الإنسان وصناعة القرار يعيش الإنسان في هذه الحياة ضمن العديد من البيئات التي تختلف في خصائصها، حيث تتكون كل بيئة من مجموعة من الأفراد الذي ترتبطهم علاقات رسمية أو علاقات النسب، مثل بيئة العمل التي تحتوي على سلم تنظيمي محدد، أو البيئة الاجتماعية التي تربط بين أفرادها علاقات النسب المصاهرة، وتتصف مختلفة البيئات بوجود التقلبات والعديد من المتغيرات والأحداث غير المتوقعة، الأمر الذي يجعلُ الإنسان على موعد مع اتخاذ العديد من القرارات الحاسمة التي تمليها عليه الأحداث التي يمر بها في حياته، ليوضع الإنسان في حالة من الحيرة؛ بسبب وجود العديد من الخيارات الممكنة، وهذا يؤكد على أهمية اتخاذ القرار، ودوره في حياة الإنسان، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أهمية اتخاذ القرار. أهمية اتخاذ القرار إن أهميّة اتخاذ القرار تأتي من ما يترتّب على اتخاذ القرارات في حياة الإنسان، ودور هذه القرارات في رسم طريق حياة الإنسان وتوجهاته، وعليه فإن أهمية اتخاذ القرار يمكن إجمالها فيما يأتي: استغلال الفرص: إن من أهمية اتخاذ القرار ما يحدث حين تلوح للإنسان فرص في الوصول إلى مرتبة معينة، أو الحصول على منصب معين، ويكون اتخاذ القرار المناسب في هذا التوقيت هو الحاجز الأخير من أجل الحصول على الفرصة التي تتاح للإنسان، وقد تتاح لدى الإنسان بعض الفرص العظيمة في حياته لكن التردد والتسويف قد يدفع إلى تفويت هذه الفرص وعدم الاستفادة منها. رسم المستقبل: إن عملية اتخاذ القرار المصيريّ هو من أهم ما يرسم طريق حياة الإنسان، كاختيار شريك الحياة، أو التخصّص الأكاديمي تبعًا للميول أو الموهبة الشخصية، فالإنسان يملك الإرادة المطلقة وحرية التصرف فيما ينتقي من خيارات في حياته، وهنا تأتي أهمية اتخاذ القرار في تحديد مآل الإنسان، وما يكون عليه في المستقبل. صناعة القرار الإداري: وهنا تكون أهمية اتخاذ القرار على مستوى المنظمات بحيث يؤثر هذا القرار على مستقبل المنظمة من حيث الإنتاجية، وكسب الحصص السوقية من المنافسين، كما قد يرتبط هذا القرار الإداري بالناحية التسويقية، أو من ناحية جلب الكوادر المتخصصة التي يكون لها الأثر الكبير على تطوير البيئة المنظمية، وإخراج أفضل ما لدى الأفراد من طاقات دفينة. مراحل اتخاذ القرار تمرّ عملية اتخاذ القرار بالعديد من المراحل التي تصل بالإنسان إلى اختياره للقرار النهائي، وتؤدي هذه الخطوات دورًا محوريًا في نوعية القرار الذي يتم اتخاذه، والتوقيت الذي يتم فيه تنفيذ القرار، حيث إن مراحل اتخاذ القرار تكون على الشكل الآتي: تحديد المشكلة بدقة من أجل إيجاد أفضل الوسائل لحلها. التفكير في المشكلة من جميع أبعادها وتحليل هذه المشكلة بشكل شموليّ. دراسة أفضل الحلول المتاحة والتي يمكن للإنسان إن يستخدمها في حل المشكلة. اختيار أفضل الحلول التي تناسب هذه المشكلة وتساعد على حلها بشكل جذري. تنفيذ القرار في التوقيت المناسب، حيث تُنقل هنا فكرة الحل الذي تم اختياره إلى أرض الواقع.

أهمية اتخاذ القرار

أهمية اتخاذ القرار

بواسطة: - آخر تحديث: 6 مايو، 2018

الإنسان وصناعة القرار

يعيش الإنسان في هذه الحياة ضمن العديد من البيئات التي تختلف في خصائصها، حيث تتكون كل بيئة من مجموعة من الأفراد الذي ترتبطهم علاقات رسمية أو علاقات النسب، مثل بيئة العمل التي تحتوي على سلم تنظيمي محدد، أو البيئة الاجتماعية التي تربط بين أفرادها علاقات النسب المصاهرة، وتتصف مختلفة البيئات بوجود التقلبات والعديد من المتغيرات والأحداث غير المتوقعة، الأمر الذي يجعلُ الإنسان على موعد مع اتخاذ العديد من القرارات الحاسمة التي تمليها عليه الأحداث التي يمر بها في حياته، ليوضع الإنسان في حالة من الحيرة؛ بسبب وجود العديد من الخيارات الممكنة، وهذا يؤكد على أهمية اتخاذ القرار، ودوره في حياة الإنسان، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أهمية اتخاذ القرار.

أهمية اتخاذ القرار

إن أهميّة اتخاذ القرار تأتي من ما يترتّب على اتخاذ القرارات في حياة الإنسان، ودور هذه القرارات في رسم طريق حياة الإنسان وتوجهاته، وعليه فإن أهمية اتخاذ القرار يمكن إجمالها فيما يأتي:

  • استغلال الفرص: إن من أهمية اتخاذ القرار ما يحدث حين تلوح للإنسان فرص في الوصول إلى مرتبة معينة، أو الحصول على منصب معين، ويكون اتخاذ القرار المناسب في هذا التوقيت هو الحاجز الأخير من أجل الحصول على الفرصة التي تتاح للإنسان، وقد تتاح لدى الإنسان بعض الفرص العظيمة في حياته لكن التردد والتسويف قد يدفع إلى تفويت هذه الفرص وعدم الاستفادة منها.
  • رسم المستقبل: إن عملية اتخاذ القرار المصيريّ هو من أهم ما يرسم طريق حياة الإنسان، كاختيار شريك الحياة، أو التخصّص الأكاديمي تبعًا للميول أو الموهبة الشخصية، فالإنسان يملك الإرادة المطلقة وحرية التصرف فيما ينتقي من خيارات في حياته، وهنا تأتي أهمية اتخاذ القرار في تحديد مآل الإنسان، وما يكون عليه في المستقبل.
  • صناعة القرار الإداري: وهنا تكون أهمية اتخاذ القرار على مستوى المنظمات بحيث يؤثر هذا القرار على مستقبل المنظمة من حيث الإنتاجية، وكسب الحصص السوقية من المنافسين، كما قد يرتبط هذا القرار الإداري بالناحية التسويقية، أو من ناحية جلب الكوادر المتخصصة التي يكون لها الأثر الكبير على تطوير البيئة المنظمية، وإخراج أفضل ما لدى الأفراد من طاقات دفينة.

مراحل اتخاذ القرار

تمرّ عملية اتخاذ القرار بالعديد من المراحل التي تصل بالإنسان إلى اختياره للقرار النهائي، وتؤدي هذه الخطوات دورًا محوريًا في نوعية القرار الذي يتم اتخاذه، والتوقيت الذي يتم فيه تنفيذ القرار، حيث إن مراحل اتخاذ القرار تكون على الشكل الآتي:

  • تحديد المشكلة بدقة من أجل إيجاد أفضل الوسائل لحلها.
  • التفكير في المشكلة من جميع أبعادها وتحليل هذه المشكلة بشكل شموليّ.
  • دراسة أفضل الحلول المتاحة والتي يمكن للإنسان إن يستخدمها في حل المشكلة.
  • اختيار أفضل الحلول التي تناسب هذه المشكلة وتساعد على حلها بشكل جذري.
  • تنفيذ القرار في التوقيت المناسب، حيث تُنقل هنا فكرة الحل الذي تم اختياره إلى أرض الواقع.