المياه الجوفية تُعدُّ المياه الجوفية مياهً تشكّلت نتيجةَ سريانها على سطح الأرض بسبب سقوط الأمطار أو جريان الأنهار الموسمية أو الدائمة، أو ذوبان الكُتل الجليدية، وبعد ذلك تتسرب إلى باطن الأرض عن طريق ما يُسمى بعملية التغذية، وتعتمدُ كمية المياه المتجمّعة على نوعيّة التربة؛ فكلّما كانت تربة مَساميّة مفكّكة، زادت سهولة تسرب المياه إلى الباطن واحتمالية الاحتفاظ بها وتخزينها، وهناك أيضًا ما يسمّى بالمياه الباطنية، ويُعنى بها كل المياه الموجودة تحت سطح الأرض مهما كان نوعها، وبالحديث عن أنواع المياه الجوفية فإنها تُقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسة سيتم التطرق إلى ذكرها في هذا المقال بالإضافة إلى أنواع المياه الباطنية. أنواع المياه الباطنية كما تمّ إسلافه فإن المياه التي تقع تحت سطح الأرض هي مياه باطنية وذلك نسبة لوقوعها باطن الأرض أيّا كان نوعها، وتعدّ المياه الجوفية نوعًا من أنواعها، وعليه فإنّ أنواع المياه الباطنية بشكل عامّ كالآتي: المياه الباطنية العذبة أو مالحة: وقد تم اختزانها في الصخور الرسوبية خلال عمليات ترسيبها، ولا تزال هذه الصخور تحتويها حتى اللحظة وتُسمّى بالمياه الحفريّة. المياه الباطنية العذبة: وهي نوعٌ من أنواع المياه الباطنية التي تشكّلت بفعل نشاط ناريّ، أو تحرك بعضًا من كتل الصهير فوق القشرة الأرضية أو باتجاه سطحها، والجدير بالذكر أنّ هذه الحركة ينجم عنها انطلاق لمياه ساخنة تحتوي في مكوّناتها على العناصر المعدنية، ويتم تخزين هذا النوع من أنواع المياه الباطنية في الفراغات البينية للصخور، ويُطلق عليها عادة بالمياه الحديثة أو مياه الصهير. المياه الباطنية المالحة: وهي تلك المياه الموجودة تحت سطح الأرض، وتتمركزُ عادة في المناطق الساحلية، وأصل هذه المياه هو مياه البحار والمحيطات التي يتم تسريبها إلى الصخور الموجودة على اليابسة قرب السواحل، لذلك تحتفظ بملوحة في داخلها، وتُعرف عادة بالمياه البحرية أو المياه المحيطية. المياه الباطنية العذبة: وهي المياه التي يتم جمعها من مياه الأمطار أو الثلوج، ثم تتسرب طبيعيًا إلى باطن الأرض، وهي التي فعليًا تُسمّى بالمياه الجوفية؛ لارتباطها بمظاهر الطقس كالهطول والتساقط والذوبان، وتُعدّ أهم أنواع المياه الباطنية؛ لعذوبتها واعتماد بعض الدول عليها كمصدر من مصادر الشرب. أنواع المياه الجوفية  وفقًا لعمق المياه الجوفية ودرجة الحرارة التي تكتسبها في باطن الأرض وطريقة تدفّقها لغايات استخدامها، وتُقسم المياه الجوفية العذبة إلى ثلاثة أنواع كالآتي: الآبار الارتوازية: وهو النوع الأول من أنواع المياه الجوفية ويعتمد في استخراجه إلى سطح الأرض على تشكل ضغط هيدروستاتيكي طبيعي دون الحاجة لوجود مضخة، ويقع على عمق بالغ في باطن الأرض، لذا يُلاحظ ارتفاع درجة حرارة المياه عند تدفقها منه. العيون الحارة: وهي المعروفة بالحمة، وهي نوع من أنواع المياه الجوفيّة التي يقصدها الناس للاستشفاء لاحتوائها على العديد من المعادن التي تساعد في علاج كثير من أمراض المفاصل والجلد وغيرها، وتخرج على شكل حار جدًا من باطن الأرض وتُشكل طاقة البخار الخارجة معها من أعماق الأرض مصدرًا من مصادر الطاقة التي تستغلّه الدول في صناعاتها. الينابيع: من الممكن تواجد هذا النوع من أنواع المياه الجوفية في أيّ صخر، إلا أنها عادة ما توجد في الحجر الجيريّ، وعادة ما يتم ظهورها بعد هطول الأمطار وتتدفق بشكل طبيعيّ دون حفر أو تركيب مضخّات لتنتج مئات الملايين من جالونات المياه يوميًا.

أنواع المياه الجوفية

أنواع المياه الجوفية

بواسطة: - آخر تحديث: 16 مايو، 2018

المياه الجوفية

تُعدُّ المياه الجوفية مياهً تشكّلت نتيجةَ سريانها على سطح الأرض بسبب سقوط الأمطار أو جريان الأنهار الموسمية أو الدائمة، أو ذوبان الكُتل الجليدية، وبعد ذلك تتسرب إلى باطن الأرض عن طريق ما يُسمى بعملية التغذية، وتعتمدُ كمية المياه المتجمّعة على نوعيّة التربة؛ فكلّما كانت تربة مَساميّة مفكّكة، زادت سهولة تسرب المياه إلى الباطن واحتمالية الاحتفاظ بها وتخزينها، وهناك أيضًا ما يسمّى بالمياه الباطنية، ويُعنى بها كل المياه الموجودة تحت سطح الأرض مهما كان نوعها، وبالحديث عن أنواع المياه الجوفية فإنها تُقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسة سيتم التطرق إلى ذكرها في هذا المقال بالإضافة إلى أنواع المياه الباطنية.

أنواع المياه الباطنية

كما تمّ إسلافه فإن المياه التي تقع تحت سطح الأرض هي مياه باطنية وذلك نسبة لوقوعها باطن الأرض أيّا كان نوعها، وتعدّ المياه الجوفية نوعًا من أنواعها، وعليه فإنّ أنواع المياه الباطنية بشكل عامّ كالآتي:

  • المياه الباطنية العذبة أو مالحة: وقد تم اختزانها في الصخور الرسوبية خلال عمليات ترسيبها، ولا تزال هذه الصخور تحتويها حتى اللحظة وتُسمّى بالمياه الحفريّة.
  • المياه الباطنية العذبة: وهي نوعٌ من أنواع المياه الباطنية التي تشكّلت بفعل نشاط ناريّ، أو تحرك بعضًا من كتل الصهير فوق القشرة الأرضية أو باتجاه سطحها، والجدير بالذكر أنّ هذه الحركة ينجم عنها انطلاق لمياه ساخنة تحتوي في مكوّناتها على العناصر المعدنية، ويتم تخزين هذا النوع من أنواع المياه الباطنية في الفراغات البينية للصخور، ويُطلق عليها عادة بالمياه الحديثة أو مياه الصهير.
  • المياه الباطنية المالحة: وهي تلك المياه الموجودة تحت سطح الأرض، وتتمركزُ عادة في المناطق الساحلية، وأصل هذه المياه هو مياه البحار والمحيطات التي يتم تسريبها إلى الصخور الموجودة على اليابسة قرب السواحل، لذلك تحتفظ بملوحة في داخلها، وتُعرف عادة بالمياه البحرية أو المياه المحيطية.
  • المياه الباطنية العذبة: وهي المياه التي يتم جمعها من مياه الأمطار أو الثلوج، ثم تتسرب طبيعيًا إلى باطن الأرض، وهي التي فعليًا تُسمّى بالمياه الجوفية؛ لارتباطها بمظاهر الطقس كالهطول والتساقط والذوبان، وتُعدّ أهم أنواع المياه الباطنية؛ لعذوبتها واعتماد بعض الدول عليها كمصدر من مصادر الشرب.

أنواع المياه الجوفية 

وفقًا لعمق المياه الجوفية ودرجة الحرارة التي تكتسبها في باطن الأرض وطريقة تدفّقها لغايات استخدامها، وتُقسم المياه الجوفية العذبة إلى ثلاثة أنواع كالآتي:

  • الآبار الارتوازية: وهو النوع الأول من أنواع المياه الجوفية ويعتمد في استخراجه إلى سطح الأرض على تشكل ضغط هيدروستاتيكي طبيعي دون الحاجة لوجود مضخة، ويقع على عمق بالغ في باطن الأرض، لذا يُلاحظ ارتفاع درجة حرارة المياه عند تدفقها منه.
  • العيون الحارة: وهي المعروفة بالحمة، وهي نوع من أنواع المياه الجوفيّة التي يقصدها الناس للاستشفاء لاحتوائها على العديد من المعادن التي تساعد في علاج كثير من أمراض المفاصل والجلد وغيرها، وتخرج على شكل حار جدًا من باطن الأرض وتُشكل طاقة البخار الخارجة معها من أعماق الأرض مصدرًا من مصادر الطاقة التي تستغلّه الدول في صناعاتها.
  • الينابيعمن الممكن تواجد هذا النوع من أنواع المياه الجوفية في أيّ صخر، إلا أنها عادة ما توجد في الحجر الجيريّ، وعادة ما يتم ظهورها بعد هطول الأمطار وتتدفق بشكل طبيعيّ دون حفر أو تركيب مضخّات لتنتج مئات الملايين من جالونات المياه يوميًا.