الخياطة الخياطة هي عبارة عن ربط قطع القماش أو الفرو مع بعضها بواسطة الإبرة والخيط، والخياطة من الحرف المهنية الموجودة منذ ألاف السنين، فقد كانت قديمًا تقتصر على ربط القطع مع بعضها ولكن على مر الأزمان تطورت وأصبحت صناعة رائدة في كل بلد لخياطة الكثير من الأشياء كالأثاث المنزلي، والستائر وفرش الأسرة والأعلام ورايات السفن، بالإضافة إلى حياكة بعض الجلود كالكنب وغيرها من الأنواع التي لا حصر لها، فالخياطة مرتبطة بنوع القماش المستخدم، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أنواع القماش للخياطة. أنواع القماش للخياطة إن أهم أنواع القماش للخياطة هو القطن، حيث إنه يحتوي على خيوط من البوليستر الناعم الذي أكسبه مميزات مفضلة عند الجميع، فهو ناعم وسريع الامتصاص ومناسب صيفًا وشتاءً، كما أنه سهل في تنظيفه ولا يتأثر بالماء الساخن أو البارد. الصوف، وهو مشتق من المصادر الحيوانية، ويُستخدم في صناعة الألبسة الشتوية لدفئه ومرونته وخفة وزنه وقوته، وأشهر أنواعه هو الموهير، والكشميري الهندي، والمارينو. الكتان: وهو مشتق من نباتات الكتان، ويتميز بنعومته وقوته، كما يعدّ من الأقمشة الباردة واللامعة، ولكنّه في المقابل يتجعد بسرعة فهو أقل مرونة مقارنةً بالقطن، ومن أشهر أنواعه الكتان الدمشقي والدانتيل، وتُصنع منه الحبال القوية والخيوط السميكة. البوليستر: المستخرج من مادة البوليمر الكيميائية البترولية، ويُخلط مع الصوف ليسهل كيّه، كما أنه لطيف وناعم وسهل التنظيف، ومناسب لخياطة الملبوسات الشتوية، وأغطية الأسرّة وهو مناسب في فصل الشتاء أكثر من الصيف لأنّه دافئ وحراري. الفيسكوز: وهو الحرير الصناعي والمكون من مواد كيميائية، ويتميّز هذا النوع بنعومته وقدرته الفائقة على الامتصاص. الحرير: وتُستخرج خيوط الطبيعية من دودة القز، حيث تُفرزها على شكل خيوط بروتينية، تُنسج منها الأقمشة بعد ذلك، وتتميز بلمعانها ومظهرها الملوكي، فهي من مجموعة الأقمشة القوية، ومن أشهر أنواعها الكريب، والتفتاه والشيفون. النايلون: ونسيجه المكون من مشتقات البترول الكيميائي، الذي يتميز بقوته وخفة وزنه ومرونته، فهو لا يحتاج للكي، ويدخل في خياطة الكثير من الملبوسات فهو أقل كلفةً من القطن والحرير. الليكرا: وتُصنّع خيوطه من بعض المواد الصناعية، فهو يمتاز بمرونته وتمدده الأمر الذي أعطاه قيمة وذات أهمية بين أنواع القماش للخياطة، ودخوله في نسجها كالحرير والقطن والكتان. معلومات عند خياطة القماش تتوفر الرسومات والباترونات بأشكال مختلفة لتفصيل نموذج وتطبيق خياطته على القماش. تتوفر الأدوات اللازمة للخياطة في كبرى المحال التجارية المتخصصة، وتتوفر أيضًا منشورات صغيرة مع كل أداة لتوضيح كيفية استخدامها. من الأفضل استخدام الماكينات للحصول على الخياطة المتقنة. الحذر الشديد عند غسل الأقمشة، فهناك أنواع لا تحتمل الحرارة الشديدة أو البرودة. تمنح أصحاب الذوق الرفيع ومحبي هواية الخياطة بالإبداع والابتكار، كإدخال الأزرار والمكابس وغيرها من الإضافات المتاحة لهم.

أنواع القماش للخياطة

أنواع القماش للخياطة

بواسطة: - آخر تحديث: 16 أبريل، 2018

الخياطة

الخياطة هي عبارة عن ربط قطع القماش أو الفرو مع بعضها بواسطة الإبرة والخيط، والخياطة من الحرف المهنية الموجودة منذ ألاف السنين، فقد كانت قديمًا تقتصر على ربط القطع مع بعضها ولكن على مر الأزمان تطورت وأصبحت صناعة رائدة في كل بلد لخياطة الكثير من الأشياء كالأثاث المنزلي، والستائر وفرش الأسرة والأعلام ورايات السفن، بالإضافة إلى حياكة بعض الجلود كالكنب وغيرها من الأنواع التي لا حصر لها، فالخياطة مرتبطة بنوع القماش المستخدم، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أنواع القماش للخياطة.

أنواع القماش للخياطة

إن أهم أنواع القماش للخياطة هو القطن، حيث إنه يحتوي على خيوط من البوليستر الناعم الذي أكسبه مميزات مفضلة عند الجميع، فهو ناعم وسريع الامتصاص ومناسب صيفًا وشتاءً، كما أنه سهل في تنظيفه ولا يتأثر بالماء الساخن أو البارد.

  • الصوف، وهو مشتق من المصادر الحيوانية، ويُستخدم في صناعة الألبسة الشتوية لدفئه ومرونته وخفة وزنه وقوته، وأشهر أنواعه هو الموهير، والكشميري الهندي، والمارينو.
  • الكتان: وهو مشتق من نباتات الكتان، ويتميز بنعومته وقوته، كما يعدّ من الأقمشة الباردة واللامعة، ولكنّه في المقابل يتجعد بسرعة فهو أقل مرونة مقارنةً بالقطن، ومن أشهر أنواعه الكتان الدمشقي والدانتيل، وتُصنع منه الحبال القوية والخيوط السميكة.
  • البوليستر: المستخرج من مادة البوليمر الكيميائية البترولية، ويُخلط مع الصوف ليسهل كيّه، كما أنه لطيف وناعم وسهل التنظيف، ومناسب لخياطة الملبوسات الشتوية، وأغطية الأسرّة وهو مناسب في فصل الشتاء أكثر من الصيف لأنّه دافئ وحراري.
  • الفيسكوز: وهو الحرير الصناعي والمكون من مواد كيميائية، ويتميّز هذا النوع بنعومته وقدرته الفائقة على الامتصاص.
  • الحرير: وتُستخرج خيوط الطبيعية من دودة القز، حيث تُفرزها على شكل خيوط بروتينية، تُنسج منها الأقمشة بعد ذلك، وتتميز بلمعانها ومظهرها الملوكي، فهي من مجموعة الأقمشة القوية، ومن أشهر أنواعها الكريب، والتفتاه والشيفون.
  • النايلون: ونسيجه المكون من مشتقات البترول الكيميائي، الذي يتميز بقوته وخفة وزنه ومرونته، فهو لا يحتاج للكي، ويدخل في خياطة الكثير من الملبوسات فهو أقل كلفةً من القطن والحرير.
  • الليكرا: وتُصنّع خيوطه من بعض المواد الصناعية، فهو يمتاز بمرونته وتمدده الأمر الذي أعطاه قيمة وذات أهمية بين أنواع القماش للخياطة، ودخوله في نسجها كالحرير والقطن والكتان.

معلومات عند خياطة القماش

  • تتوفر الرسومات والباترونات بأشكال مختلفة لتفصيل نموذج وتطبيق خياطته على القماش.
  • تتوفر الأدوات اللازمة للخياطة في كبرى المحال التجارية المتخصصة، وتتوفر أيضًا منشورات صغيرة مع كل أداة لتوضيح كيفية استخدامها.
  • من الأفضل استخدام الماكينات للحصول على الخياطة المتقنة.
  • الحذر الشديد عند غسل الأقمشة، فهناك أنواع لا تحتمل الحرارة الشديدة أو البرودة.
  • تمنح أصحاب الذوق الرفيع ومحبي هواية الخياطة بالإبداع والابتكار، كإدخال الأزرار والمكابس وغيرها من الإضافات المتاحة لهم.