مصادر المعلومات كانت مصادرُ المعلومات في تاريخِ الإنسان القديم شبهَ معدومة، حيث كانت التجارب الشخصيّة والحكايات والأساطير الشعبية هي المصدر الوحيد للمعلومات، بالإضافة إلى مرجع الديانة التي تختلف من ثقافة إلى أخرى، وفي الوقت الحالي أصبحت إمكانية الحصول على المعلومات متاحة ومتوفرة في أيّ مكان، سواء من الكتب أم المقالات أم الصحف أم التلفاز أم الإنترنت؛ وذلك بسبب التطور الهائل والمتسارع الذي شهده العصر، كما يمكنُ للفرد أن يختار النوع المناسب من أنواع مصادر المعلومات للحصول على المعلومة التي تناسب بحثه. أنواع مصادر المعلومات تولد المعلومات كلّ يوم في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولكلّ نوع من أنواع مصادر المعلومات يخصّ مجالًا معينًا، وهي على النحو الآتي: الكتب المرجعية: وهي تشكّل المصادرَ الأولية للمعلومات حيث تحتوي على الدراسات العلمية المتعلقة بالحقائق والأرقام والإحصائيات والتعريفات والتواريخ وإلى غير ذلك، وتعتبر مرجع للأرقام والتواريخ. المجلات العامة: وهي تحتوي على مواضيع وأخبار ذات اهتمام شعبيّ وعالمي، وتُكتبُ بالغالب من قبل الصحفيّين. الصحف: وهي مصدر قديم نوعًا ما، وتحتوي على الأحداث اليومية والشخصيات العامة والأخبار السياسية والوقائع الكبيرة، ومفيدة لتتبع تطور المجريات الجديدة والعودة إليها كمرجع لاستشهاد لحادثة معينة. المجلات الأكاديمية: وتحتوي على مقالات علمية مكتوبة من قبل خبراء وخاضعة للتدقيق، كما تميل إلى أن تكون لها تركيز أضيق وتحليل أوسع للمعلومات. الكتب المعرفية: وهي التي تحتوي على خلفيّة كاملة حول موضوع أو نظرية أو شخصيّة عامة، وتمتاز بالتفصيل في الأحداث والاستشهاد بالكثير من مصادر المعلومات للتوثيق، وقد تستغرق سنوات عديدة من انتهاء كتاب واحد وذلك بسبب التفصيل الشّديد. التلفاز: ويحتوي على الكثير من المعلومات المرئيّة والمسموعة، حيث يمتاز بعرض البرامج الوثائقية التي يمكن العودة إليها كمرجع للمعلومات. الإنترنت: يحتوي الإنترنت على أكبر مصدر للمعلومات مقارنةً مع أنواع مصادر المعلومات الأخرى، حيث يحتوي على الكتب والمقالات والموسوعات والوثائقيات والعديد من المصادر، كما يعدُّ الإنترنت شاملًا لجميع مصادر المعلومات. العلاقات الاجتماعية تعدُّ العلاقات الاجتماعية المصدرَ الأساسيّ من مصدر المعلومات، حيث يوجد الكثير لا يعدُّها من مصادر المعلومات؛ بسبب التعريفات العديدةِ لمصطلح "المصدر"، وأهميّة العلاقة الاجتماعية كمصدر معرفيّ يكمنُ عن طريق التفاعل والدافع، فالتفاعل يولّد الكثر من الأفكار التي يتلقاها الإنسان من الشخص المتلقي، حيث الدافع يولد التساؤل عند الإنسان والذي يعدُّ مفتاحًا المعرفة، كما تعدّ العلاقة الاجتماعية أول مصدر معرفيّ للإنسان، فعند الطفولة يتلقى الطفل المعلومات من والديْه قبل أن يتعرّض إلى المصادر الأخرى للمعلومات.

أنواع مصادر المعلومات

أنواع مصادر المعلومات

بواسطة: - آخر تحديث: 15 مايو، 2018

مصادر المعلومات

كانت مصادرُ المعلومات في تاريخِ الإنسان القديم شبهَ معدومة، حيث كانت التجارب الشخصيّة والحكايات والأساطير الشعبية هي المصدر الوحيد للمعلومات، بالإضافة إلى مرجع الديانة التي تختلف من ثقافة إلى أخرى، وفي الوقت الحالي أصبحت إمكانية الحصول على المعلومات متاحة ومتوفرة في أيّ مكان، سواء من الكتب أم المقالات أم الصحف أم التلفاز أم الإنترنت؛ وذلك بسبب التطور الهائل والمتسارع الذي شهده العصر، كما يمكنُ للفرد أن يختار النوع المناسب من أنواع مصادر المعلومات للحصول على المعلومة التي تناسب بحثه.

أنواع مصادر المعلومات

تولد المعلومات كلّ يوم في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولكلّ نوع من أنواع مصادر المعلومات يخصّ مجالًا معينًا، وهي على النحو الآتي:

  • الكتب المرجعية: وهي تشكّل المصادرَ الأولية للمعلومات حيث تحتوي على الدراسات العلمية المتعلقة بالحقائق والأرقام والإحصائيات والتعريفات والتواريخ وإلى غير ذلك، وتعتبر مرجع للأرقام والتواريخ.
  • المجلات العامة: وهي تحتوي على مواضيع وأخبار ذات اهتمام شعبيّ وعالمي، وتُكتبُ بالغالب من قبل الصحفيّين.
  • الصحف: وهي مصدر قديم نوعًا ما، وتحتوي على الأحداث اليومية والشخصيات العامة والأخبار السياسية والوقائع الكبيرة، ومفيدة لتتبع تطور المجريات الجديدة والعودة إليها كمرجع لاستشهاد لحادثة معينة.
  • المجلات الأكاديمية: وتحتوي على مقالات علمية مكتوبة من قبل خبراء وخاضعة للتدقيق، كما تميل إلى أن تكون لها تركيز أضيق وتحليل أوسع للمعلومات.
  • الكتب المعرفية: وهي التي تحتوي على خلفيّة كاملة حول موضوع أو نظرية أو شخصيّة عامة، وتمتاز بالتفصيل في الأحداث والاستشهاد بالكثير من مصادر المعلومات للتوثيق، وقد تستغرق سنوات عديدة من انتهاء كتاب واحد وذلك بسبب التفصيل الشّديد.
  • التلفاز: ويحتوي على الكثير من المعلومات المرئيّة والمسموعة، حيث يمتاز بعرض البرامج الوثائقية التي يمكن العودة إليها كمرجع للمعلومات.
  • الإنترنت: يحتوي الإنترنت على أكبر مصدر للمعلومات مقارنةً مع أنواع مصادر المعلومات الأخرى، حيث يحتوي على الكتب والمقالات والموسوعات والوثائقيات والعديد من المصادر، كما يعدُّ الإنترنت شاملًا لجميع مصادر المعلومات.

العلاقات الاجتماعية

تعدُّ العلاقات الاجتماعية المصدرَ الأساسيّ من مصدر المعلومات، حيث يوجد الكثير لا يعدُّها من مصادر المعلومات؛ بسبب التعريفات العديدةِ لمصطلح “المصدر”، وأهميّة العلاقة الاجتماعية كمصدر معرفيّ يكمنُ عن طريق التفاعل والدافع، فالتفاعل يولّد الكثر من الأفكار التي يتلقاها الإنسان من الشخص المتلقي، حيث الدافع يولد التساؤل عند الإنسان والذي يعدُّ مفتاحًا المعرفة، كما تعدّ العلاقة الاجتماعية أول مصدر معرفيّ للإنسان، فعند الطفولة يتلقى الطفل المعلومات من والديْه قبل أن يتعرّض إلى المصادر الأخرى للمعلومات.