نالتفكير العلمي يُعدّ التفكير العلمي واحدًا من أشكال التفكير المبني على أسس متينةٍ من العلم والمعرفة والإدراك والبحث والتمحيص والاستنتاج في ظلّ التغيرات المعرفية والعلمية المعاصرة وتسارع وتيرة الحياة وتشابكها في المجالات كافة؛ فالتفكير العلمي هي عمليةٌ أو نشاطٌ عقليٌّ يظهر على شكل أفعالٍ وتصرفاتٍ عند مواجهة أمرٍ ما أو مشكلةٍ ما؛ نتيجة تضافر الخبرات القديمة والمعرفة الحديثة في كيفية التعامل مع المشكلة وإيجاد الحلول المقبولة لها أو التقليل من نتائجها السلبية، ومحاولة الخروج بأقل الخسائر أو أفضل النتائج، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهمية التفكير العلمي. مميزات التفكير العلمي يمتاز التفكير العلمي بعددٍ من الميزات تجعله مختلفًا عن باقي أنماط التفكير كالتفكير الإبداعي والناقد والتحليلي والفلسفي وغيرها، ومن تلك المميزات ما يأتي: عملية هادفة: حيث يسعى التفكير العلمي إلى إيجاد حلٍّ منطقيٍّ ومقبولٍ لمشكلةٍ ما بناءً على المعطيات المتوفرة. هو عمليةٌ تفكيريةٌ عقليةٌ تقوم على الاستفادة من الرموز والإشارات والدلالات كافة، وتحويلها إلى شيءٍ ملموسٍ يُمكن تطبيقه أو تجنبه. أنه إراديٌّ وشاملٌ أي يُمكن تطبيق هذا النمط من التفكير في المجالات العلمية والبحثية كما يُمكن تطبيقه على مشاكل الحياة العامة بعيدًا عن العلم والدراسة. هو تفكيرٌ موضوعيٌّ أي غير متأثرٍ برأي المُفكر وميوله ورغباته حيال المشكلة أو القضية موضع التفكير والبحث. شموليٌّ، أي ينظر إلى المشكلة من جوانبها كافة بالدرجة نفسها من الأهمية بعيدًا عن العواطف والرأي الشخصي، ولا يعتمد على ظاهر المشكلة أو الانطباع الأولي الذي يُكونُه الباحث أو المُفكر حول المشكلة. الاستمرارية، فلا يتوقف عند حدٍّ معينٍ وقابلٍ للتطوير والإضافة والتعديل في أي وقتٍ. لا يوجد ما يدل على التفكير العلمي إلا من خلال نتائجه وثماره، والتي تكون نسبيةً في ثباتها ونجاحها، إذ إنها قابلة للتعديل والتبديل كليًّا بحسب تطور المعطيات. أهمية التفكير العلمي التفكير العلمي كواحدٍ من أنماط التفكير العقلاني القائم على المنطق والحُجة والبرهان والمحكوم عليه من النتائج والثمار ذو أهميةٍ بالغةٍ في حياة الإنسان على المستوى الشخصي والعلمي والعملي، وتبرز أهميته فيما يأتي: المساعدة على تقديم البراهين القطعية والأدلة الثابتة على صحة الآراء والأفكار التي يتبناها الفرد بطريقةٍ منظمةٍ وواضحةٍ؛ نظرًا لاستخدامه التحليل والتجريب والاستقصاء والاستدلال وغيرها من الطرق العلمية المستخدمة في إثبات أو نفي أمرٍ ما. مساعدة الفرد على إدراك المشكلة والبحث عن حلٍّ أو حلولٍ لها، من خلال اختيار طريقة التفكير الصحيحة في البحث عن الحل. المساعدة في تحديد العوامل المؤثرة أو المُسببة لظاهرةٍ أو مشكلةٍ، ما وبالتالي إمكانية التنبؤ بالظواهر أو المشاكل المستقبلية في المجالات كافة قبل وقوعها. تحديد نقاط الضعف والخلل في أمرٍ ما، وبالتالي إمكانية تفاديه أو الحدّ من ضرره. المساهمة في تطوير الإنتاج العلمي والتكنولوجي وبالتالي تطور الشعوب وتحقيق الرفاهية. الأخذ بعيم الاعتبار ما مرّ به الآخرون من التجارب والأخطاء والاستفادة منها دون الوقوع فيها. تحقيق الراحة النفسية إذا ما اعتُمد التفكير العلمي في حلّ مشاكل الحياة، حيث يُحكم على الأمور من ناحيةٍ عقلانيةٍ بعيدةٍ عن العواطف والأهواء.  

أهمية التفكير العلمي

أهمية التفكير العلمي

بواسطة: - آخر تحديث: 3 مايو، 2018

نالتفكير العلمي

يُعدّ التفكير العلمي واحدًا من أشكال التفكير المبني على أسس متينةٍ من العلم والمعرفة والإدراك والبحث والتمحيص والاستنتاج في ظلّ التغيرات المعرفية والعلمية المعاصرة وتسارع وتيرة الحياة وتشابكها في المجالات كافة؛ فالتفكير العلمي هي عمليةٌ أو نشاطٌ عقليٌّ يظهر على شكل أفعالٍ وتصرفاتٍ عند مواجهة أمرٍ ما أو مشكلةٍ ما؛ نتيجة تضافر الخبرات القديمة والمعرفة الحديثة في كيفية التعامل مع المشكلة وإيجاد الحلول المقبولة لها أو التقليل من نتائجها السلبية، ومحاولة الخروج بأقل الخسائر أو أفضل النتائج، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهمية التفكير العلمي.

مميزات التفكير العلمي

يمتاز التفكير العلمي بعددٍ من الميزات تجعله مختلفًا عن باقي أنماط التفكير كالتفكير الإبداعي والناقد والتحليلي والفلسفي وغيرها، ومن تلك المميزات ما يأتي:

  • عملية هادفة: حيث يسعى التفكير العلمي إلى إيجاد حلٍّ منطقيٍّ ومقبولٍ لمشكلةٍ ما بناءً على المعطيات المتوفرة.
  • هو عمليةٌ تفكيريةٌ عقليةٌ تقوم على الاستفادة من الرموز والإشارات والدلالات كافة، وتحويلها إلى شيءٍ ملموسٍ يُمكن تطبيقه أو تجنبه.
  • أنه إراديٌّ وشاملٌ أي يُمكن تطبيق هذا النمط من التفكير في المجالات العلمية والبحثية كما يُمكن تطبيقه على مشاكل الحياة العامة بعيدًا عن العلم والدراسة.
  • هو تفكيرٌ موضوعيٌّ أي غير متأثرٍ برأي المُفكر وميوله ورغباته حيال المشكلة أو القضية موضع التفكير والبحث.
  • شموليٌّ، أي ينظر إلى المشكلة من جوانبها كافة بالدرجة نفسها من الأهمية بعيدًا عن العواطف والرأي الشخصي، ولا يعتمد على ظاهر المشكلة أو الانطباع الأولي الذي يُكونُه الباحث أو المُفكر حول المشكلة.
  • الاستمرارية، فلا يتوقف عند حدٍّ معينٍ وقابلٍ للتطوير والإضافة والتعديل في أي وقتٍ.
  • لا يوجد ما يدل على التفكير العلمي إلا من خلال نتائجه وثماره، والتي تكون نسبيةً في ثباتها ونجاحها، إذ إنها قابلة للتعديل والتبديل كليًّا بحسب تطور المعطيات.

أهمية التفكير العلمي

التفكير العلمي كواحدٍ من أنماط التفكير العقلاني القائم على المنطق والحُجة والبرهان والمحكوم عليه من النتائج والثمار ذو أهميةٍ بالغةٍ في حياة الإنسان على المستوى الشخصي والعلمي والعملي، وتبرز أهميته فيما يأتي:

  • المساعدة على تقديم البراهين القطعية والأدلة الثابتة على صحة الآراء والأفكار التي يتبناها الفرد بطريقةٍ منظمةٍ وواضحةٍ؛ نظرًا لاستخدامه التحليل والتجريب والاستقصاء والاستدلال وغيرها من الطرق العلمية المستخدمة في إثبات أو نفي أمرٍ ما.
  • مساعدة الفرد على إدراك المشكلة والبحث عن حلٍّ أو حلولٍ لها، من خلال اختيار طريقة التفكير الصحيحة في البحث عن الحل.
  • المساعدة في تحديد العوامل المؤثرة أو المُسببة لظاهرةٍ أو مشكلةٍ، ما وبالتالي إمكانية التنبؤ بالظواهر أو المشاكل المستقبلية في المجالات كافة قبل وقوعها.
  • تحديد نقاط الضعف والخلل في أمرٍ ما، وبالتالي إمكانية تفاديه أو الحدّ من ضرره.
  • المساهمة في تطوير الإنتاج العلمي والتكنولوجي وبالتالي تطور الشعوب وتحقيق الرفاهية.
  • الأخذ بعيم الاعتبار ما مرّ به الآخرون من التجارب والأخطاء والاستفادة منها دون الوقوع فيها.
  • تحقيق الراحة النفسية إذا ما اعتُمد التفكير العلمي في حلّ مشاكل الحياة، حيث يُحكم على الأمور من ناحيةٍ عقلانيةٍ بعيدةٍ عن العواطف والأهواء.