التنفيس الانفعالي قد يتعرض الإنسان إلى ضغوط تُسبب له التوتر وانفعالات نفسية مختلفة، وتختلف ردة فعل كل شخص عن الآخر في كيفية التعامل مع هذه الضغوطات فأحيانًا تكون الانفعالات كبيرة تجاه موقف صغير، وقد يحدُث العكس عند البعض الآخر، وفي جميع الأحوال فإنه من المهم أن يتم التخلص من هذه المشاعر السلبية عن طريق التنفيس الانفعالي، وهو أسلوب يعتمد على جعل الإنسان يُعبر عما بداخله من مشاعر وصراعات ومشاكل بصورة تلقائية، وذلك من خلال الكلام، بهدف تفريغ الانفعالات وما يتبعها من شحنات للتمكن من العودة لممارسة الحياة بشكل طبيعي، حتى لا تتراكم وتُؤثر على عمله وأداء الواجبات اليومية الموكلة إليه، وسيتم تقديم أهمية التنفيس الانفعالي للإنسان في هذا المقال. أهمية التنفيس الانفعالي للإنسان بناءً على ما سبق يتضح أن التنفيس الانفعالي له أهمية كبيرة لكي يستطيع الإنسان النهوض والمضي في حياته، ويُمكن تلخيص أهمية التنفيس الانفعالي في النقاط التالية: التقليل من الضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان، فعندما يستسلم الإنسان للذكريات السيئة في حياته سيتولد لديه صراعات داخلية وستزيد همومه مما يجعله يتحمل مشاعر فوق طاقته، ولهذا فإن التنفيس الانفعالي مهم في مثل هذه الحالة. التخلص من العصبية. التخلص من التوتر والانفعالات الزائدة. التخفيف من الكبت والضغط العصبي الذي يُولد الانفجار مع الوقت وقد يتسبب بانهيار الشخص. أساليب التنفيس الانفعالي توجد العديد من الأساليب للتنفيس الانفعالي، وذلك كي يتجنب الإنسان الوصول لمراحل متقدمة من الانفعالات والضغط النفسي كالحزن والوسواس والاكتئاب والقلق، وحتى يتم تفادي هذه الأمور يُمكن اتباع إحدى الأساليب التالية: تدريب النفس على تخطي الظروف القاسية: ويُمكن ذلك من خلال ترديد بعض العبارات التي تُحفز الطاقة الإيجابية لدى الشخص كأن يقول لنفسه "أنا إنسان ناجح"، أو "أنا قوي"، فهذه الطريقة تُخفف الكثير من التوتر. المسامحة: ويجب هنا أن يكون الإنسان مسامحًا لنفسه ومتصالحًا معها، وكذلك الأمر مع الآخرين، فهذه المشاعر تُبعد الكراهية والحقد. الكتابة: وهي من أهم أساليب التنفيس الانفعالي، فعندما يمسك الشخص القلم ويكتب مشاعره ويُفرغ ما بداخله من أفكار وأحاسيس وهو يعلم أن الأمر يتم بسرية تامة يستطيع كتابة كل ما يجول في خاطره بصراحة مما يجعله قادرًا على حل مُشكلته. الصلاة والدعاء: فلا شيء أفضل من أن يناجي العبد ربه ويشكو له ضعفه، فهذا يُخفف الكثير من الضغط النفسي، كما يمنحه الله هدوءًا وطمأنينة ليتجاوز ما به من متاعب. الرسم: وهو أمرٌ مشابه للكتابة ويُفرغ المشاعر السلبية بشكل كبير، ويُمكن استخدام هذا الأسلوب مع الأطفال لأنهم لا يستطيعون التعبير عما بداخلهم من خلال الكلام. البكاء: حيث يُفرغ الإنسان مشاعره السلبية والمكبوتة من خلال ويشعر بعد البكاء براحة نفسية.

أهمية التنفيس الانفعالي للإنسان

أهمية التنفيس الانفعالي للإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مايو، 2018

التنفيس الانفعالي

قد يتعرض الإنسان إلى ضغوط تُسبب له التوتر وانفعالات نفسية مختلفة، وتختلف ردة فعل كل شخص عن الآخر في كيفية التعامل مع هذه الضغوطات فأحيانًا تكون الانفعالات كبيرة تجاه موقف صغير، وقد يحدُث العكس عند البعض الآخر، وفي جميع الأحوال فإنه من المهم أن يتم التخلص من هذه المشاعر السلبية عن طريق التنفيس الانفعالي، وهو أسلوب يعتمد على جعل الإنسان يُعبر عما بداخله من مشاعر وصراعات ومشاكل بصورة تلقائية، وذلك من خلال الكلام، بهدف تفريغ الانفعالات وما يتبعها من شحنات للتمكن من العودة لممارسة الحياة بشكل طبيعي، حتى لا تتراكم وتُؤثر على عمله وأداء الواجبات اليومية الموكلة إليه، وسيتم تقديم أهمية التنفيس الانفعالي للإنسان في هذا المقال.

أهمية التنفيس الانفعالي للإنسان

بناءً على ما سبق يتضح أن التنفيس الانفعالي له أهمية كبيرة لكي يستطيع الإنسان النهوض والمضي في حياته، ويُمكن تلخيص أهمية التنفيس الانفعالي في النقاط التالية:

  • التقليل من الضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان، فعندما يستسلم الإنسان للذكريات السيئة في حياته سيتولد لديه صراعات داخلية وستزيد همومه مما يجعله يتحمل مشاعر فوق طاقته، ولهذا فإن التنفيس الانفعالي مهم في مثل هذه الحالة.
  • التخلص من العصبية.
  • التخلص من التوتر والانفعالات الزائدة.
  • التخفيف من الكبت والضغط العصبي الذي يُولد الانفجار مع الوقت وقد يتسبب بانهيار الشخص.

أساليب التنفيس الانفعالي

توجد العديد من الأساليب للتنفيس الانفعالي، وذلك كي يتجنب الإنسان الوصول لمراحل متقدمة من الانفعالات والضغط النفسي كالحزن والوسواس والاكتئاب والقلق، وحتى يتم تفادي هذه الأمور يُمكن اتباع إحدى الأساليب التالية:

  • تدريب النفس على تخطي الظروف القاسية: ويُمكن ذلك من خلال ترديد بعض العبارات التي تُحفز الطاقة الإيجابية لدى الشخص كأن يقول لنفسه “أنا إنسان ناجح”، أو “أنا قوي”، فهذه الطريقة تُخفف الكثير من التوتر.
  • المسامحة: ويجب هنا أن يكون الإنسان مسامحًا لنفسه ومتصالحًا معها، وكذلك الأمر مع الآخرين، فهذه المشاعر تُبعد الكراهية والحقد.
  • الكتابة: وهي من أهم أساليب التنفيس الانفعالي، فعندما يمسك الشخص القلم ويكتب مشاعره ويُفرغ ما بداخله من أفكار وأحاسيس وهو يعلم أن الأمر يتم بسرية تامة يستطيع كتابة كل ما يجول في خاطره بصراحة مما يجعله قادرًا على حل مُشكلته.
  • الصلاة والدعاء: فلا شيء أفضل من أن يناجي العبد ربه ويشكو له ضعفه، فهذا يُخفف الكثير من الضغط النفسي، كما يمنحه الله هدوءًا وطمأنينة ليتجاوز ما به من متاعب.
  • الرسم: وهو أمرٌ مشابه للكتابة ويُفرغ المشاعر السلبية بشكل كبير، ويُمكن استخدام هذا الأسلوب مع الأطفال لأنهم لا يستطيعون التعبير عما بداخلهم من خلال الكلام.
  • البكاء: حيث يُفرغ الإنسان مشاعره السلبية والمكبوتة من خلال ويشعر بعد البكاء براحة نفسية.