البحث عن مواضيع

أول 15 دقيقة من يوم عملك تمهد لبقية يوم العمل الخاص بك, حيث لها أثر مهم على حجم الإنتاج الذي سوف تنتجه خلال اليوم, وفيما يلي بعض الأمور التي يفعلها الشخص المنتج في هذه الدقائق من يوم عمله لمساعدته على البقاء بنشاط لبقية يومه: يأخذ نزهة في المكتب قبل بدء ساعات العمل الرئيسية الشخص المنتج يعرف أهمية ارسال المهام المطلوبة منه في الوقت المحدد , ومع ذلك لا يتسرع ولا يضغط على نفسه ولا يترك منزله في وقت مبكر , بل يتنزه في المكتب ويسترخي في بداية اليوم ليكون جاهزا للعمل . تأسيس مكان العمل الخاص التأكد من ان الأدوات المطلوبة منه موجودة قبل البدء بالعمل , حتى لا يقضي الوقت بالبحث عنها خلال ساعات العمل , حيث أن كل دقيقة لها أهميتها في مكان العمل الخاص به . يستعرض ما فعله سابقا يراجع ما قام به سابقا , وخاصة اذا كان قد عاد من عطلة نهاية الأسبوع أو أيام العطل , ويبدأ عمله  من المكان الذي توقف عنده اخر مرة , بدلا من القفز مباشرة الى مهمة جديدة . يستعرض القائمة التي يضع عليها جميع المهام والمواعيد النهائية الشخص المنتج لديه قائمة يكتبها في بداية اليوم , بحيث يضع جميع الاستراتيجيات والخطط في بداية اليوم , ويذكر نفسه بالمواعيد والاجتماعات الهامة , حتى يتمكن من تحديد الأولويات وجدولة العمل وفقا لذلك. يسأل نفسه يجب عليه أن يكون واضحا بشان ما يريد تحقيقه, يحدد المشاكل بوضوح, ويقيم ما اذا كان يجب عليه حلها, ولا يضيع الوقت في حل قضايا غير هامة كما انه يسأل نفسه اسئلة جيدة كل يوم مثل : ما الذي يجب علي انجازه اليوم؟ وما الذي يجب علي تحقيقه من أهداف؟ يضع هاتفه النقال في الوضع الصامت يعرف أنه يجب أن ينجز عمله على أتم وجه, لذلك يضع هاتفه النقال على الوضع الصامت , ولا يقضي وقته في إرسال الرسائل والإشعارات. يأخذ لحظة للتنفس ليكون مستعد يتوقف لحظة ليكون مستعدا , لأنه يعرف أنه قد يكون مشغول جدا خلال النهار , لذلك يأخذ استراحة حتى قبل أن يبدأ عمله , يتنفس بعمق ليدخل الأكسجين الى الدماغ وهذا ما يجعله أكثر هدوءا. يحترم وقت الآخرين ولا يتحدث كثيرا لا يتحدث مع زملائه حول قضايا العمل في أول 15  دقيقة من يوم العمل , ويحترم وقت الآخرين , فهو يعرف أن زميله يحتاج الى وقت للحصول على استعداد للعمل . يشعر بالامتنان تجاه عمله والتحديات المقبلة يذكر نفسه كل صباح بأهمية عمله, وأهدافه في العمل , وكيف انه تعب من أجل الحصول على هذه الوظيفة,  لذلك هو دائما مستعد للتطور والنجاح كما أنه يشعر بالرضا عن عمله , فهذا يزيل الشعور السلبي الذي يمكن أن يمنعه من الإنتاج.

أمور يقوم بها الشخص المنتج في أول 15 دقيقة من يوم العمل

أمور يقوم بها الشخص المنتج في أول 15  دقيقة من يوم العمل
بواسطة: - آخر تحديث: 27 أبريل، 2017

أول 15 دقيقة من يوم عملك تمهد لبقية يوم العمل الخاص بك, حيث لها أثر مهم على حجم الإنتاج الذي سوف تنتجه خلال اليوم, وفيما يلي بعض الأمور التي يفعلها الشخص المنتج في هذه الدقائق من يوم عمله لمساعدته على البقاء بنشاط لبقية يومه:

  • يأخذ نزهة في المكتب قبل بدء ساعات العمل الرئيسية
    الشخص المنتج يعرف أهمية ارسال المهام المطلوبة منه في الوقت المحدد , ومع ذلك لا يتسرع ولا يضغط على نفسه ولا يترك منزله في وقت مبكر , بل يتنزه في المكتب ويسترخي في بداية اليوم ليكون جاهزا للعمل .
  • تأسيس مكان العمل الخاص
    التأكد من ان الأدوات المطلوبة منه موجودة قبل البدء بالعمل , حتى لا يقضي الوقت بالبحث عنها خلال ساعات العمل , حيث أن كل دقيقة لها أهميتها في مكان العمل الخاص به .
  • يستعرض ما فعله سابقا
    يراجع ما قام به سابقا , وخاصة اذا كان قد عاد من عطلة نهاية الأسبوع أو أيام العطل , ويبدأ عمله  من المكان الذي توقف عنده اخر مرة , بدلا من القفز مباشرة الى مهمة جديدة .
  • يستعرض القائمة التي يضع عليها جميع المهام والمواعيد النهائية
    الشخص المنتج لديه قائمة يكتبها في بداية اليوم , بحيث يضع جميع الاستراتيجيات والخطط في بداية اليوم , ويذكر نفسه بالمواعيد والاجتماعات الهامة , حتى يتمكن من تحديد الأولويات وجدولة العمل وفقا لذلك.
  • يسأل نفسه
    يجب عليه أن يكون واضحا بشان ما يريد تحقيقه, يحدد المشاكل بوضوح, ويقيم ما اذا كان يجب عليه حلها, ولا يضيع الوقت في حل قضايا غير هامة كما انه يسأل نفسه اسئلة جيدة كل يوم مثل : ما الذي يجب علي انجازه اليوم؟ وما الذي يجب علي تحقيقه من أهداف؟
  • يضع هاتفه النقال في الوضع الصامت
    يعرف أنه يجب أن ينجز عمله على أتم وجه, لذلك يضع هاتفه النقال على الوضع الصامت , ولا يقضي وقته في إرسال الرسائل والإشعارات.
  • يأخذ لحظة للتنفس ليكون مستعد
    يتوقف لحظة ليكون مستعدا , لأنه يعرف أنه قد يكون مشغول جدا خلال النهار , لذلك يأخذ استراحة حتى قبل أن يبدأ عمله , يتنفس بعمق ليدخل الأكسجين الى الدماغ وهذا ما يجعله أكثر هدوءا.
  • يحترم وقت الآخرين ولا يتحدث كثيرا
    لا يتحدث مع زملائه حول قضايا العمل في أول 15  دقيقة من يوم العمل , ويحترم وقت الآخرين , فهو يعرف أن زميله يحتاج الى وقت للحصول على استعداد للعمل .
  • يشعر بالامتنان تجاه عمله والتحديات المقبلة
    يذكر نفسه كل صباح بأهمية عمله, وأهدافه في العمل , وكيف انه تعب من أجل الحصول على هذه الوظيفة,  لذلك هو دائما مستعد للتطور والنجاح كما أنه يشعر بالرضا عن عمله , فهذا يزيل الشعور السلبي الذي يمكن أن يمنعه من الإنتاج.