الحوار البنّاء تتمحور أهداف التواصل بين البشر حول الوصول التام للفَهم السليم والرأي الصائب حيث إن العلاقات القائمة أساسها الفكر البنّاء الذي يهدف لتنوير المعتقدات وتجميلها بما يعود على الأفراد بالنفع العام، يتمكن الأفراد من التأثير على بعضهم البعض عن طريق الحوار المفيد والسليم، إذ يعد الحوار من الأساليب المهمة جدًا لبناء الفكر السليم وتعديل الأفكار لدى الناس كما أنَ الغاية منه تنفرد في إقصاء الآراء السلبية وتصحيح الأفكار الخاطئة التي تقود الناس نحو التعصب وغيره من التصرفات المضادة للتحاور، في هذا المقال سيتم التحدث عن أنواع الحوار. مفهوم الحوار يمكن تعريف الحوار بأنه عمل ما يتم بواسطة الدماغ يتم ترجمته بشكل لفظي يتم بين طرفين أو أكثر، حيث يعطي كلا طرفي الحوار البراهين والحجج بغية إقناع الأطراف الأخرى بالفكرة وتوضيح وجهات النظر ويعود هذا كله للوصول إلى حل لمشكلة ما أو قضية قائمة بين الأفراد، حيث يتم استخدامه في الكشف عن الحقائق وإزالة التضليل من الناس. أنواع الحوار يمكن تقسيمه إلى عدة أقسام ومنها: الجدال: وهو نوع من أنواع الحوار يقوم على نقاش حادّ بين طرفين. المناظرة: وهي كل ما يمكن للإنسان أن يفكر فيه ويخرجه بأسلوب معين بغية إقناع طرف المناظرة. النقاش: تتم المناقشة بين طرفين أو أكثر حيث تحاول أطراف النقاش البعد التام عن الأخطاء، بهدف الوصول الصحيح لحل المشكلة او للرأي الصائب. أهداف الحوار إرساء الفكرة الصحيحة بين الأفراد، وذلك عن طريق النقاش الفعال الذي يهدف إلى تعميق مفهوم الحوار وإضفاء الفكرة التي يسعى الفرد إلى تعميمها. يمكّن أطرافه من بثق جميع ما يمكن من براهين وحجج وأدلة. يُعدّ منصة يعرض عليها الأطراف ما يظنون أنه الصحيح وفق قواعد وأسس، وبذلك يسعى الطرفين للتمكن من الاخر بطريقة بنّاءة. إن الكيفية التي يختص بها تسعى لمحو النزاعات والفجوات الفكرية والنفسية بين الأفراد، حيث يتم ذلك عن طريق عرض لوجهات النظر والمفاضلة المنطقية فيما بينها. يساعد في عملية التحقق من الأفكار التي يتبناها الأفراد فعن طريقه يتم كشف الخرافات التي يظن الناس أنها الصحيحة، وبذلك يتم تعزيز مفهوم النقاش الهادف. إزالة الضغناء بين البشر حيث يتم من خلاله محو الأعراض الخاطئة بين الناس؛ وذلك نتيجة للتعصب إلى فكرة معينة. يتم من خلاله تعديل ما في عقل الأفراد من معلومات خاطئة أو قديمة وذلك يساعد على نشر العلم الصحيح بين الناس وتوطيد مفهوم الثقافة الصائبة. يتصف الحوار بأنه جميع الطرق التي من خلالها يتم الوصول للفكر السليم، حيث تسهل كثرة الطرق على المحاور في أن يعرض ويناقش وجهات النظر المختلفة بطريقة علمية صحيحة. إرضاء كل الأطراف التي تسعى لإبراز فكرتها المقتنعة بها.

أنواع الحوار

أنواع الحوار

بواسطة: - آخر تحديث: 16 أبريل، 2018

الحوار البنّاء

تتمحور أهداف التواصل بين البشر حول الوصول التام للفَهم السليم والرأي الصائب حيث إن العلاقات القائمة أساسها الفكر البنّاء الذي يهدف لتنوير المعتقدات وتجميلها بما يعود على الأفراد بالنفع العام، يتمكن الأفراد من التأثير على بعضهم البعض عن طريق الحوار المفيد والسليم، إذ يعد الحوار من الأساليب المهمة جدًا لبناء الفكر السليم وتعديل الأفكار لدى الناس كما أنَ الغاية منه تنفرد في إقصاء الآراء السلبية وتصحيح الأفكار الخاطئة التي تقود الناس نحو التعصب وغيره من التصرفات المضادة للتحاور، في هذا المقال سيتم التحدث عن أنواع الحوار.

مفهوم الحوار

يمكن تعريف الحوار بأنه عمل ما يتم بواسطة الدماغ يتم ترجمته بشكل لفظي يتم بين طرفين أو أكثر، حيث يعطي كلا طرفي الحوار البراهين والحجج بغية إقناع الأطراف الأخرى بالفكرة وتوضيح وجهات النظر ويعود هذا كله للوصول إلى حل لمشكلة ما أو قضية قائمة بين الأفراد، حيث يتم استخدامه في الكشف عن الحقائق وإزالة التضليل من الناس.

أنواع الحوار

يمكن تقسيمه إلى عدة أقسام ومنها:

  • الجدال: وهو نوع من أنواع الحوار يقوم على نقاش حادّ بين طرفين.
  • المناظرة: وهي كل ما يمكن للإنسان أن يفكر فيه ويخرجه بأسلوب معين بغية إقناع طرف المناظرة.
  • النقاش: تتم المناقشة بين طرفين أو أكثر حيث تحاول أطراف النقاش البعد التام عن الأخطاء، بهدف الوصول الصحيح لحل المشكلة او للرأي الصائب.

أهداف الحوار

  • إرساء الفكرة الصحيحة بين الأفراد، وذلك عن طريق النقاش الفعال الذي يهدف إلى تعميق مفهوم الحوار وإضفاء الفكرة التي يسعى الفرد إلى تعميمها.
  • يمكّن أطرافه من بثق جميع ما يمكن من براهين وحجج وأدلة.
  • يُعدّ منصة يعرض عليها الأطراف ما يظنون أنه الصحيح وفق قواعد وأسس، وبذلك يسعى الطرفين للتمكن من الاخر بطريقة بنّاءة.
  • إن الكيفية التي يختص بها تسعى لمحو النزاعات والفجوات الفكرية والنفسية بين الأفراد، حيث يتم ذلك عن طريق عرض لوجهات النظر والمفاضلة المنطقية فيما بينها.
  • يساعد في عملية التحقق من الأفكار التي يتبناها الأفراد فعن طريقه يتم كشف الخرافات التي يظن الناس أنها الصحيحة، وبذلك يتم تعزيز مفهوم النقاش الهادف.
  • إزالة الضغناء بين البشر حيث يتم من خلاله محو الأعراض الخاطئة بين الناس؛ وذلك نتيجة للتعصب إلى فكرة معينة.
  • يتم من خلاله تعديل ما في عقل الأفراد من معلومات خاطئة أو قديمة وذلك يساعد على نشر العلم الصحيح بين الناس وتوطيد مفهوم الثقافة الصائبة.
  • يتصف الحوار بأنه جميع الطرق التي من خلالها يتم الوصول للفكر السليم، حيث تسهل كثرة الطرق على المحاور في أن يعرض ويناقش وجهات النظر المختلفة بطريقة علمية صحيحة.
  • إرضاء كل الأطراف التي تسعى لإبراز فكرتها المقتنعة بها.