المجتمع الإنساني خلق الله تعالى الإنسان محباً للاجتماع بالفطرة، ومحباً لتقديم المساعدة والعون المعنوي والمادي للمحيطين، فترى الناس يجتمعون معاً في الأفراح لمشاركة أهل الفرح بفرحهم وكذلك يجتمعون في المصائب والأحزان لمحاولة التخفيف عن أصحاب المحنة ومشاركتهم في حزنهم وتقديم المساعدة لهم، وهذه هي صفات المجتمع السليم والذي يزيد من ترابط أبنائه معاً، لذلك ظهرت بعض المنظمات التي تطلق على نفسها المنظمات أو الجمعيات الخيرية، وتختلف أهداف كل جمعية عن الأخرى اعتماداً على القائمين عليها، ولكن جميع أهداف الجمعيات الخيرية تصب في مصلحة الأفراد والمجتمع. تعريف الجمعيات الخيرية يختلف مفهوم الجمعية الخيرية أو المنظمة الخيرية من بلد إلى آخر وذلك حسب معتقداته ونشاطاته ولكن يمكن اختصار المفهوم بأنها هي منظمة غير ربحية، حيث إنها تركز على القيام بالأعمال والأنشطة غير الربحية كافة، بهدف إصلاح المجتمع وتحسينه، وقد تكون هذه الأعمال دينيةً او ثقافيةً أو تعليميةً أو غير ذلك، وتقوم الجمعية على مجموعة من الأشخاص الذين يتحملون مسؤولية تحقيق أهداف الجمعية والمحافظة على سير عملها. أهداف الجمعيات الخيرية على الرغم من اختلاف أهداف الجمعيات الخيرية فيما بينها إلّا أنها تتوافق مع عمل الدولة وتساهم في إنجاح مشاريعها وتساعد في تطويرها، ومن أهداف الجمعيات الخيرية العامة: إنشاء صناديق خيرية تقدم الدعم والمساعدة الخيرية، وتقوم الجمعية بتشجيع المؤسسات والأفراد والقطاع العام والخاص على دعمه والمشاركة النقدية أو العينية قدر المستطاع. تحسين وضع المجتمع والمساهمة بجعل الأفراد يندمجون في التنمية والتطوير والمشاركة بالاعتماد على الذات في سبيل تحسين ظروف المجتمع للأحسن. التنسيق مع الجمعيات الأخرى والمؤسسات الرسمية والشعبية لتقديم الرعاية للفقراء والمساكين والمحتاجين والأيتام والمنكوبين، وتوفير أدنى متطلبات الحياة، كما تعمل بعض المجموعات داخل الجمعية على حصر الأسر المحتاجة في المجتمع للتنسيق مع أهل الخير والمؤسسات الداعمة لتوجيه الدعم إليهم. توفير الفرصة للقادرين مادياً على توفير الدعم للفقراء والمحتاجين ممّا يعود بالنفع على الجهتين، فالأغنياء يشعرون بالرضا عن أنفسهم لمساعدتهم الفقراء، والفقراء يشعرون بالراحة لتغطية احتياجاتهم، كما أنّ الحاجز بين الطرفين تتكسر شيئاً فشيئاً، وذلك يعود بالنفع على المجتمع ككل وتنتشر المحبة والرحمة بين أفراده. الحد من بعض الظواهر غير المستحبة مثل ظاهرة التسول، فعندما تسهم الجمعية الخيرية بتقديم المساعدة للفقراء وكل ما لا يستطيع العمل مثل العاجزين وكبار السن فإنهم ينؤون عن التسول في الشوارع لتغطية حاجاتهم الرئيسية. القضاء على بعض المشاكل التي قد توجد في المجتمع مثل الأمية والجهل وغياب الوعي حيث تقوم بعض الجمعيات بفتح فصول لمحو الأمية وجمع الأموال للفئات الفقيرة التي لا تستطيع الذهاب للمدارس.

أهداف الجمعيات الخيرية

أهداف الجمعيات الخيرية

بواسطة: - آخر تحديث: 23 أبريل، 2018

المجتمع الإنساني

خلق الله تعالى الإنسان محباً للاجتماع بالفطرة، ومحباً لتقديم المساعدة والعون المعنوي والمادي للمحيطين، فترى الناس يجتمعون معاً في الأفراح لمشاركة أهل الفرح بفرحهم وكذلك يجتمعون في المصائب والأحزان لمحاولة التخفيف عن أصحاب المحنة ومشاركتهم في حزنهم وتقديم المساعدة لهم، وهذه هي صفات المجتمع السليم والذي يزيد من ترابط أبنائه معاً، لذلك ظهرت بعض المنظمات التي تطلق على نفسها المنظمات أو الجمعيات الخيرية، وتختلف أهداف كل جمعية عن الأخرى اعتماداً على القائمين عليها، ولكن جميع أهداف الجمعيات الخيرية تصب في مصلحة الأفراد والمجتمع.

تعريف الجمعيات الخيرية

يختلف مفهوم الجمعية الخيرية أو المنظمة الخيرية من بلد إلى آخر وذلك حسب معتقداته ونشاطاته ولكن يمكن اختصار المفهوم بأنها هي منظمة غير ربحية، حيث إنها تركز على القيام بالأعمال والأنشطة غير الربحية كافة، بهدف إصلاح المجتمع وتحسينه، وقد تكون هذه الأعمال دينيةً او ثقافيةً أو تعليميةً أو غير ذلك، وتقوم الجمعية على مجموعة من الأشخاص الذين يتحملون مسؤولية تحقيق أهداف الجمعية والمحافظة على سير عملها.

أهداف الجمعيات الخيرية

على الرغم من اختلاف أهداف الجمعيات الخيرية فيما بينها إلّا أنها تتوافق مع عمل الدولة وتساهم في إنجاح مشاريعها وتساعد في تطويرها، ومن أهداف الجمعيات الخيرية العامة:

  • إنشاء صناديق خيرية تقدم الدعم والمساعدة الخيرية، وتقوم الجمعية بتشجيع المؤسسات والأفراد والقطاع العام والخاص على دعمه والمشاركة النقدية أو العينية قدر المستطاع.
  • تحسين وضع المجتمع والمساهمة بجعل الأفراد يندمجون في التنمية والتطوير والمشاركة بالاعتماد على الذات في سبيل تحسين ظروف المجتمع للأحسن.
  • التنسيق مع الجمعيات الأخرى والمؤسسات الرسمية والشعبية لتقديم الرعاية للفقراء والمساكين والمحتاجين والأيتام والمنكوبين، وتوفير أدنى متطلبات الحياة، كما تعمل بعض المجموعات داخل الجمعية على حصر الأسر المحتاجة في المجتمع للتنسيق مع أهل الخير والمؤسسات الداعمة لتوجيه الدعم إليهم.
  • توفير الفرصة للقادرين مادياً على توفير الدعم للفقراء والمحتاجين ممّا يعود بالنفع على الجهتين، فالأغنياء يشعرون بالرضا عن أنفسهم لمساعدتهم الفقراء، والفقراء يشعرون بالراحة لتغطية احتياجاتهم، كما أنّ الحاجز بين الطرفين تتكسر شيئاً فشيئاً، وذلك يعود بالنفع على المجتمع ككل وتنتشر المحبة والرحمة بين أفراده.
  • الحد من بعض الظواهر غير المستحبة مثل ظاهرة التسول، فعندما تسهم الجمعية الخيرية بتقديم المساعدة للفقراء وكل ما لا يستطيع العمل مثل العاجزين وكبار السن فإنهم ينؤون عن التسول في الشوارع لتغطية حاجاتهم الرئيسية.
  • القضاء على بعض المشاكل التي قد توجد في المجتمع مثل الأمية والجهل وغياب الوعي حيث تقوم بعض الجمعيات بفتح فصول لمحو الأمية وجمع الأموال للفئات الفقيرة التي لا تستطيع الذهاب للمدارس.