آلة العود الموسيقية هي عبارة عن آلة يتم العزف عليها وهي من أشهر أنواع الآلات الموسيقية الوترية، وأجملها لحنًا، وتعد من الآلات العربية العريقة والتي استخدمت منذ القدم ولا زالت تستخدم للآن كأفضل آلة موسيقية، وقد انتشرت صناعته في أغلب الناطق العربية حيث أنه آلة لا يمكن الاستغناء عنها، فهي تدخل في أغلب المعزوفات الموسيقية كما أنه يمكن العزف عليها كعزف منفرد، ويتميز العود برقة ألحانه، ومن أهم ما يميز العود هو نوع الخشب الذي يصنع منه الصندوق على وجه الخصوص، وتستخدم أنواع معينة من الخشب لصناعة العود كخشب السبروس والسيدار والخشب غارق الاحمرار، وسيتم ذكر أنواع آلة العود ومكوناته في هذا المقال. أنواع آلة العود للعود نوعان مميزان يختلفان عن بعضهما بنوع الخشب وبمكان صنعه وهما الآتي: العود التركي: ولقب بهذا الإسم نسبة لصناعته في تركيا، وتعد إسطنبول أهم المناطق التي اشتهرت بصناعة العود في تركيا، ومما يميزه هو نوع الخشب الذي يصنع به صندوق العود، حيث أنه مصنع من الخشب الخفيف والذي يساهم في نغمته المميزة والقوية. العود العربي: ولقب بهذا الإسم لصناعته في البلدان العربية، ويصنع العود بأغلب مناطق الوطن العربي، ويتميز بثقل حجمه عن العود التركي، حيث أنه يصنع من نوع خشب مختلف عن التركي. مكونات آلة العود تمتاز آلة العود بشكلها المنفرد عن أي آلة موسيقية، وتكوينها هو الذي يجعل منها ذات ألحان مميزة لا تصدر عن أي آلة أخرى، ويتكون العود من عدة قطع مهمة لتكوين العود وهي الآتي: الصندوق الخشبي: وهو صندوق مصنوع من الخشب يتميز بشكله وحجمه الكبير المنفرد في الصنع عن غيره من الآلات الموسيقية. الوجه أو الصدر: وهي قطعة خشبية تتكون من عدة فتحات تساهم في قوة الصوت ورنينه، ويطلق عليها الفتحات القمرية أو الشمسية، كما تسمى على أسم صاحب الآلة أو من يصنعها، والجدير بالذكر أن الخشب المستخدم لصناعة الوجه يخزن في غرفة بدرجة حرارة معتدلة لمدة لا تقل عن خمس سنوات ثم يتم صنع وجه العود منها. الفرس: وهي قطعة تستخدم لشد الأوتار وربطها مع بعضها البعض وتوجد قرب الريشة. الرقة: وهي قطعة خشبية مثبتة عليها المفاتيح، وهي مصممة لربط الأوتار عليها حيث يقوم العازف بالضغط على الأوتار للعزف. العظمة: وهي رأس الرقبة، مصممة لرفع الأوتار عن الرقبة. المفاتيح: تعمل المفاتيح على شد الأوتار، حيث يمكن تشدها أو تخفيفها بحسب اللحن المراد عزفه، وعدد المفاتيح 12 مفتاح. الأوتار: وهي أوتار مزدوجة وعددها 5 أوتار كما يمكن إضافة الوتر السادس. الريشة: وتستخدم في العزف على الأوتار وهي مصنوعة من العاج، كما أنها تساهم في صوت ألحان العود وعذوبتها، وهي من أساس العزف على العود.

أنواع آلة العود

أنواع آلة العود

بواسطة: - آخر تحديث: 2 مايو، 2018

آلة العود الموسيقية

هي عبارة عن آلة يتم العزف عليها وهي من أشهر أنواع الآلات الموسيقية الوترية، وأجملها لحنًا، وتعد من الآلات العربية العريقة والتي استخدمت منذ القدم ولا زالت تستخدم للآن كأفضل آلة موسيقية، وقد انتشرت صناعته في أغلب الناطق العربية حيث أنه آلة لا يمكن الاستغناء عنها، فهي تدخل في أغلب المعزوفات الموسيقية كما أنه يمكن العزف عليها كعزف منفرد، ويتميز العود برقة ألحانه، ومن أهم ما يميز العود هو نوع الخشب الذي يصنع منه الصندوق على وجه الخصوص، وتستخدم أنواع معينة من الخشب لصناعة العود كخشب السبروس والسيدار والخشب غارق الاحمرار، وسيتم ذكر أنواع آلة العود ومكوناته في هذا المقال.

أنواع آلة العود

للعود نوعان مميزان يختلفان عن بعضهما بنوع الخشب وبمكان صنعه وهما الآتي:

  • العود التركي: ولقب بهذا الإسم نسبة لصناعته في تركيا، وتعد إسطنبول أهم المناطق التي اشتهرت بصناعة العود في تركيا، ومما يميزه هو نوع الخشب الذي يصنع به صندوق العود، حيث أنه مصنع من الخشب الخفيف والذي يساهم في نغمته المميزة والقوية.
  • العود العربي: ولقب بهذا الإسم لصناعته في البلدان العربية، ويصنع العود بأغلب مناطق الوطن العربي، ويتميز بثقل حجمه عن العود التركي، حيث أنه يصنع من نوع خشب مختلف عن التركي.

مكونات آلة العود

تمتاز آلة العود بشكلها المنفرد عن أي آلة موسيقية، وتكوينها هو الذي يجعل منها ذات ألحان مميزة لا تصدر عن أي آلة أخرى، ويتكون العود من عدة قطع مهمة لتكوين العود وهي الآتي:

  • الصندوق الخشبي: وهو صندوق مصنوع من الخشب يتميز بشكله وحجمه الكبير المنفرد في الصنع عن غيره من الآلات الموسيقية.
  • الوجه أو الصدر: وهي قطعة خشبية تتكون من عدة فتحات تساهم في قوة الصوت ورنينه، ويطلق عليها الفتحات القمرية أو الشمسية، كما تسمى على أسم صاحب الآلة أو من يصنعها، والجدير بالذكر أن الخشب المستخدم لصناعة الوجه يخزن في غرفة بدرجة حرارة معتدلة لمدة لا تقل عن خمس سنوات ثم يتم صنع وجه العود منها.
  • الفرس: وهي قطعة تستخدم لشد الأوتار وربطها مع بعضها البعض وتوجد قرب الريشة.
  • الرقة: وهي قطعة خشبية مثبتة عليها المفاتيح، وهي مصممة لربط الأوتار عليها حيث يقوم العازف بالضغط على الأوتار للعزف.
  • العظمة: وهي رأس الرقبة، مصممة لرفع الأوتار عن الرقبة.
  • المفاتيح: تعمل المفاتيح على شد الأوتار، حيث يمكن تشدها أو تخفيفها بحسب اللحن المراد عزفه، وعدد المفاتيح 12 مفتاح.
  • الأوتار: وهي أوتار مزدوجة وعددها 5 أوتار كما يمكن إضافة الوتر السادس.
  • الريشة: وتستخدم في العزف على الأوتار وهي مصنوعة من العاج، كما أنها تساهم في صوت ألحان العود وعذوبتها، وهي من أساس العزف على العود.