الحج يعتبر الحج ركن من أركان الدين الإسلامي، والتي لا يصح إسلام المرء إلا بتطبيقها، بالتالي فهو فرض عين على كل مسلم، ولكن يختلف الحج عن الأركان الأربعة الأخرى بأنه فرض على من أستطاع تأديته، شاملًا ذلك القدرة الجسدية على تحمل مشاق السفر وإتمام المناسك، والقدرة المالية في تحمل التكاليف كاملة، فإن لم يستطع الفرد المسلم القيام بذلك في حياته، وجب على أبناءه أو على أحد من المسلمين تأدية مناسك الحج عنه، ودلالة وجوب الحج ذكرت في القرآن والسنة النبوية في مواضع متعددة، منها قوله تعالى: "وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ.."، وجزء آخر من الآية: "فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ"، وفي هذه الآية نوع من أنواع الحج في الإسلام. أنواع الحج في الإسلام التمتع، أي العمرة وحدها : يحرم فيها المسلم بنية العمرة وحدها في أيام الحج، فعند وصوله إلى مكة يطوف ويسعى ويحلق أو يقصر شعره، فإذا وصل يوم التروية أي الثامن من ذي الحجة، أحرم بنية الحج وحده، وطبق جميع مناسكه، ويمكن تأدية التمتع بقول: "لبيك عمرة" عند الإحرام الأول، وفي اليوم الثامن يقول: "لبيك حجًا". الإفراد، أي الحج وحده: حيث يحرم فيها المسلم بنية الحج وحده في أشهره، فإن وصل مكة طاف طواف القدوم، وسعى سعي الحج في الصفا والمروى، ثم طاف طواف الإفاضة، ولا يفك إحرامه حتى إتمام المناسك جميعها، أي بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد، ويمكن تأدية الإفراد بقول: "لبيك حجًا". القارن، أي الجمع بين العمرة والحج: حيث يقرن المسلم العمرة بالحج ويجمع بينهما في نفس النية فيقول: "لبيك عمرة وحجًا"، أو أن ينوي العمرة ثم يتلوها بنية الحج قبل الطواف. أنواع الحج وعلاقتها بذبح الهدي يعتبر حج التمتع أفضل أنواع الحج، حيث تشتمل على العمرة والحج وذبح الهدي، أما حج المفرد فلا ذبح للهدي فيه، كذلك حج أهل الحرم أنفسهم، أو من هم قريبون منه بمسافة أقل من القصر، فمن كان بعيدًا عن المسجد الحرام بمسافة قصر يعتبر كمن هو حاضر، أي أن صلاتهم حاضرة فلا يقصر ولا يجمع فيها عند سفرهم للحرم. الفرق بين الركن والواجب والسنة في الحج الأركان: نسك لا يكتمل الحج إلا بها، ودونها يعتبر الحج باطلًا، والأركان هي: الإحرام، الوقوف بعرفة، طواف الإفاضة، والسعي. الواجب: ما وجب القيام به أثناء الحج، ومن لم يقم به لا يبطل حجه، مثل: مبيت المزدلفة، والمبيت بمنى، وطواف الوداع. السنة: من لم يقم بها فلا ضير في حجه، مثل: الغسل والتطيب، ركعتا الإحرام، التلبية بعد الإحرام.

أنواع الحج في الإسلام

أنواع الحج في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: 8 مارس، 2018

الحج

يعتبر الحج ركن من أركان الدين الإسلامي، والتي لا يصح إسلام المرء إلا بتطبيقها، بالتالي فهو فرض عين على كل مسلم، ولكن يختلف الحج عن الأركان الأربعة الأخرى بأنه فرض على من أستطاع تأديته، شاملًا ذلك القدرة الجسدية على تحمل مشاق السفر وإتمام المناسك، والقدرة المالية في تحمل التكاليف كاملة، فإن لم يستطع الفرد المسلم القيام بذلك في حياته، وجب على أبناءه أو على أحد من المسلمين تأدية مناسك الحج عنه، ودلالة وجوب الحج ذكرت في القرآن والسنة النبوية في مواضع متعددة، منها قوله تعالى: “وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ..”، وجزء آخر من الآية: “فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ”، وفي هذه الآية نوع من أنواع الحج في الإسلام.

أنواع الحج في الإسلام

  • التمتع، أي العمرة وحدها : يحرم فيها المسلم بنية العمرة وحدها في أيام الحج، فعند وصوله إلى مكة يطوف ويسعى ويحلق أو يقصر شعره، فإذا وصل يوم التروية أي الثامن من ذي الحجة، أحرم بنية الحج وحده، وطبق جميع مناسكه، ويمكن تأدية التمتع بقول: “لبيك عمرة” عند الإحرام الأول، وفي اليوم الثامن يقول: “لبيك حجًا”.
  • الإفراد، أي الحج وحده: حيث يحرم فيها المسلم بنية الحج وحده في أشهره، فإن وصل مكة طاف طواف القدوم، وسعى سعي الحج في الصفا والمروى، ثم طاف طواف الإفاضة، ولا يفك إحرامه حتى إتمام المناسك جميعها، أي بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد، ويمكن تأدية الإفراد بقول: “لبيك حجًا”.
  • القارن، أي الجمع بين العمرة والحج: حيث يقرن المسلم العمرة بالحج ويجمع بينهما في نفس النية فيقول: “لبيك عمرة وحجًا”، أو أن ينوي العمرة ثم يتلوها بنية الحج قبل الطواف.

أنواع الحج وعلاقتها بذبح الهدي

يعتبر حج التمتع أفضل أنواع الحج، حيث تشتمل على العمرة والحج وذبح الهدي، أما حج المفرد فلا ذبح للهدي فيه، كذلك حج أهل الحرم أنفسهم، أو من هم قريبون منه بمسافة أقل من القصر، فمن كان بعيدًا عن المسجد الحرام بمسافة قصر يعتبر كمن هو حاضر، أي أن صلاتهم حاضرة فلا يقصر ولا يجمع فيها عند سفرهم للحرم.

الفرق بين الركن والواجب والسنة في الحج

  • الأركان: نسك لا يكتمل الحج إلا بها، ودونها يعتبر الحج باطلًا، والأركان هي: الإحرام، الوقوف بعرفة، طواف الإفاضة، والسعي.
  • الواجب: ما وجب القيام به أثناء الحج، ومن لم يقم به لا يبطل حجه، مثل: مبيت المزدلفة، والمبيت بمنى، وطواف الوداع.
  • السنة: من لم يقم بها فلا ضير في حجه، مثل: الغسل والتطيب، ركعتا الإحرام، التلبية بعد الإحرام.