البحث العلمي البحث العلمي هو عملية منظمة يقوم بها الباحث للتوصل إلى حلول لبعض المشكلات أو إيجاد إجابات لبعض الاستفهامات أو التوصل لمعلومات جديدة يفيد بها مجتمعه، ويستخدم أساليب الاستقصاء والملاحظة للوصول إلى هذه الحقائق، ويحتاج العالم الإنساني إلى مثل هذه الأعمال الإبداعية لتطوير الحياة البشرية وتفنيد المعلومات الخاطئة التي قد تظهر في مرحلة من المراحل، ويقوم الباحث باختيار منهجاً من مناهج البحث العلمي ليسير عليه طول رحلته البحثية، ولابد من التعرف على أهداف البحث العلمي والمسلمات التي يجب أن يسلم بها. المسلمات في البحث العلمي تجنب الجمع بين النقائص، فلابد أن يعي الباحث أنه في البحث العلمي يجب أن لا يجمع بين النقائص وذلك لإثبات حقيقة ما. إيجاد الرابط بين السبب والمسبب، فلابد من معرفة العلاقة بين الظاهرتين التي يقوم الباحث بدراستهما. التنظيم، فعلى الباحث تنظيم بحثه العلمي بحيث يبدأ بشكل صحيح وينتهي كما هو مطلوب، وأن ينظم المعلومات التي بين البداية والنهاية كما هو الحال في شروط البحث العلمي. التركيز على الظاهرة الرئيسية التي تدرس، فعلى الباحث التركيز في بحثه على الظاهرة الرئيسية التي يتمحور عنوان البحث حولها، والابتعاد عن الحشو والمعلومات التي تفيد الهدف الرئيسي من البحث. الخلاصة إلى النتائج التي تكون قابلة الإثبات بإحدى الطرق. أهداف البحث العلمي إن أهداف البحث العلمي من الخطوات المهمة التي يجب أن يقوم بها الباحث قبل البدء بالبحث لأن هذه الأهداف هي التي توجه سير البحث، ومنها: الوصف: حيث يقوم الباحث بوصف حقائق واقعية أو معلومات جديدة من خلال تجميع البيانات والمعلومات بشكل دقيق وتمحيصها للوصول إلى أفضل الفرضيات التي تتصف بترابطها مع الواقع. الفهم: فيساعد البحث على فهم الظواهر الاجتماعية والاقتصادية وغيرها والمساهمة بإدراكها إدراكا صحيحاً. التفسير: يحاول تفسير الوضع الحالي أو ظاهرة ما جيداً وتوضيح الأسباب التي أدت لنشوئها، والتنبؤ بالمستقبل من خلال وضع التصورات والاحتمالات عن بعض الأمور التي قد تحدث في المستقبل، فيقوم الباحث بدراسة الظاهرة ومن ثم التنبؤ بما قد يطرأ عليها من تغيرات مستقبلاً وجميع الظروف المؤثرة. السيطرة والضبط: فمن خلال البحث العلمي يتم السيطرة على الأوضاع وضبطها. الوصول للحقائق والعمل على اكتشافها. التطوير: فيتم تطوير المعارف والحقائق الحالية مع الارتقاء بها. المراجعة والدحض والتفنيد: حيث يتم تفنيد نظرية ما وإثبات صحتها أو نفيها تماماً. التثبت: ويقصد به التأكد من صحة مجموعة أبحاث كان قد قام بها باحثون سابقون وذلك بهدف تثبيت صحة تلك الأبحاث أو نفيها من خلال إضافة أبحاث جديدة لها.  

أهداف البحث العلمي

أهداف البحث العلمي

بواسطة: - آخر تحديث: 18 أبريل، 2018

البحث العلمي

البحث العلمي هو عملية منظمة يقوم بها الباحث للتوصل إلى حلول لبعض المشكلات أو إيجاد إجابات لبعض الاستفهامات أو التوصل لمعلومات جديدة يفيد بها مجتمعه، ويستخدم أساليب الاستقصاء والملاحظة للوصول إلى هذه الحقائق، ويحتاج العالم الإنساني إلى مثل هذه الأعمال الإبداعية لتطوير الحياة البشرية وتفنيد المعلومات الخاطئة التي قد تظهر في مرحلة من المراحل، ويقوم الباحث باختيار منهجاً من مناهج البحث العلمي ليسير عليه طول رحلته البحثية، ولابد من التعرف على أهداف البحث العلمي والمسلمات التي يجب أن يسلم بها.

المسلمات في البحث العلمي

  • تجنب الجمع بين النقائص، فلابد أن يعي الباحث أنه في البحث العلمي يجب أن لا يجمع بين النقائص وذلك لإثبات حقيقة ما.
  • إيجاد الرابط بين السبب والمسبب، فلابد من معرفة العلاقة بين الظاهرتين التي يقوم الباحث بدراستهما.
  • التنظيم، فعلى الباحث تنظيم بحثه العلمي بحيث يبدأ بشكل صحيح وينتهي كما هو مطلوب، وأن ينظم المعلومات التي بين البداية والنهاية كما هو الحال في شروط البحث العلمي.
  • التركيز على الظاهرة الرئيسية التي تدرس، فعلى الباحث التركيز في بحثه على الظاهرة الرئيسية التي يتمحور عنوان البحث حولها، والابتعاد عن الحشو والمعلومات التي تفيد الهدف الرئيسي من البحث.
  • الخلاصة إلى النتائج التي تكون قابلة الإثبات بإحدى الطرق.

أهداف البحث العلمي

إن أهداف البحث العلمي من الخطوات المهمة التي يجب أن يقوم بها الباحث قبل البدء بالبحث لأن هذه الأهداف هي التي توجه سير البحث، ومنها:

  • الوصف: حيث يقوم الباحث بوصف حقائق واقعية أو معلومات جديدة من خلال تجميع البيانات والمعلومات بشكل دقيق وتمحيصها للوصول إلى أفضل الفرضيات التي تتصف بترابطها مع الواقع.
  • الفهم: فيساعد البحث على فهم الظواهر الاجتماعية والاقتصادية وغيرها والمساهمة بإدراكها إدراكا صحيحاً.
  • التفسير: يحاول تفسير الوضع الحالي أو ظاهرة ما جيداً وتوضيح الأسباب التي أدت لنشوئها، والتنبؤ بالمستقبل من خلال وضع التصورات والاحتمالات عن بعض الأمور التي قد تحدث في المستقبل، فيقوم الباحث بدراسة الظاهرة ومن ثم التنبؤ بما قد يطرأ عليها من تغيرات مستقبلاً وجميع الظروف المؤثرة.
  • السيطرة والضبط: فمن خلال البحث العلمي يتم السيطرة على الأوضاع وضبطها.
  • الوصول للحقائق والعمل على اكتشافها.
  • التطوير: فيتم تطوير المعارف والحقائق الحالية مع الارتقاء بها.
  • المراجعة والدحض والتفنيد: حيث يتم تفنيد نظرية ما وإثبات صحتها أو نفيها تماماً.
  • التثبت: ويقصد به التأكد من صحة مجموعة أبحاث كان قد قام بها باحثون سابقون وذلك بهدف تثبيت صحة تلك الأبحاث أو نفيها من خلال إضافة أبحاث جديدة لها.