الأخلاق تعد الأخلاق من أهم الصفات الإنسانية التي تظهر على شكل عادات وطبائع يمارسها الإنسان في أثناء تعامله مع الآخرين، وهي من أهم القواعد التي تنظم السلوك الإنساني، والتي من خلالها يكون الإنسان ذو صفات حميدة تحبب الناس فيه، وتجعله محمود الذكر في المجالس الاجتماعية، وتكون هذه الأخلاق من الأمور المقبولة اجتماعيًا، والتي تنم على رقي الفرد، وحبه لأخيه الإنسان، ومراعاته لمشاعر الناس بصرف النظر عن أطيافهم، أو مذاهبهم، أو معتقداتهم، وقد حث الإنسان على تمثّل الأخلاق الحسنة، وأتى ليتمم مكارم الأخلاق التي كان عليها العرب قبل مجيء الإسلام، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام. أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام اهتمت الديانات السماوية جميعها بالأخلاق، وحثت على الالتزام بها، وأظهر الدين الإسلامي اهتمامًا خاصًا بالأخلاق الحميدة، وحث عليها من خلال ذكر مكارم الأخلاق في الأحاديث النبوية الشريفة، بالإضافة إلى تضمين معاني بعض الأخلاق في الآيات القرآنية من خلال ورودها في القصص القرآنية، وفيما يلي بيان أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام: لقد صحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال "إنما بُعِثْتُ لأتممَ مكارم الأخلاق"، وهذا يدل على أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، بدليل ورودها في الحديث النبوي الشريف على أنها أحد أسباب بعثة النبي الكريم إلى الأمة كافة. كانت الأخلاق سببًا في دخول بعض الأمم في الدين الإسلامي الحنيف لما عرفته تلك الأمم عن المسلمين من أخلاقهم، حيث كان التجار المسلمون يصلون إلى البلدان البعيدة، ويتصفون بالأمانة، والصدق في البيع والشراء، والسماحة في التعامل، وهذه الأخلاق أتاحت الفرصة للكثيرين كي يدخلوا في دين الله. قضت تعاليم الدين الإسلامي الحنيف أن تكون الأخلاق الحسنة سببًا في دخول الإنسان الجنة، فهي عبادة يؤجر عليها الإنسان، وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة عن النبي الكريم تتحدث عن فضائل الأخلاق، وأثرها على ثقل الميزان الذي يرجح كفة الأعمال الصالحة يوم القيامة. تم إقران الأخلاق الحميدة بالعديد من الفرائض في الدين الإسلامي، وهذا يدل على أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، فالصيام من أركان الإسلام، ويجب أن يقترن الصيام بالسكنية، وعدم الصخب، أو مشاتمة الناس، حتى يصل إلى أعلى درجاته، وينال به الإنسان رضى الله تعالى. أثر الأخلاق على المجتمعات كانت أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام نابعة من أثر الامتثال بالأخلاق الحميدة على المجتمع المسلم، وكيف أن المجتمع الذي يتمتع أفراده بالأخلاق الحسنة يكون ذا شأن عظيم، ومن أهم هذه الآثار ما يلي: شيوع المحبة والألفة بين الناس. حدوث التكافل الاجتماعي. نبذ أسباب الفرقة والاختلاف في المجتمع المسلم. شعور الناس بالراحة بسبب الأمان الذي يحس به أفراد المجتمع. تعاون المسلمين فيما بينهم من أجل تحقيق المصالح المشتركة. نزع الغلظة من قلوب الناس، ووجود حالة من التسامح بين مختلف أطياف المجتمع المسلم.

أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام

أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مارس، 2018

الأخلاق

تعد الأخلاق من أهم الصفات الإنسانية التي تظهر على شكل عادات وطبائع يمارسها الإنسان في أثناء تعامله مع الآخرين، وهي من أهم القواعد التي تنظم السلوك الإنساني، والتي من خلالها يكون الإنسان ذو صفات حميدة تحبب الناس فيه، وتجعله محمود الذكر في المجالس الاجتماعية، وتكون هذه الأخلاق من الأمور المقبولة اجتماعيًا، والتي تنم على رقي الفرد، وحبه لأخيه الإنسان، ومراعاته لمشاعر الناس بصرف النظر عن أطيافهم، أو مذاهبهم، أو معتقداتهم، وقد حث الإنسان على تمثّل الأخلاق الحسنة، وأتى ليتمم مكارم الأخلاق التي كان عليها العرب قبل مجيء الإسلام، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام.

أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام

اهتمت الديانات السماوية جميعها بالأخلاق، وحثت على الالتزام بها، وأظهر الدين الإسلامي اهتمامًا خاصًا بالأخلاق الحميدة، وحث عليها من خلال ذكر مكارم الأخلاق في الأحاديث النبوية الشريفة، بالإضافة إلى تضمين معاني بعض الأخلاق في الآيات القرآنية من خلال ورودها في القصص القرآنية، وفيما يلي بيان أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام:

  • لقد صحَّ عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه قال “إنما بُعِثْتُ لأتممَ مكارم الأخلاق”، وهذا يدل على أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، بدليل ورودها في الحديث النبوي الشريف على أنها أحد أسباب بعثة النبي الكريم إلى الأمة كافة.
  • كانت الأخلاق سببًا في دخول بعض الأمم في الدين الإسلامي الحنيف لما عرفته تلك الأمم عن المسلمين من أخلاقهم، حيث كان التجار المسلمون يصلون إلى البلدان البعيدة، ويتصفون بالأمانة، والصدق في البيع والشراء، والسماحة في التعامل، وهذه الأخلاق أتاحت الفرصة للكثيرين كي يدخلوا في دين الله.
  • قضت تعاليم الدين الإسلامي الحنيف أن تكون الأخلاق الحسنة سببًا في دخول الإنسان الجنة، فهي عبادة يؤجر عليها الإنسان، وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة عن النبي الكريم تتحدث عن فضائل الأخلاق، وأثرها على ثقل الميزان الذي يرجح كفة الأعمال الصالحة يوم القيامة.
  • تم إقران الأخلاق الحميدة بالعديد من الفرائض في الدين الإسلامي، وهذا يدل على أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، فالصيام من أركان الإسلام، ويجب أن يقترن الصيام بالسكنية، وعدم الصخب، أو مشاتمة الناس، حتى يصل إلى أعلى درجاته، وينال به الإنسان رضى الله تعالى.

أثر الأخلاق على المجتمعات

كانت أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام نابعة من أثر الامتثال بالأخلاق الحميدة على المجتمع المسلم، وكيف أن المجتمع الذي يتمتع أفراده بالأخلاق الحسنة يكون ذا شأن عظيم، ومن أهم هذه الآثار ما يلي:

  • شيوع المحبة والألفة بين الناس.
  • حدوث التكافل الاجتماعي.
  • نبذ أسباب الفرقة والاختلاف في المجتمع المسلم.
  • شعور الناس بالراحة بسبب الأمان الذي يحس به أفراد المجتمع.
  • تعاون المسلمين فيما بينهم من أجل تحقيق المصالح المشتركة.
  • نزع الغلظة من قلوب الناس، ووجود حالة من التسامح بين مختلف أطياف المجتمع المسلم.