التعليم يعدّ التعليم وسيلة الفرد الأولى في تحقيق التقدّم والتطوّر له وللمجتمعات حتى اعتُبرت بمثابة المحرك الرئيس لذلك، فكلما زاد مستوى التعليم اتسعت رقعة التطور والنماء، ومن الجدير بالذكر أن أساليب التعليم قد اتخذت طرقاً متعددة منذ فجر التاريخ، فكانت البداية بحلقات تعليم وكُتّاب لدى الشيوخ في المناطق القديمة التي تخلو من مباني المدارس، ثم تطوّر الأمر ليصل إلى وجود المدارس في مختلف أنحاء العالم؛ مما جعل من التعليم إلزامياً على الجميع وحقاً لا يجب التنازل عنه، ومع تطوّر الحياة أكثر ومواكبتها لعصر التكنولوجيا فقد ظهر نوعاً جديداً هو التعليم الإلكتروني يعكس مسمّاه معناه، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهداف التعليم الإلكتروني. التعليم الإلكتروني يعرّف التعليم الإلكتروني  بأنه أحدث وسائل التعليم في العالم، والتي جاءت لتأخذ بيد العملية التعليمية وتحويلها من عملية تلقين لتصبح عالماً من الإبداع والتفاعل وتطوير مهارات الأفراد وتنميتها، ويمتاز هذا النوع بارتكازه تماماً على أفضل الطرق وأحدثها في مختلف نطاقات التعليم والنشر، وتكون الوسيلة الرئيسة في إرسال واستقبال المادة التعليمية على الحاسوب وكل ما يتعلق بها من وسائط تخزينية وشبكاتها، وتتفاوت وبذلك يمكن تعريفه بأنه ذلك النظام التفاعلي المختص بتعليم الفرد وفقاً لقدراته وطاقاته ومهاراته بالاعتماد على تكنولوجيا الاتصال والمعلومات لتوفير بيئة إلكترونية رقمية تقدم المقرر الدراسي بواسطة الشبكات الإلكترونيّة. أهداف التعليم الإلكتروني نظراً للأهمية البالغة التي يتخذها التعليم في حياة الأفراد بمختلف أنواعه، خاصةً التعليم الإلكتروني فقد بدأ بالانتشار بشكل واسع، وفي الحقيقة أن أهداف التعليم الإلكتروني لا تقتصر على إيصال الرسالة التعليمية فحسب، بل إلى أهداف أخرى كثيرة، ومنها: التحفيز على زيادة أعداد المتعلمين وإكساب المعرفة من خلال توسيع رقعة القبول في التعليم. إيجاد حلول جذرية لمعضلة الانفجار المعرفي للتعليم. فتح الأفق أمام العاملين الذين لم يحظوا بفرصة التعليم مسبقاً أن يحصلوا عليها خلال عملهم دون التخلي عنه. تحطيم الحواجز النفسية القائمة بين طرفي العملية التعليمية المعلم والمتعلم. فتح المجال أمام المتعلم في إشباع حاجاته، من خلال رفع العائد من الاستثمار بالحصول على تعليم منخفض التكلفة. توفير الوقت والجهد على الطلبة. تخطي العقبات التي تقف في وجه المتعلم من الوصول إلى حيز التعليم، كذوي الاحتياجات الخاصة أو غيرها. نشر شعور العدل والمساواة بين الطلبة على عكس التمييز الموجود داخل جدران بعض الصفوف. معيقات التعليم الإلكتروني من الطبيعي أن تقف بعض المعيقات في وجه أي نوع من أنواع التعليم تمنعه من تحقيق إعطاء المتعلم حقه، ومن ذلك هناك بعض المعيقات التي تحول دون تحقيق أهداف التعليم الإلكتروني على أكمل وجه، ومنها: عدم القدرة على مواكبة آخر التطورات على المقاييس العالمية؛ نظراً لسرعتها الفائقة في التعليم الإلكتروني، فيتطلب الأمر ضرورةً مُلحّة بوجود تعديل متواصل أولاً بأول على المقررات الإلكترونية. غياب الوعي الكافي حول هذا النوع من التعليم المستحدث. عدم اعتمادية الشهادات المحصول عليها من مواقع التعليم الإلكتروني. احتمالية اختراق المواقع المتخصصة في التعليم وانتهاك السرية والخصوصية.

أهداف التعليم الإلكتروني

أهداف التعليم الإلكتروني

بواسطة: - آخر تحديث: 29 أبريل، 2018

التعليم

يعدّ التعليم وسيلة الفرد الأولى في تحقيق التقدّم والتطوّر له وللمجتمعات حتى اعتُبرت بمثابة المحرك الرئيس لذلك، فكلما زاد مستوى التعليم اتسعت رقعة التطور والنماء، ومن الجدير بالذكر أن أساليب التعليم قد اتخذت طرقاً متعددة منذ فجر التاريخ، فكانت البداية بحلقات تعليم وكُتّاب لدى الشيوخ في المناطق القديمة التي تخلو من مباني المدارس، ثم تطوّر الأمر ليصل إلى وجود المدارس في مختلف أنحاء العالم؛ مما جعل من التعليم إلزامياً على الجميع وحقاً لا يجب التنازل عنه، ومع تطوّر الحياة أكثر ومواكبتها لعصر التكنولوجيا فقد ظهر نوعاً جديداً هو التعليم الإلكتروني يعكس مسمّاه معناه، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهداف التعليم الإلكتروني.

التعليم الإلكتروني

يعرّف التعليم الإلكتروني  بأنه أحدث وسائل التعليم في العالم، والتي جاءت لتأخذ بيد العملية التعليمية وتحويلها من عملية تلقين لتصبح عالماً من الإبداع والتفاعل وتطوير مهارات الأفراد وتنميتها، ويمتاز هذا النوع بارتكازه تماماً على أفضل الطرق وأحدثها في مختلف نطاقات التعليم والنشر، وتكون الوسيلة الرئيسة في إرسال واستقبال المادة التعليمية على الحاسوب وكل ما يتعلق بها من وسائط تخزينية وشبكاتها، وتتفاوت وبذلك يمكن تعريفه بأنه ذلك النظام التفاعلي المختص بتعليم الفرد وفقاً لقدراته وطاقاته ومهاراته بالاعتماد على تكنولوجيا الاتصال والمعلومات لتوفير بيئة إلكترونية رقمية تقدم المقرر الدراسي بواسطة الشبكات الإلكترونيّة.

أهداف التعليم الإلكتروني

نظراً للأهمية البالغة التي يتخذها التعليم في حياة الأفراد بمختلف أنواعه، خاصةً التعليم الإلكتروني فقد بدأ بالانتشار بشكل واسع، وفي الحقيقة أن أهداف التعليم الإلكتروني لا تقتصر على إيصال الرسالة التعليمية فحسب، بل إلى أهداف أخرى كثيرة، ومنها:

  • التحفيز على زيادة أعداد المتعلمين وإكساب المعرفة من خلال توسيع رقعة القبول في التعليم.
  • إيجاد حلول جذرية لمعضلة الانفجار المعرفي للتعليم.
  • فتح الأفق أمام العاملين الذين لم يحظوا بفرصة التعليم مسبقاً أن يحصلوا عليها خلال عملهم دون التخلي عنه.
  • تحطيم الحواجز النفسية القائمة بين طرفي العملية التعليمية المعلم والمتعلم.
  • فتح المجال أمام المتعلم في إشباع حاجاته، من خلال رفع العائد من الاستثمار بالحصول على تعليم منخفض التكلفة.
  • توفير الوقت والجهد على الطلبة.
  • تخطي العقبات التي تقف في وجه المتعلم من الوصول إلى حيز التعليم، كذوي الاحتياجات الخاصة أو غيرها.
  • نشر شعور العدل والمساواة بين الطلبة على عكس التمييز الموجود داخل جدران بعض الصفوف.

معيقات التعليم الإلكتروني

من الطبيعي أن تقف بعض المعيقات في وجه أي نوع من أنواع التعليم تمنعه من تحقيق إعطاء المتعلم حقه، ومن ذلك هناك بعض المعيقات التي تحول دون تحقيق أهداف التعليم الإلكتروني على أكمل وجه، ومنها:

  • عدم القدرة على مواكبة آخر التطورات على المقاييس العالمية؛ نظراً لسرعتها الفائقة في التعليم الإلكتروني، فيتطلب الأمر ضرورةً مُلحّة بوجود تعديل متواصل أولاً بأول على المقررات الإلكترونية.
  • غياب الوعي الكافي حول هذا النوع من التعليم المستحدث.
  • عدم اعتمادية الشهادات المحصول عليها من مواقع التعليم الإلكتروني.
  • احتمالية اختراق المواقع المتخصصة في التعليم وانتهاك السرية والخصوصية.