تعريف التنوع الثقافي يُعرف التنوع الثقافي بأنه مزيجٌ من الثقافات المتنوعة والمختلفة والتي تعود إلى مناطق عديدة في العالم وتجمع من ثقافة كل دولة شيئاً مميزاً، مما يُضفي على المشهد الثقافي الكثير من العمق والتنوع، ويُعطيه صفة العالمية، خصوصاً إن كان هذا التنوع مبنياً على أسسٍ متينة تستقي الثقافات الراقية والمفيدة ذات العمق الحضاري والإنساني الكبير، وتجعل منها خليطاً متجانساً يضم مهاراتٍ كثيرة قادمة من مختلف المجتمعات حول العالم، ويعود اختلاف الثقافات هذا إلى اختلاف المجتمعات والناس وطريقة التربية واختلاف الأديان والانتماءات السياسية والاقتصادية وقد يكون لهذا التنوع آثار إيجابية أو سلبية. أهمية التنوع الثقافي يوجد له أهمية كبرى تعود على الفرد والمجتمع، ومن أكثر النقاط أهمية ما يلي: يُعتبر المحرك الرئيسي للمجتمعات، كما أنه أساس التنمية المستمرة لها وللأشخاص والدول، مما ينعكس بشكلٍ إيجابي على المشهد العالمي ككل. يؤثر على مسيرة التعليم سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو العالمي، ويُساهم في تنوع التعليم وزيادة الخبرات والثقافات وتبادلها بين الشعوب، وهذا يدفع عجلة التطور إلى الأمام. يُعطي مزيداً من الخيارات للأشخاص، ويزيد من تنوع الحياة وهذا يُقلل من الشعور العام بالروتين والملل. يُعطي للأفراد حرية التعبير عن أفكارهم ونشر ثقافاتهم وتبادل آرائهم مع غيرهم من الأشخاص، سواء الآراء السياسية أو الأدبية أو الاقتصادية أو الفنية أو الدينية أو غيرها. يُثري من وجهات النظر ويُشكل بؤرة لتبادل كل ما هو مفيد، كما يُساهم في تحقيق الديمقراطية بصورة راقية عبر وسائل التواصل. يزيد من تعاون العلماء والسياسيين ورجال الدولة وصانعي القرار في مختلف مناطق العالم يزيد من الإبداع في مختلف مجالات الحياة. سلبيات التنوع الثقافي على الرغم من أهمية التنوع الثقافي وإيجابياته على المجتمع والأفراد، إلا أنه قد يُسبب بعض السلبيات وأهمها ما يلي: يُضفي شرعية على بعض الثقافات الغريبة التي قد تحمل أفكاراً شاذة لا تنتمي إلى مجتمعات معينة، وهذا يُسبب انتشار الكثير من الأفكار الخاطئة. يؤثر على نسيج المجتمع وقد يُسبب تفككه بسبب تقبل فئة منه ثقافة معينة وعدم تقبلها من قبل فئة أخرى، وهذا يخلق تنافراً كبيراً داخل المجتمع. يقضي على الخصوصية الثقافية والحضارية للدول، ويجعل ثقافتها مفتوحة ومتاحة لدخول وخروج ثقافات متعددة، وهذا يُسبب ضياع في هوية المجتمعات وقد يقضي على التراث. قد يُسبب بعض الصراعات والخلافات بين الدول والأفراد، وخصوصاً فيما يتعلق بالتنوع الثقافي السياسي والديني، بسبب عدم تقبل الجميع لهذا النوع من التنوع.

أهمية التنوع الثقافي

أهمية التنوع الثقافي

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مارس، 2018

تصفح أيضاً

تعريف التنوع الثقافي

يُعرف التنوع الثقافي بأنه مزيجٌ من الثقافات المتنوعة والمختلفة والتي تعود إلى مناطق عديدة في العالم وتجمع من ثقافة كل دولة شيئاً مميزاً، مما يُضفي على المشهد الثقافي الكثير من العمق والتنوع، ويُعطيه صفة العالمية، خصوصاً إن كان هذا التنوع مبنياً على أسسٍ متينة تستقي الثقافات الراقية والمفيدة ذات العمق الحضاري والإنساني الكبير، وتجعل منها خليطاً متجانساً يضم مهاراتٍ كثيرة قادمة من مختلف المجتمعات حول العالم، ويعود اختلاف الثقافات هذا إلى اختلاف المجتمعات والناس وطريقة التربية واختلاف الأديان والانتماءات السياسية والاقتصادية وقد يكون لهذا التنوع آثار إيجابية أو سلبية.

أهمية التنوع الثقافي

يوجد له أهمية كبرى تعود على الفرد والمجتمع، ومن أكثر النقاط أهمية ما يلي:

  • يُعتبر المحرك الرئيسي للمجتمعات، كما أنه أساس التنمية المستمرة لها وللأشخاص والدول، مما ينعكس بشكلٍ إيجابي على المشهد العالمي ككل.
  • يؤثر على مسيرة التعليم سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو العالمي، ويُساهم في تنوع التعليم وزيادة الخبرات والثقافات وتبادلها بين الشعوب، وهذا يدفع عجلة التطور إلى الأمام.
  • يُعطي مزيداً من الخيارات للأشخاص، ويزيد من تنوع الحياة وهذا يُقلل من الشعور العام بالروتين والملل.
  • يُعطي للأفراد حرية التعبير عن أفكارهم ونشر ثقافاتهم وتبادل آرائهم مع غيرهم من الأشخاص، سواء الآراء السياسية أو الأدبية أو الاقتصادية أو الفنية أو الدينية أو غيرها.
  • يُثري من وجهات النظر ويُشكل بؤرة لتبادل كل ما هو مفيد، كما يُساهم في تحقيق الديمقراطية بصورة راقية عبر وسائل التواصل.
  • يزيد من تعاون العلماء والسياسيين ورجال الدولة وصانعي القرار في مختلف مناطق العالم
  • يزيد من الإبداع في مختلف مجالات الحياة.

سلبيات التنوع الثقافي

على الرغم من أهمية التنوع الثقافي وإيجابياته على المجتمع والأفراد، إلا أنه قد يُسبب بعض السلبيات وأهمها ما يلي:

  • يُضفي شرعية على بعض الثقافات الغريبة التي قد تحمل أفكاراً شاذة لا تنتمي إلى مجتمعات معينة، وهذا يُسبب انتشار الكثير من الأفكار الخاطئة.
  • يؤثر على نسيج المجتمع وقد يُسبب تفككه بسبب تقبل فئة منه ثقافة معينة وعدم تقبلها من قبل فئة أخرى، وهذا يخلق تنافراً كبيراً داخل المجتمع.
  • يقضي على الخصوصية الثقافية والحضارية للدول، ويجعل ثقافتها مفتوحة ومتاحة لدخول وخروج ثقافات متعددة، وهذا يُسبب ضياع في هوية المجتمعات وقد يقضي على التراث.
  • قد يُسبب بعض الصراعات والخلافات بين الدول والأفراد، وخصوصاً فيما يتعلق بالتنوع الثقافي السياسي والديني، بسبب عدم تقبل الجميع لهذا النوع من التنوع.