التكيف والكائنات الحية خلق الله تعالى هذا الكون وفق نظام متسق ومحدد، يقوم كل ما فيه بأدوار معينة تساعد على سيره واستمرارية وجوده، وسخر كل ما في هذا الكون لخدمة الإنسان، وأودع فيه من القدرات ما يساعده على ذلك، ولا ينطبق ذلك عليه وحده، فكل الحيوانات في هذا الكون لها قدرات خاصة تساعدها على العيش ضمن ما توجد فيه من بيئات بشكل طبيعي، وهذا ينطبق على النباتات التي تختلف في طبيعتها التكوينية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أنواع التكيف. مفهوم التكيف يعرف على أنه المقدرة الخاصة للكائنات الحية المختلفة والتي تمكنها من ممارسة كافة نشاطاتها الحيوية بشكل طبيعي ضمن ما توفره لها خصائصها المختلفة، وتتنوع هذه الخائص وتتباين من كائن حي لآخر، وكل ذلك أودعه الله سبحانه وتعالى فيها بشكل مستقل، لكي يساعدها على التكاثر، والحصول على الغذاء، وحماية نفسها من الأخطار الخارجية، أو من الظروف المناخية المختلفة التي تتعاقب عليها. أنواع التكيف يختلف تكيف الكائنات الحية من حيث التكوين، ويتشابه في النتيجة النهائية، فقد خلقت الكائنات الحية على درجة كبيرة من التمايز والاختلاف في طريقة الغذاء، وفي أسلوب التكاثر، وفي كيفية توفير الحماية لنفسها من خلال ما يلي: التكيف الجسماني: ويسمى بالتكيف التشريحي أو التركيبي، وهو احتواء الكائن الحي على خصائص وتراكيب جسمانية خاصة تناسب بيئته التي يعيش فيها وتمكنه من أداء مهام محددة تساعده على البقاء ضمنها وممارسه نشاطاته الحيوية بشكل طبيعي ومن أمثلته ما يلي: وجود الفك القوي والأنياب والمخالب في الأسود والنمور وآكلات اللحوم عامة. وجود الريش الخفيف في الطيور كي تتمكن من الطيران. وجود الخف السميك والرموش الطويلة والسنام في الجمل كي يتمكن من العيش في الصحراء. وجود الزعانف في الأسماك كي تتمكن من الحركة بسهولة في الماء. وجود الفرو السميك في الدببة القطبية كي يساعدها على العيش في المناطق الجليدية. التكيف السلوكي: وهو اتخاذ الكائنات الحية أنماطًا سلوكية محددة لها دور في الحفاظ عليها واستمرارية وجودها ضمن السلاسل الغذائية الحيوية، والحفاظ عليها من نقصان العدد أو الانقراض، ومن أبرز أمثلتها ما يلي: النشاط الليلي لأنواع خاصة من الكائنات الحية كالخفافيش وصرّار الليل. السبات الشتوي لبعض أنواع الكائنات الحية، والذي يوفر لها الراحة ويحجبها عن الأجواء المناخية القاسية. هجرة الطيور إلى مواطن الدفء للمحافظة على أعدادها. التكيف الوظيفي: وذلك من خلال امتلاك الكائنات الحية لقدرات خاصة دون غيرها، وتساعدها على العيش والبقاء في البيئات التي تعيش فيها ومن أمثلتها ما يلي: قدرة الظربان على إفراز مادة كيميائية منفرة يحمي بها نفسه. قدرة القنفذ على نفش جسمه وإبراز الأشواك ضد الأعداء لحماية نفسه. قدرة العقارب والثعابين على نفث السم الذي يساعدها على الدفاع عن نفسها ضد الأعداء. قدرة أنواع محددة من الأسماك على ملء تجويف البطن بالهواء لتتمكن من رفع نفسها ضمن أعماق مائية محددة.

أنواع التكيف

أنواع التكيف

بواسطة: - آخر تحديث: 27 نوفمبر، 2017

التكيف والكائنات الحية

خلق الله تعالى هذا الكون وفق نظام متسق ومحدد، يقوم كل ما فيه بأدوار معينة تساعد على سيره واستمرارية وجوده، وسخر كل ما في هذا الكون لخدمة الإنسان، وأودع فيه من القدرات ما يساعده على ذلك، ولا ينطبق ذلك عليه وحده، فكل الحيوانات في هذا الكون لها قدرات خاصة تساعدها على العيش ضمن ما توجد فيه من بيئات بشكل طبيعي، وهذا ينطبق على النباتات التي تختلف في طبيعتها التكوينية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أنواع التكيف.

مفهوم التكيف

يعرف على أنه المقدرة الخاصة للكائنات الحية المختلفة والتي تمكنها من ممارسة كافة نشاطاتها الحيوية بشكل طبيعي ضمن ما توفره لها خصائصها المختلفة، وتتنوع هذه الخائص وتتباين من كائن حي لآخر، وكل ذلك أودعه الله سبحانه وتعالى فيها بشكل مستقل، لكي يساعدها على التكاثر، والحصول على الغذاء، وحماية نفسها من الأخطار الخارجية، أو من الظروف المناخية المختلفة التي تتعاقب عليها.

أنواع التكيف

يختلف تكيف الكائنات الحية من حيث التكوين، ويتشابه في النتيجة النهائية، فقد خلقت الكائنات الحية على درجة كبيرة من التمايز والاختلاف في طريقة الغذاء، وفي أسلوب التكاثر، وفي كيفية توفير الحماية لنفسها من خلال ما يلي:

  • التكيف الجسماني:
    ويسمى بالتكيف التشريحي أو التركيبي، وهو احتواء الكائن الحي على خصائص وتراكيب جسمانية خاصة تناسب بيئته التي يعيش فيها وتمكنه من أداء مهام محددة تساعده على البقاء ضمنها وممارسه نشاطاته الحيوية بشكل طبيعي ومن أمثلته ما يلي:
  1. وجود الفك القوي والأنياب والمخالب في الأسود والنمور وآكلات اللحوم عامة.
  2. وجود الريش الخفيف في الطيور كي تتمكن من الطيران.
  3. وجود الخف السميك والرموش الطويلة والسنام في الجمل كي يتمكن من العيش في الصحراء.
  4. وجود الزعانف في الأسماك كي تتمكن من الحركة بسهولة في الماء.
  5. وجود الفرو السميك في الدببة القطبية كي يساعدها على العيش في المناطق الجليدية.
  • التكيف السلوكي:
    وهو اتخاذ الكائنات الحية أنماطًا سلوكية محددة لها دور في الحفاظ عليها واستمرارية وجودها ضمن السلاسل الغذائية الحيوية، والحفاظ عليها من نقصان العدد أو الانقراض، ومن أبرز أمثلتها ما يلي:
  1. النشاط الليلي لأنواع خاصة من الكائنات الحية كالخفافيش وصرّار الليل.
  2. السبات الشتوي لبعض أنواع الكائنات الحية، والذي يوفر لها الراحة ويحجبها عن الأجواء المناخية القاسية.
  3. هجرة الطيور إلى مواطن الدفء للمحافظة على أعدادها.
  • التكيف الوظيفي:
    وذلك من خلال امتلاك الكائنات الحية لقدرات خاصة دون غيرها، وتساعدها على العيش والبقاء في البيئات التي تعيش فيها ومن أمثلتها ما يلي:
  1. قدرة الظربان على إفراز مادة كيميائية منفرة يحمي بها نفسه.
  2. قدرة القنفذ على نفش جسمه وإبراز الأشواك ضد الأعداء لحماية نفسه.
  3. قدرة العقارب والثعابين على نفث السم الذي يساعدها على الدفاع عن نفسها ضد الأعداء.
  4. قدرة أنواع محددة من الأسماك على ملء تجويف البطن بالهواء لتتمكن من رفع نفسها ضمن أعماق مائية محددة.