البحث عن مواضيع

اللغة العربية إحدى اللغات الحية والتي يتكلم بها الملايين من البشر وهي من اللغات الأكثر انتشاراً وبأنها إحدى اللغات الباقية، كما أنها لغة الإعجاز ولغة القرآن الكريم، ولما لها من تلك الخاصية جعلها محط انتباه غير الناطقين بالعربية، ولما لها من خواص واستثناءات لا توجد في لغات أخرى، كما أنها تربعت كثالث لغة معترف بها في اليونسكو وفي اجتماعات هيئة الأمم المتحدة، فهي تحوي علوم كثيرة منها النقد والبلاغة والعروض والنحو والصرف، والصفة من أهم العناوين التي يتم البحث فيها، أما ما يتعلق بالصفة تٌعرف بأنها إحدى التوابع في اللغة العربية وتأتي صفةً لما قبلها متممةَ ومجملهَ له في عين القارئ، حيث يسمى ما قبلها موصوفًا ولها من الشروط والأقسام لتمييزها عن غيرها من التوابع التي تشابهها حتى يستطيع القارئ معرفتها من بين التوابع الأخرى وإعرابها، لذلك سنقدم أقسام الصفة في اللغة العربية بالتفصيل خلال هذا المقال. أقسام الصفة في اللغة العربية أن تطابق ما قبلها في الحركة كالنصب والرفع والجر فإن كان الموصوف مرفوعًا جاءت الصفة مرفوعة وهكذا. تطابق ما قبلها في التعريف والتنكير والجمع والتثنية فإن كان الموصوف نكرةً جاءت الصفة نكرة. في حالة شبه الجملة تكون الصفة نكرة. يجوز للموصوف يأن يكون له أكثر من صفة متتالية في الجملة الواحدة. فإن كان للصفة شروط وأركان يعني أن يكون لها هيئات مختلفة لأن العربية فيها من خواص الصعوبة والخروج عن القاعدة ما لها وهذا ما يجعلها أكثر تميزًا وإغراء وجمالًا لدارسيها وهناك أقسام تميز الصفة عن غيرها ومنها: أن تأتي مفردة وهو النعت الحقيقي: " اشترى أخي كتابًا مشهورًا " " قابلتُ رجلًا حكيما". في الجلمة الفعلية مثال ذلك "زارتني صديقة قدمت من عمان " في الجملة الاسمية و "وقريبتي خ كلقها حسن “حيث جاءت الهاء لتبين صفة الموصوف بأن خلقها حسن ويأتي فقط في التعريف والتنكير ويسمى هذا النعت بالنعت السببي. كظرف “اشتريت منزلًا فوق الجبل ". شبه الجملة " اشتريت كتابًا من المكتبة " فنقول الجملة الظرفية أو شبه الجملة في محل وجود النعت إما نصبًا أو جراً. وفي هذه الحالة فقط يجب أن يكون الموصوف نكرة. قد يقع الدارس في خلط الصفة مع غيرها كما هو مع الحال ولكن حتى نبين ذلك علينا أن نعلم أن الصفة:- تصف ما قبلها فهي تصف الاسم وتتبع ما قبلها. الحال يبين هيئة الفعل وطريقة القيام به ويأتي دومًا منصوبًا أما الصفة فتأتي مطابقةً لما قبلها في التعريف والتنكير والرفع والنصب والجر والتثنية.

أقسام الصفة في اللغة العربية

أقسام الصفة في اللغة العربية
بواسطة: - آخر تحديث: 10 أكتوبر، 2017

اللغة العربية إحدى اللغات الحية والتي يتكلم بها الملايين من البشر وهي من اللغات الأكثر انتشاراً وبأنها إحدى اللغات الباقية، كما أنها لغة الإعجاز ولغة القرآن الكريم، ولما لها من تلك الخاصية جعلها محط انتباه غير الناطقين بالعربية، ولما لها من خواص واستثناءات لا توجد في لغات أخرى، كما أنها تربعت كثالث لغة معترف بها في اليونسكو وفي اجتماعات هيئة الأمم المتحدة، فهي تحوي علوم كثيرة منها النقد والبلاغة والعروض والنحو والصرف، والصفة من أهم العناوين التي يتم البحث فيها، أما ما يتعلق بالصفة تٌعرف بأنها إحدى التوابع في اللغة العربية وتأتي صفةً لما قبلها متممةَ ومجملهَ له في عين القارئ، حيث يسمى ما قبلها موصوفًا ولها من الشروط والأقسام لتمييزها عن غيرها من التوابع التي تشابهها حتى يستطيع القارئ معرفتها من بين التوابع الأخرى وإعرابها، لذلك سنقدم أقسام الصفة في اللغة العربية بالتفصيل خلال هذا المقال.

أقسام الصفة في اللغة العربية

أن تطابق ما قبلها في الحركة كالنصب والرفع والجر فإن كان الموصوف مرفوعًا جاءت الصفة مرفوعة وهكذا.

  • تطابق ما قبلها في التعريف والتنكير والجمع والتثنية فإن كان الموصوف نكرةً جاءت الصفة نكرة.
  • في حالة شبه الجملة تكون الصفة نكرة.
  • يجوز للموصوف يأن يكون له أكثر من صفة متتالية في الجملة الواحدة.

فإن كان للصفة شروط وأركان يعني أن يكون لها هيئات مختلفة لأن العربية فيها من خواص الصعوبة والخروج عن القاعدة ما لها وهذا ما يجعلها أكثر تميزًا وإغراء وجمالًا لدارسيها وهناك أقسام تميز الصفة عن غيرها ومنها:

  • أن تأتي مفردة وهو النعت الحقيقي: ” اشترى أخي كتابًا مشهورًا ” ” قابلتُ رجلًا حكيما”.
  • في الجلمة الفعلية مثال ذلك “زارتني صديقة قدمت من عمان “
  • في الجملة الاسمية و “وقريبتي خ كلقها حسن “حيث جاءت الهاء لتبين صفة الموصوف بأن خلقها حسن ويأتي فقط في التعريف والتنكير ويسمى هذا النعت بالنعت السببي.
  • كظرف “اشتريت منزلًا فوق الجبل “.
  • شبه الجملة ” اشتريت كتابًا من المكتبة ” فنقول الجملة الظرفية أو شبه الجملة في محل وجود النعت إما نصبًا أو جراً.

وفي هذه الحالة فقط يجب أن يكون الموصوف نكرة.

قد يقع الدارس في خلط الصفة مع غيرها كما هو مع الحال ولكن حتى نبين ذلك علينا أن نعلم أن الصفة:-

  • تصف ما قبلها فهي تصف الاسم وتتبع ما قبلها.
  • الحال يبين هيئة الفعل وطريقة القيام به ويأتي دومًا منصوبًا أما الصفة فتأتي مطابقةً لما قبلها في التعريف والتنكير والرفع والنصب والجر والتثنية.