مفهوم الإبداع تُعرّف حالةُ الإبداع على أنها حالة إنسانيّة يكونُ فيها الإنسان على درجة عالية من الابتكار، ويفكّر بطريقة غير نمطية ليستطيع في النهاية أن يأتي بالجديد من خلال وصوله إلى أفكار جديدة مرتبطة بحياة الإنسان، أو يستطيع أن يجدَ أفضل الحلول للمشاكل التي تتعلّق بحياته الخاصة، أو بالمشكلات الأخرى ذات الطابع المجتمعي، ويرتبط مفهوم الإبداع الإنساني بشكل مباشر بعملية تطوير الأنماط الحياتية لتكون خالية من التعقيد، وتسهّل من عملية إنجاز المهمات اليومية بأقل وقت وجهد ممكن، وهناك العديد من أنواع الإبداع الإنساني، ويختص كل نوع من هذه الأنواع بجانب محدد من حياة الإنسان، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أنواع الإبداع. أنواع الإبداع هناك العديد من أنواع الإبداع الإنساني، وقد تتخذ هذه الأنواع العديد من التصنيفات الخاصة، ومن أهمّها تصنيف الإبداع حسب الجهة التي تقوم بالعملية الإبداعية، حيث تنصف أنواع الإبداع إلى ما يأتي: الإبداع الشخصي: هناك يكون الإبداع حالة تقاس على الحالة الفردية، حيث يكون للشخص المبدع خصائصُ فطرية تجعله يتخذُ سلوكًا إبداعيًا، ويكون للمبدع نظرة مختلفة عن نظرة الآخرين، حيث تكون طريقة تفكيره غير نمطية، ويسهُل عليه إيجاد الحلول للمشكلات المستعصية. الإبداع الجماعي: وهو من أنواع الإبداع المرتبطة بعمل الجماعات، بحيث يتم التعاون بين مجموعة محددة من الأفراد من أجل تحقيق أهداف معينة، ويتسم هذا النوع باستغلال الطاقات الفردية المختلفة، وتحويل الإبداعات الفردية إلى إبداع جماعي ناتج عن جهد مشترك بين هؤلاء الأفراد مجتمعين. الإبداع المنظمي: وهنا يكون الإبداع ناجمًا عن وجود بيئة المنظمات التي تحاول إخراج الطاقات الإبداعية الدفينة لدى الأفراد، ليتم تحويلها بعد ذلك إلى عمل منظميّ مشترك يهدف إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمات، وتحقيق التميز على جميع المنظمات الأخرى التي تعمل في ذات القطاع الذي تعمل فيه هذه المنظمة المبدعة. مفهوم تايلور للإبداع صنف تايلور الإبداع من وجهة نظره وفق مستويات، خاصّة فيما يعرف بمفهوم تايلور للإبداع، والذي من خلالها تم تصنيف الإبداع إلى ما يأتي: الإبداع التعبيري: حيث يكون للمبدع قدرة أكبر على التعبير عن الذات أو الواقع، ويتصف بالتلقائية التعبيرية، سواء كان ذلك مجال الأدب أم الفن. الإبداع الفني: وهو ذلك الذي يرتبط بوجود الموهبة مثل: الغناء بصوت جميل أو العزف على آلة خاصّة. الإبداع الإنتاجي: وهو الذي ينتج عنه إنتاجات مبدعة مختلفة في الأشكال والأنواع والاستخدامات. الإبداع الخلاّق: وهو الذي يكون متفردًا ونوعيًا، وينتج عنه اختراعات معينة تغير نمط الحياة بشكل جذري. الإبداع الطارئ: وهو ذلك الذي يحدث في الظروف الصعبة وعادة ما يحمل طابع المفاجئة. الإبداع التجددي: وهو ذلك النوع الذي يتوغل في الحيثيات ويكون له القدرة على إيجاد الأنماط الجديدة نظرًا للتعمق في المعرفة وتجديدها باستمرار.  

أنواع الإبداع

أنواع الإبداع

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مايو، 2018

مفهوم الإبداع

تُعرّف حالةُ الإبداع على أنها حالة إنسانيّة يكونُ فيها الإنسان على درجة عالية من الابتكار، ويفكّر بطريقة غير نمطية ليستطيع في النهاية أن يأتي بالجديد من خلال وصوله إلى أفكار جديدة مرتبطة بحياة الإنسان، أو يستطيع أن يجدَ أفضل الحلول للمشاكل التي تتعلّق بحياته الخاصة، أو بالمشكلات الأخرى ذات الطابع المجتمعي، ويرتبط مفهوم الإبداع الإنساني بشكل مباشر بعملية تطوير الأنماط الحياتية لتكون خالية من التعقيد، وتسهّل من عملية إنجاز المهمات اليومية بأقل وقت وجهد ممكن، وهناك العديد من أنواع الإبداع الإنساني، ويختص كل نوع من هذه الأنواع بجانب محدد من حياة الإنسان، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أنواع الإبداع.

أنواع الإبداع

هناك العديد من أنواع الإبداع الإنساني، وقد تتخذ هذه الأنواع العديد من التصنيفات الخاصة، ومن أهمّها تصنيف الإبداع حسب الجهة التي تقوم بالعملية الإبداعية، حيث تنصف أنواع الإبداع إلى ما يأتي:

  • الإبداع الشخصي: هناك يكون الإبداع حالة تقاس على الحالة الفردية، حيث يكون للشخص المبدع خصائصُ فطرية تجعله يتخذُ سلوكًا إبداعيًا، ويكون للمبدع نظرة مختلفة عن نظرة الآخرين، حيث تكون طريقة تفكيره غير نمطية، ويسهُل عليه إيجاد الحلول للمشكلات المستعصية.
  • الإبداع الجماعي: وهو من أنواع الإبداع المرتبطة بعمل الجماعات، بحيث يتم التعاون بين مجموعة محددة من الأفراد من أجل تحقيق أهداف معينة، ويتسم هذا النوع باستغلال الطاقات الفردية المختلفة، وتحويل الإبداعات الفردية إلى إبداع جماعي ناتج عن جهد مشترك بين هؤلاء الأفراد مجتمعين.
  • الإبداع المنظمي: وهنا يكون الإبداع ناجمًا عن وجود بيئة المنظمات التي تحاول إخراج الطاقات الإبداعية الدفينة لدى الأفراد، ليتم تحويلها بعد ذلك إلى عمل منظميّ مشترك يهدف إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمات، وتحقيق التميز على جميع المنظمات الأخرى التي تعمل في ذات القطاع الذي تعمل فيه هذه المنظمة المبدعة.

مفهوم تايلور للإبداع

صنف تايلور الإبداع من وجهة نظره وفق مستويات، خاصّة فيما يعرف بمفهوم تايلور للإبداع، والذي من خلالها تم تصنيف الإبداع إلى ما يأتي:

  • الإبداع التعبيري: حيث يكون للمبدع قدرة أكبر على التعبير عن الذات أو الواقع، ويتصف بالتلقائية التعبيرية، سواء كان ذلك مجال الأدب أم الفن.
  • الإبداع الفني: وهو ذلك الذي يرتبط بوجود الموهبة مثل: الغناء بصوت جميل أو العزف على آلة خاصّة.
  • الإبداع الإنتاجي: وهو الذي ينتج عنه إنتاجات مبدعة مختلفة في الأشكال والأنواع والاستخدامات.
  • الإبداع الخلاّق: وهو الذي يكون متفردًا ونوعيًا، وينتج عنه اختراعات معينة تغير نمط الحياة بشكل جذري.
  • الإبداع الطارئ: وهو ذلك الذي يحدث في الظروف الصعبة وعادة ما يحمل طابع المفاجئة.
  • الإبداع التجددي: وهو ذلك النوع الذي يتوغل في الحيثيات ويكون له القدرة على إيجاد الأنماط الجديدة نظرًا للتعمق في المعرفة وتجديدها باستمرار.