الدبلوماسية الدبلوماسية هي المهنة أو النشاط أو المهارات التي تسييرِ العلاقات الدوليّة، وعادة ما تتمّ من قبل ممثّلي البلاد في الخارج أو ما يسمّى الدبلوماسيين، وهي فن حقيقي يهدف إلى خدمة أغراض الأفراد والبلاد، وهناك العديد من أنواع الدبلوماسية التي سيتناولها هذا المقال، وقد بدأ استخدام كلمة الدبلوماسية في نهاية القرن السادس عشر، وكانت الحالة الأولى لاستخدامها في بريطانيا عام 1645، وبدأت بالتطور منذ ذلك  الحين لتصبح تخصصاً يُدرّس في الكثير من الجامعات العالمية، حتى تطور تعريف الدبلوماسية ليعرف في صورته الشمولية على أنه النشاط الرئيس لرؤساء الدول والحكومات، والهيئات الخاصة الممثلة للعلاقات الخارجية، في سعيها لتحقيق أهداف السياسة الخارجية للدولة، فضلاً عن حماية حقوق ومصالح الدولة في الخارج. أنواع الدبلوماسية تعدّ الدبلوماسية واحدة من أهم الأسباب لنجاح العديد من الدول، وبروزها على الصعيد الدولي، كما يمكن أن تمارس الدبلوماسية على المستوى الفردي والجماعي، ومن أهم أنواع الدبلوماسية المعروفة فهي. دبلوماسية التهدئة: جوهر هذا النوع من الدبلوماسية يرتكز على التهدئة، وعدم تفاقم التناقضات الموجودة بين الدول أو الأفراد. دبلوماسية الزوارق أو الدبلوماسية القسرية: وتتمثّل هذه الدبلوماسية في إظهار القوة لتحقيق اهداف سياسية خارجية، وقد اخذت اسمها من الزورق الحربي، وهي على خلاف الدبلوماسية التقليدية بتعقيداتها. دبلوماسية الدولار: وينطوي هذا النوع على استخدام الأساليب الاقتصادية، لتحقيق أهداف الدولة، قد يصل إلى حد استعباد الدول الصغيرة والفقيرة. الدبلوماسية العامّة: وتختلف عن الدبلوماسية التقليدية، ويقوم بها أشخاص ذو مهن خاصة: دبلوماسيون أو سياسيون، وهي وسيلة تحاول الدولة بها تحقيق أهدافها من خلال عروض جذابة، بدلاً من الرشوة والإكراه. دبلوماسية الشعب: الدبلوماسية الشعبية بالمعنى الواسع للكلمة تعني عملية تواصل مستمرة تاريخياً، والمعرفة المتبادلة والتأثير وإثراء ثقافات الشعوب. الدبلوماسية الثقافية: تبادل القيم والأفكار والتقاليد وغيرها من الجوانب الثقافية، بهدف تعزيز العلاقات، وتعزيز التعاون الثقافي الاجتماعي والمصالح الوطنية، وتمارس من قبل القطاع العام والخاص والمجتمع المدني. الدبلوماسية الوسيطة: هي أحد وسائل التسوية السلمية للنزاعات بين الدول من خلال سلسلة من المفاوضات. الدبلوماسية الاقتصادية: مجال محدد للنشاط الدبلوماسي الحديث المرتبط باستخدام المشاكل الاقتصادية كأداة ووسيلة للنضال. دبلوماسية القوة الناعمة: إغراء أكثر من الإكراه، وهي القدرة على التأثير على سلوك الآخرين، للحصول على النتائج المرجوّة. مستويات الدبلوماسية في الآونة الأخيرة حدَّد الباحثون عدّة مستويات من الدبلوماسية، وقسّموها إلى عدة مسارات منها: المسار الأول للدبلوماسية: وهي المناقشات التي تضمّ القادة السياسيين والعسكريين رفيعي المستوى، وترتكز على وقف إطلاق النار ومحادثات السلام والمعاهدات وخلافه من هذه الأمور. المسار الثاني للدبلوماسية: وهي مناقشات تضمّ قادة أكاديميين ودينيين مؤثرين غير حكوميين، لحلّ النزاعات والتوصّل لتفاهمات. المسار الثالث للدبلوماسية: دبلوماسية الأفراد والجماعات الخاصة لتشجيع التفاعل والتفاهم بين المجتمعات المتعادية، وترتكز على القاعدة الشعبية والناشطين الاجتماعيين. المسار المتعدد للدبلوماسية: مصطلح يعمل على عدة مسارات معاً، بما في ذلك الجهود الرسمية والشعبية لحل النزاعات.

أنواع الدبلوماسية

أنواع الدبلوماسية

بواسطة: - آخر تحديث: 3 مايو، 2018

الدبلوماسية

الدبلوماسية هي المهنة أو النشاط أو المهارات التي تسييرِ العلاقات الدوليّة، وعادة ما تتمّ من قبل ممثّلي البلاد في الخارج أو ما يسمّى الدبلوماسيين، وهي فن حقيقي يهدف إلى خدمة أغراض الأفراد والبلاد، وهناك العديد من أنواع الدبلوماسية التي سيتناولها هذا المقال، وقد بدأ استخدام كلمة الدبلوماسية في نهاية القرن السادس عشر، وكانت الحالة الأولى لاستخدامها في بريطانيا عام 1645، وبدأت بالتطور منذ ذلك  الحين لتصبح تخصصاً يُدرّس في الكثير من الجامعات العالمية، حتى تطور تعريف الدبلوماسية ليعرف في صورته الشمولية على أنه النشاط الرئيس لرؤساء الدول والحكومات، والهيئات الخاصة الممثلة للعلاقات الخارجية، في سعيها لتحقيق أهداف السياسة الخارجية للدولة، فضلاً عن حماية حقوق ومصالح الدولة في الخارج.

أنواع الدبلوماسية

تعدّ الدبلوماسية واحدة من أهم الأسباب لنجاح العديد من الدول، وبروزها على الصعيد الدولي، كما يمكن أن تمارس الدبلوماسية على المستوى الفردي والجماعي، ومن أهم أنواع الدبلوماسية المعروفة فهي.

  • دبلوماسية التهدئة: جوهر هذا النوع من الدبلوماسية يرتكز على التهدئة، وعدم تفاقم التناقضات الموجودة بين الدول أو الأفراد.
  • دبلوماسية الزوارق أو الدبلوماسية القسرية: وتتمثّل هذه الدبلوماسية في إظهار القوة لتحقيق اهداف سياسية خارجية، وقد اخذت اسمها من الزورق الحربي، وهي على خلاف الدبلوماسية التقليدية بتعقيداتها.
  • دبلوماسية الدولار: وينطوي هذا النوع على استخدام الأساليب الاقتصادية، لتحقيق أهداف الدولة، قد يصل إلى حد استعباد الدول الصغيرة والفقيرة.
  • الدبلوماسية العامّة: وتختلف عن الدبلوماسية التقليدية، ويقوم بها أشخاص ذو مهن خاصة: دبلوماسيون أو سياسيون، وهي وسيلة تحاول الدولة بها تحقيق أهدافها من خلال عروض جذابة، بدلاً من الرشوة والإكراه.
  • دبلوماسية الشعب: الدبلوماسية الشعبية بالمعنى الواسع للكلمة تعني عملية تواصل مستمرة تاريخياً، والمعرفة المتبادلة والتأثير وإثراء ثقافات الشعوب.
  • الدبلوماسية الثقافية: تبادل القيم والأفكار والتقاليد وغيرها من الجوانب الثقافية، بهدف تعزيز العلاقات، وتعزيز التعاون الثقافي الاجتماعي والمصالح الوطنية، وتمارس من قبل القطاع العام والخاص والمجتمع المدني.
  • الدبلوماسية الوسيطة: هي أحد وسائل التسوية السلمية للنزاعات بين الدول من خلال سلسلة من المفاوضات.
  • الدبلوماسية الاقتصادية: مجال محدد للنشاط الدبلوماسي الحديث المرتبط باستخدام المشاكل الاقتصادية كأداة ووسيلة للنضال.
  • دبلوماسية القوة الناعمة: إغراء أكثر من الإكراه، وهي القدرة على التأثير على سلوك الآخرين، للحصول على النتائج المرجوّة.

مستويات الدبلوماسية

في الآونة الأخيرة حدَّد الباحثون عدّة مستويات من الدبلوماسية، وقسّموها إلى عدة مسارات منها:

  • المسار الأول للدبلوماسية: وهي المناقشات التي تضمّ القادة السياسيين والعسكريين رفيعي المستوى، وترتكز على وقف إطلاق النار ومحادثات السلام والمعاهدات وخلافه من هذه الأمور.
  • المسار الثاني للدبلوماسية: وهي مناقشات تضمّ قادة أكاديميين ودينيين مؤثرين غير حكوميين، لحلّ النزاعات والتوصّل لتفاهمات.
  • المسار الثالث للدبلوماسية: دبلوماسية الأفراد والجماعات الخاصة لتشجيع التفاعل والتفاهم بين المجتمعات المتعادية، وترتكز على القاعدة الشعبية والناشطين الاجتماعيين.
  • المسار المتعدد للدبلوماسية: مصطلح يعمل على عدة مسارات معاً، بما في ذلك الجهود الرسمية والشعبية لحل النزاعات.