البحث عن مواضيع

ليس كل ما يتناوله المرء يحتوي على طاقة، و تتفاوت المواد الغذائية في كمية الطاقة التي تحتويها، في الغالب يحتاج الرياضيون طاقة بكميّات أكبر من الأشخاص غير الرياضيين، في ما يلي أفضل مصادر طاقة الجسم بالترتيب التنازلي. أفضل مصادر الطاقة للجسم الماء أظهرت الدراسات أن نقصان نسبة الماء في الجسم بمقدار 1.5%، يؤثّر على المزاج و الطاقة و الفاعليّة الذهنيّة للشخص، إن المعدّل الطبيعي للكميّة التي يحتاجها الشخص البالغ تقع ما بين 1.2-2 لتر يومياً، و يبقى هناك فرق بين شخص وأخر بسبب العمر و النشاطات التي يقوم بها. القهوة يستهلك البشر ما يقارب 5.4 مليون طن من القهوة سنوياً، و يكون السبب هو الحصول على الطاقة غالباً، لقد أثبتت الدراسات أن الكافيين الذي تحتويه القهوة مصدر للطاقة و اليقظة، ولكن يجب التحذير إلى أن الكميّات الكبيرة من الكافيين قد تؤدّي للتوتّر و فرط اليقظة. لحوم الأبقار العشبية تحتوي لحوم الأبقار النباتية على كمية من البروتينات الجيّدة و كما تحتوي على فيتامين (ه) بشكل أكبر من لحوم الأبقار التي تتغذى على الحبوب، وكما أنَّ الحديد الذي يكتسبه الجسم من هذه اللحوم يختلف بتركيبه من ذلك الذي يكتسبه الجسم النباتات، و يساعد هذا التركيب من الحديد في الحد من الشعور بالإعياء. اللوز أن اللّوز مليء بالدهون الأحادية غير المشبعة، و كما يحتوي على الألياف و البروتين و المغنيسيوم و الكالسيوم، و أثبتت الدراسات أن اللّوز قادر على ضبط ضغط الدم و الحد من الكولسترول و مكافحة الالتهابات، و يساعد في موازنة نسبة الجلوكوز في الدم. البروكلي إن الشعور الدائم بالإجهاد، يرجح أن يكون بسبب مكافحة الجسم للالتهابات و المواد المؤكسدة، و يعتبر البروكلي من أكثر الخضروات التي تحتوي على موانع الالتهاب و الأكسدة و تسمى الجلاكوسينولات، و التي أظهرت فعاليّة في مكافحة خلايا السرطان أيضاً، و يفضّل أكل البروكلي دون طهيه، وذلك لكونه يخسر 30% من قيمته الغذائية عند الطهي. السبانخ أن الشائع عن السبانخ أنه غني بالحديد، و لكن في الحقيقة إن معظم الحديد الموجود في السبانخ لا يتم امتصاصه، أن الفائدة من تناول السبانخ تكمن في احتوائه على فيتامين (أ) و على حامض الفوليك الذي يلعب دوراً مهماً في منع زيادة المواد التي قد تسبب التهابات و مشاكل في القلب، و كما يحتوي السبانخ على العديد من المواد الغذائية، مثل الزنك و المغنيسيوم و السيلينيوم و فيتامين (ج) و النياسين. البطاطس الحلوة أن نقص نسبة السكر في الدم يؤدّي إلى نقصان طاقة الجسم، و عادة ما يعوّضها معظم الأشخاص بتناول الحلوى، و لكن سرعان ما يزول مفعولها، و يلجأ بعض الأشخاص لتناول الوجبات التي تحتوي على الكربوهيدرات البسيطة، و لكن بعد تناول الكربوهيدرات يعاني الجسم من هبوط عام في الطاقة، و ذلك ناتج عن عمليّات الامتصاص, تحتوي البطاطس الحلوة على كربوهيدرات مركبة، و هذا النوع من الكربوهيدرات يمتص ببطء، و هذا بدوره يؤمّن الطاقة اللازمة للجسم. توت العنبية (بلوبيري) يحتوي هذا النوع من التوت على مركّب الأنثوسيانين، و يعتبر هذا المركب مانع تأكسد و مانع التهاب, و كما يعد مسؤولاً عن تحسين أداء الإشارات العصبية في الدماغ، خصوصاً حول مناطق الذاكرة، وكما يمكن له أن يساعد في تحسين التركيز و الإدراك. البيض يعتبر الكثيرون أن تناول البيض بشكل مستمر، قد يعرّض الأشخاص لأمراض القلب، بسبب احتوائه على الكولسترول, في الواقع أظهرت الدراسات أن الكولسترول المتواجد في البيض لا يؤثّر على القلب و الأوعية الدمويّة، و أن تناول البيض يومياً في الصباح يساعد في تفعيل عمليّات الأيض في الجسم، و كما يحتوي صفار البيض على الكولين، يمكن لمادة الكولين أن تقلل من الالتهابات في بعض مناطق الجسم، و كما يمكنها تقليل الحمض الأميني و تزيد من نسبة حمض الفوليك، و كما تلعب مادة الكولين دوراً هاماً في تزويد الدماغ بالطاقة اللازمة كي يقوم بالعمليّات المختلفة. سمك السلمون كون أن الإجهاد مرتبط بشكل كبير بالالتهابات، إن تناول سمك السلمون الغني ب (أوميغا 3) و الذي يعمل كمانع التهاب، يظهر نتائج فعّالة في زيادة الطاقة و الحد من الإجهاد، وكما يوازن (أوميغا 3) نسب (أوميغا 6) التي تعتبر معززة للالتهاب.

أفضل 10 مصادر لطاقة الجسم

أفضل 10 مصادر لطاقة الجسم
بواسطة: - آخر تحديث: 11 يونيو، 2017

ليس كل ما يتناوله المرء يحتوي على طاقة، و تتفاوت المواد الغذائية في كمية الطاقة التي تحتويها، في الغالب يحتاج الرياضيون طاقة بكميّات أكبر من الأشخاص غير الرياضيين، في ما يلي أفضل مصادر طاقة الجسم بالترتيب التنازلي.

أفضل مصادر الطاقة للجسم

  • الماء
    أظهرت الدراسات أن نقصان نسبة الماء في الجسم بمقدار 1.5%، يؤثّر على المزاج و الطاقة و الفاعليّة الذهنيّة للشخص، إن المعدّل الطبيعي للكميّة التي يحتاجها الشخص البالغ تقع ما بين 1.2-2 لتر يومياً، و يبقى هناك فرق بين شخص وأخر بسبب العمر و النشاطات التي يقوم بها.
  • القهوة
    يستهلك البشر ما يقارب 5.4 مليون طن من القهوة سنوياً، و يكون السبب هو الحصول على الطاقة غالباً، لقد أثبتت الدراسات أن الكافيين الذي تحتويه القهوة مصدر للطاقة و اليقظة، ولكن يجب التحذير إلى أن الكميّات الكبيرة من الكافيين قد تؤدّي للتوتّر و فرط اليقظة.
  • لحوم الأبقار العشبية
    تحتوي لحوم الأبقار النباتية على كمية من البروتينات الجيّدة و كما تحتوي على فيتامين (ه) بشكل أكبر من لحوم الأبقار التي تتغذى على الحبوب، وكما أنَّ الحديد الذي يكتسبه الجسم من هذه اللحوم يختلف بتركيبه من ذلك الذي يكتسبه الجسم النباتات، و يساعد هذا التركيب من الحديد في الحد من الشعور بالإعياء.
  • اللوز
    أن اللّوز مليء بالدهون الأحادية غير المشبعة، و كما يحتوي على الألياف و البروتين و المغنيسيوم و الكالسيوم، و أثبتت الدراسات أن اللّوز قادر على ضبط ضغط الدم و الحد من الكولسترول و مكافحة الالتهابات، و يساعد في موازنة نسبة الجلوكوز في الدم.
  • البروكلي
    إن الشعور الدائم بالإجهاد، يرجح أن يكون بسبب مكافحة الجسم للالتهابات و المواد المؤكسدة، و يعتبر البروكلي من أكثر الخضروات التي تحتوي على موانع الالتهاب و الأكسدة و تسمى الجلاكوسينولات، و التي أظهرت فعاليّة في مكافحة خلايا السرطان أيضاً، و يفضّل أكل البروكلي دون طهيه، وذلك لكونه يخسر 30% من قيمته الغذائية عند الطهي.
  • السبانخ
    أن الشائع عن السبانخ أنه غني بالحديد، و لكن في الحقيقة إن معظم الحديد الموجود في السبانخ لا يتم امتصاصه، أن الفائدة من تناول السبانخ تكمن في احتوائه على فيتامين (أ) و على حامض الفوليك الذي يلعب دوراً مهماً في منع زيادة المواد التي قد تسبب التهابات و مشاكل في القلب، و كما يحتوي السبانخ على العديد من المواد الغذائية، مثل الزنك و المغنيسيوم و السيلينيوم و فيتامين (ج) و النياسين.
  • البطاطس الحلوة
    أن نقص نسبة السكر في الدم يؤدّي إلى نقصان طاقة الجسم، و عادة ما يعوّضها معظم الأشخاص بتناول الحلوى، و لكن سرعان ما يزول مفعولها، و يلجأ بعض الأشخاص لتناول الوجبات التي تحتوي على الكربوهيدرات البسيطة، و لكن بعد تناول الكربوهيدرات يعاني الجسم من هبوط عام في الطاقة، و ذلك ناتج عن عمليّات الامتصاص, تحتوي البطاطس الحلوة على كربوهيدرات مركبة، و هذا النوع من الكربوهيدرات يمتص ببطء، و هذا بدوره يؤمّن الطاقة اللازمة للجسم.
  • توت العنبية (بلوبيري)
    يحتوي هذا النوع من التوت على مركّب الأنثوسيانين، و يعتبر هذا المركب مانع تأكسد و مانع التهاب, و كما يعد مسؤولاً عن تحسين أداء الإشارات العصبية في الدماغ، خصوصاً حول مناطق الذاكرة، وكما يمكن له أن يساعد في تحسين التركيز و الإدراك.
  • البيض
    يعتبر الكثيرون أن تناول البيض بشكل مستمر، قد يعرّض الأشخاص لأمراض القلب، بسبب احتوائه على الكولسترول, في الواقع أظهرت الدراسات أن الكولسترول المتواجد في البيض لا يؤثّر على القلب و الأوعية الدمويّة، و أن تناول البيض يومياً في الصباح يساعد في تفعيل عمليّات الأيض في الجسم، و كما يحتوي صفار البيض على الكولين، يمكن لمادة الكولين أن تقلل من الالتهابات في بعض مناطق الجسم، و كما يمكنها تقليل الحمض الأميني و تزيد من نسبة حمض الفوليك، و كما تلعب مادة الكولين دوراً هاماً في تزويد الدماغ بالطاقة اللازمة كي يقوم بالعمليّات المختلفة.
  • سمك السلمون
    كون أن الإجهاد مرتبط بشكل كبير بالالتهابات، إن تناول سمك السلمون الغني ب (أوميغا 3) و الذي يعمل كمانع التهاب، يظهر نتائج فعّالة في زيادة الطاقة و الحد من الإجهاد، وكما يوازن (أوميغا 3) نسب (أوميغا 6) التي تعتبر معززة للالتهاب.