الإدارة تعرف الإدارة على أنها عملية تحقيق الأهداف المخطط لها مسبقًا من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة، ويتم ذلك عن طريق ما يسمى بالعمليات الإدارية التي تشمل التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والتنسيق، والرقابة، والتي تساعد على تحقيق الأهداف من خلال أقل تكلفة مادية ممكنة، وترتبط الإدارة بشكل مباشر بكافة العمليات والأنشطة في الحياة، ويظهر تأثيرها على الجانب الاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي، فكل نجاح لا بد أن يبنى على التنظيم الإداري الدقيق، والإلمام بتفاصيل النشاط، والوسائل المؤدية إلى النجاح، وفي هذا المقال سيتم التطرق إلى أهمية التنظيم الإداري. مفهوم التنظيم الإداري يطلق مفهوم التنظيم الإداري على عملية التوجيه المستمرة للعنصر البشري من أجل الوصول إلى الأهداف المنشودة بأقل المجهودات والتكاليف، وعادة ما يرتبط هذا المفهوم بالتنظيمات المؤسسية، والشركات الخاصة والعامة، وقطاع البنوك، وهناك العديد من الأشكال للتنظيم الإداري حيث يكون هناك توزيع للصلاحيات والمسؤوليات، ويعطى كل عنصر في هذا الشكل التنظيمي عددًا من المهام المحددة، ومن أهم أشكال التنظيم الإداري التنظيم الهرمي الذي يحتوي على تسلسل إداري ووظيفي تتوزع فيها المسؤوليات والصلاحيات بحسب حجم السلطة المعطاة للموقع الذي يشغله العنصر الإداري في الهيكل التنظيمي. أهمية التنظيم الإداري تكمن أهمية التنظيم الإداري في الفوائد العديد التي يمكن أن تجنيها المؤسسة التي تتبع طريقة الهيكل التنظيمي وذلك من خلال ما يلي: البعد عن العشوائية: وهو من أهم الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال تحديد الصلاحيات والمسؤوليات وربط المهام بالأشخاص المعنيين بها والقادرين على إنجازها بشكل متقن، وعلى الوجه الأمثل، فضلا عن أن عدم ضبط العملية الإدارية قد يتسبب في حدوث ازدواجية في المهام، وفي عملية تنفيذ هذه المهام بالشكل المطلوب، زيادة المرونة الوظيفية: وذلك من خلال توفير مرونة أكبر في الكيفية التي تتم بها إنجاز المهمات وحل المشكلات التي يواجهها الأفراد، أو التي تواجهها المؤسسة. تقليل الوقت والجهد: حيث تساعد إدارة الموارد البشرية والمادية على تقليل الوقت المستغرق في تنفيذ المهام الوظيفية، وتقليل الجهد المبذول في إنجازها على الوجه المطلوب، من خلال إيكالها إلى الأشخاص المتخصصين، وتوزيعها بشكل ملائم، حيث يعرف شكل شخص ما هو مطلوب منه تحديدًا ما يزيد تخصصه في المهام، ويزيد من سرعة ودقة إنجازها. التطور الوظيفي: من خلال الأشكال التنظيمية في القطاعات المؤسسية تتوزع الصلاحيات والمسؤوليات ضمن الموقع الوظيفي، ومع مروح الوقت تحدث إزاحات وظيفية إلى أعلى الشكل التنظيمي عند اكتساب الفرد الخبرة والدراية ليصعد إلى درجات أعلى ضمن السلم الوظيفي. تحقيق أهداف المؤسسة: وهو الهدف الأساسي من العملية الإدارية ككل، من خلال تنظيم الوقت، واختيار الأفراد الملائمين، وصرف طاقاتهم في المكان المناسب لها، يتم تحقيق غايات القطاعات المختلفة التي تحرص على التنظيم الإداري، لأن عملية النجاح المؤسسي تبنى على ما يتم إنجازه من قبل الكوادر الموجودة فيها.

أهمية التنظيم الإداري

أهمية التنظيم الإداري

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2018

تصفح أيضاً

الإدارة

تعرف الإدارة على أنها عملية تحقيق الأهداف المخطط لها مسبقًا من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة، ويتم ذلك عن طريق ما يسمى بالعمليات الإدارية التي تشمل التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والتنسيق، والرقابة، والتي تساعد على تحقيق الأهداف من خلال أقل تكلفة مادية ممكنة، وترتبط الإدارة بشكل مباشر بكافة العمليات والأنشطة في الحياة، ويظهر تأثيرها على الجانب الاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي، فكل نجاح لا بد أن يبنى على التنظيم الإداري الدقيق، والإلمام بتفاصيل النشاط، والوسائل المؤدية إلى النجاح، وفي هذا المقال سيتم التطرق إلى أهمية التنظيم الإداري.

مفهوم التنظيم الإداري

يطلق مفهوم التنظيم الإداري على عملية التوجيه المستمرة للعنصر البشري من أجل الوصول إلى الأهداف المنشودة بأقل المجهودات والتكاليف، وعادة ما يرتبط هذا المفهوم بالتنظيمات المؤسسية، والشركات الخاصة والعامة، وقطاع البنوك، وهناك العديد من الأشكال للتنظيم الإداري حيث يكون هناك توزيع للصلاحيات والمسؤوليات، ويعطى كل عنصر في هذا الشكل التنظيمي عددًا من المهام المحددة، ومن أهم أشكال التنظيم الإداري التنظيم الهرمي الذي يحتوي على تسلسل إداري ووظيفي تتوزع فيها المسؤوليات والصلاحيات بحسب حجم السلطة المعطاة للموقع الذي يشغله العنصر الإداري في الهيكل التنظيمي.

أهمية التنظيم الإداري

تكمن أهمية التنظيم الإداري في الفوائد العديد التي يمكن أن تجنيها المؤسسة التي تتبع طريقة الهيكل التنظيمي وذلك من خلال ما يلي:

  • البعد عن العشوائية: وهو من أهم الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال تحديد الصلاحيات والمسؤوليات وربط المهام بالأشخاص المعنيين بها والقادرين على إنجازها بشكل متقن، وعلى الوجه الأمثل، فضلا عن أن عدم ضبط العملية الإدارية قد يتسبب في حدوث ازدواجية في المهام، وفي عملية تنفيذ هذه المهام بالشكل المطلوب،
  • زيادة المرونة الوظيفية: وذلك من خلال توفير مرونة أكبر في الكيفية التي تتم بها إنجاز المهمات وحل المشكلات التي يواجهها الأفراد، أو التي تواجهها المؤسسة.
  • تقليل الوقت والجهد: حيث تساعد إدارة الموارد البشرية والمادية على تقليل الوقت المستغرق في تنفيذ المهام الوظيفية، وتقليل الجهد المبذول في إنجازها على الوجه المطلوب، من خلال إيكالها إلى الأشخاص المتخصصين، وتوزيعها بشكل ملائم، حيث يعرف شكل شخص ما هو مطلوب منه تحديدًا ما يزيد تخصصه في المهام، ويزيد من سرعة ودقة إنجازها.
  • التطور الوظيفي: من خلال الأشكال التنظيمية في القطاعات المؤسسية تتوزع الصلاحيات والمسؤوليات ضمن الموقع الوظيفي، ومع مروح الوقت تحدث إزاحات وظيفية إلى أعلى الشكل التنظيمي عند اكتساب الفرد الخبرة والدراية ليصعد إلى درجات أعلى ضمن السلم الوظيفي.
  • تحقيق أهداف المؤسسة: وهو الهدف الأساسي من العملية الإدارية ككل، من خلال تنظيم الوقت، واختيار الأفراد الملائمين، وصرف طاقاتهم في المكان المناسب لها، يتم تحقيق غايات القطاعات المختلفة التي تحرص على التنظيم الإداري، لأن عملية النجاح المؤسسي تبنى على ما يتم إنجازه من قبل الكوادر الموجودة فيها.