البحث عن مواضيع

تعتبر السودان أحد الدول التي تنتمي إلى قارة أفريقيا، وتقع تحديداً في الجزء الشمالي الشرقي منها، أما عن حدود هذه الدولة فإن جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد هي من يحدها من جهة الغرب، وإثيوبيا وإريتريا هي من يحدها من جهة الشرق، كما أن مصر وليبيا تحدها من جهة الشمال، وتعتبر ديانة الإسلام هي الديانة السائدة في السودان، كما أنها تمثل ثالث أكبر بلد على مستوى قارة أفريقيا، ويبلغ عدد السكان حسب إحصائيات عام ألفين وخمسة عشر حوالي 40,235,000،  في حين مساحتها تبلغ حوالي 1,886,068 كم²، أي أن كثافتها السكانية تعادل 16.4 ن/كم²، كما أن نظام الحكم فيها هو نظام جمهوري وعاصمتها هي الخرطوم، وما يميز السودان عن غيرها من الدول الأفريقية بأنها ذات موارد طبيعية متنوعة، وتتمثل مواردها في الثروة الحيوانية والثروة المعدنية، والمياه العذبة، والأراضي الزراعية، إضافة إلى الثروة السمكية والغابات، وتعتمد السودان في مواردها على الزراعة بشكل أساسي، وسنتحدث في هذا المقال حول أهمية الثروة الحيوانية في السودان. أهمية الثروة الحيوانية في السودان تعتبر الثروة الحيوانية ذات مساهمة كبيرة ومتقدمة في إثراء الدخل القومي في دولة السودان. تحتل الثروة الحيوانية المرتبة الثانية في المساهمة في الاقتصاد الخاص بدولة السودان. يبلغ عدد الماشية التي تشكل الثروة الحيوانية في السودان أكثر من مائة وثلاثين مليون رأس ماشية. فيما يخص الناتج المحلي الإجمالي، فإن الثروة الحيوانية في السودان تمثل أكثر من 20% منه. تساهم الثروة الحيوانية في السودان في تغطية الاستهلاك المحلي من اللحوم الحمراء لسكان هذه الدولة. تلعب الثورة الحيوانية في السودان دوراً مهماً في تأمين الاستهلاك المحلي من الألبان أيضاً. تساهم الثروة الحيوانية في توفير المواد الخام للصناعات الجلدية. يبلغ الاستهلاك المحلي من اللحوم الحمراء حوالي نصف مليون طن سنوي، وذلك ما قيمته حوالي 700 مليون دولار. معظم إنتاج الثروة الحيوانية في السودان يتم في مناطق غرب وشرق البلاد. تعتمد القطعان الموجودة في السودان على المراعي الطبيعية في غذائها، وهذا ما يجعل لحومها ذات جودة عالية. يمثل قطاع الثروة الحيوانية مصدر دخل أساسي لأكثر من أربعين بالمائة من سكان السودان. تعمل الحكومة السودانية على تنمية هذا القطاع، حيث أنها تضع الخطط المناسبة التي تهدف إلى زيادة الإنتاج والإنتاجية في قطاع الثروة الحيوانية، إضافة إلى وضع الخطط للحفاظ على صحة القطيع القومي. يتم إجراء العديد من البحوث العلمية إضافة إلى التقنيات التطبيقية في مجال تصنيع الأعلاف وإنتاجها إضافة إلى تطويرها أيضاً.

أهمية الثروة الحيوانية في السودان

أهمية الثروة الحيوانية في السودان
بواسطة: - آخر تحديث: 7 سبتمبر، 2017

تعتبر السودان أحد الدول التي تنتمي إلى قارة أفريقيا، وتقع تحديداً في الجزء الشمالي الشرقي منها، أما عن حدود هذه الدولة فإن جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد هي من يحدها من جهة الغرب، وإثيوبيا وإريتريا هي من يحدها من جهة الشرق، كما أن مصر وليبيا تحدها من جهة الشمال، وتعتبر ديانة الإسلام هي الديانة السائدة في السودان، كما أنها تمثل ثالث أكبر بلد على مستوى قارة أفريقيا، ويبلغ عدد السكان حسب إحصائيات عام ألفين وخمسة عشر حوالي 40,235,000،  في حين مساحتها تبلغ حوالي 1,886,068 كم²، أي أن كثافتها السكانية تعادل 16.4 ن/كم²، كما أن نظام الحكم فيها هو نظام جمهوري وعاصمتها هي الخرطوم، وما يميز السودان عن غيرها من الدول الأفريقية بأنها ذات موارد طبيعية متنوعة، وتتمثل مواردها في الثروة الحيوانية والثروة المعدنية، والمياه العذبة، والأراضي الزراعية، إضافة إلى الثروة السمكية والغابات، وتعتمد السودان في مواردها على الزراعة بشكل أساسي، وسنتحدث في هذا المقال حول أهمية الثروة الحيوانية في السودان.

أهمية الثروة الحيوانية في السودان

  • تعتبر الثروة الحيوانية ذات مساهمة كبيرة ومتقدمة في إثراء الدخل القومي في دولة السودان.
  • تحتل الثروة الحيوانية المرتبة الثانية في المساهمة في الاقتصاد الخاص بدولة السودان.
  • يبلغ عدد الماشية التي تشكل الثروة الحيوانية في السودان أكثر من مائة وثلاثين مليون رأس ماشية.
  • فيما يخص الناتج المحلي الإجمالي، فإن الثروة الحيوانية في السودان تمثل أكثر من 20% منه.
  • تساهم الثروة الحيوانية في السودان في تغطية الاستهلاك المحلي من اللحوم الحمراء لسكان هذه الدولة.
  • تلعب الثورة الحيوانية في السودان دوراً مهماً في تأمين الاستهلاك المحلي من الألبان أيضاً.
  • تساهم الثروة الحيوانية في توفير المواد الخام للصناعات الجلدية.
  • يبلغ الاستهلاك المحلي من اللحوم الحمراء حوالي نصف مليون طن سنوي، وذلك ما قيمته حوالي 700 مليون دولار.
  • معظم إنتاج الثروة الحيوانية في السودان يتم في مناطق غرب وشرق البلاد.
  • تعتمد القطعان الموجودة في السودان على المراعي الطبيعية في غذائها، وهذا ما يجعل لحومها ذات جودة عالية.
  • يمثل قطاع الثروة الحيوانية مصدر دخل أساسي لأكثر من أربعين بالمائة من سكان السودان.
  • تعمل الحكومة السودانية على تنمية هذا القطاع، حيث أنها تضع الخطط المناسبة التي تهدف إلى زيادة الإنتاج والإنتاجية في قطاع الثروة الحيوانية، إضافة إلى وضع الخطط للحفاظ على صحة القطيع القومي.
  • يتم إجراء العديد من البحوث العلمية إضافة إلى التقنيات التطبيقية في مجال تصنيع الأعلاف وإنتاجها إضافة إلى تطويرها أيضاً.