العلماء المسلمين وأثرهم يحفل التاريخ الإسلامي بالعديد من العلماء الذين كانت لهم إسهامات عظيمة في مختلف العلوم، وظهر ذلك التأثير على الصعيد العلمي من خلال الابتكارات والاكتشافات العلمية، وما أثروا به علوم الطب، والكيمياء، والفيزياء، والفلك، والجغرافيا، بالإضافة إلى الإنجازات الكبيرة في مجال الديني، كعلوم الحديث، والفقه، وتفسير القرآن الكريم، وما يميز العلوم الدينية عن غيرها أنها ذات ارتباط وثيق باللغة العربية، بحيث تنعكس مدلولات الألفاظ على الأحكام الشرعية، ويعد ابن كثير من أهم العلماء الذين كانت لهم بصمة واضحة في علم التفسير، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أفضل كتاب لابن كثير. من هو ابن كثير هو أبو الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري، ولد في عام 700 للهجرة النبوية الشريفة في مدينة بصرى في بلاد الشام. تميز بجده واجتهاده في طلب العلم، حيث تتلمذ على يد العديد من العلماء الكبار في عصره، وهذا أثر بشكل كبير عليه. تميز بالفطنة، والعلم الغزير، والبحث في الدلالات، ما جعله من أبرز علماء الحديث والتفسير لاحقًا. كان له العديد من المؤلفات في مجال تفسير القرآن الكريم ككتاب تفسير القرآن العظيم  وهو أهم كتاب لابن كثير والذي عرف بعد ذلك بتفسير ابن كثير، وفي مجال التاريخ ككتاب البداية والنهاية. توفي -رحمه الله- عام 774 للهجرة، بعد أن أصبح كفيفًا في نهاية حياته. أفضل كتاب لابن كثير ترك إسماعيل بن عمر بن كثير خلفه العديد من المؤلفات التي أثّرت في العلوم الدينية، وما زالت حتى اليوم من أهم المراجع التي يتم التطرق إليها عند البحث في علوم الحديث أو التفسير، وفيما يلي ذكر لمنهجية أفضل كتاب لابن كثير وهو تفسير القرآن العظيم: البساطة والاختصار: حيث استخدم كتاب ابن كثير في التفسير الأسلوب السلس والألفاظ السهلة في بيان معاني الآيات وتفسيرها، وربط كل ذلك بعلم الحديث النبوي الشريف، وهذا ما أكسب تفسيره الكثير من القبول لدى علماء التفسير، حيث يهدف التفسير إلى إزالة اللبس، والغموض، وبيان مدلولات الألفاظ، ولا يتم ذلك إلا من خلال الأسلوب البسيط الذي يصل إلى المتعلم بكل سهولة. تفسير القرآن بالقرآن: وهو من أهم الأساليب التي اعتمد عليها كتاب ابن كثير في التفسير، من خلال ذكر متشابهات الآيات، والربط بينها، وذكر الناسخ والمنسوخ، وربط المعنى بأسباب النزول، وهذا كله يساعد على زيادة الفهم، وتسهيل حفظ المتشابهات، وتحليل سبب اختلافها في الجزئيات وبعض الألفاظ. تفسير القرآن بالسنة: حيث كان يعتمد على الأحاديث النبوية الشريفة في تفسير بعض الآيات، كما استخدم أسلوب النقل من ما صحّ من أقوال الصحابة -رضوان الله عليهم- في بيان معاني الآيات، كما ذكر في بعض التفاسير أقوال بعض التابعين. العناية بالروايات والأسانيد: حيث كان يحكم على الروايات من خلال أسانيدها، فيذكر الأسانيد الضعيفة ويبين سبب ضعفها، ويعكس ذلك على التفاسير والشروحات التي ذكرت. مسلك الحق الصواب: وهو من  مسالك التفسير التي تفرد بها -رحمه الله- خاصة في تفسير آيات الصفات.

أفضل كتاب لابن كثير

أفضل كتاب لابن كثير

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2018

تصفح أيضاً

العلماء المسلمين وأثرهم

يحفل التاريخ الإسلامي بالعديد من العلماء الذين كانت لهم إسهامات عظيمة في مختلف العلوم، وظهر ذلك التأثير على الصعيد العلمي من خلال الابتكارات والاكتشافات العلمية، وما أثروا به علوم الطب، والكيمياء، والفيزياء، والفلك، والجغرافيا، بالإضافة إلى الإنجازات الكبيرة في مجال الديني، كعلوم الحديث، والفقه، وتفسير القرآن الكريم، وما يميز العلوم الدينية عن غيرها أنها ذات ارتباط وثيق باللغة العربية، بحيث تنعكس مدلولات الألفاظ على الأحكام الشرعية، ويعد ابن كثير من أهم العلماء الذين كانت لهم بصمة واضحة في علم التفسير، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أفضل كتاب لابن كثير.

من هو ابن كثير

  • هو أبو الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري، ولد في عام 700 للهجرة النبوية الشريفة في مدينة بصرى في بلاد الشام.
  • تميز بجده واجتهاده في طلب العلم، حيث تتلمذ على يد العديد من العلماء الكبار في عصره، وهذا أثر بشكل كبير عليه.
  • تميز بالفطنة، والعلم الغزير، والبحث في الدلالات، ما جعله من أبرز علماء الحديث والتفسير لاحقًا.
  • كان له العديد من المؤلفات في مجال تفسير القرآن الكريم ككتاب تفسير القرآن العظيم  وهو أهم كتاب لابن كثير والذي عرف بعد ذلك بتفسير ابن كثير، وفي مجال التاريخ ككتاب البداية والنهاية.
  • توفي -رحمه الله- عام 774 للهجرة، بعد أن أصبح كفيفًا في نهاية حياته.

أفضل كتاب لابن كثير

ترك إسماعيل بن عمر بن كثير خلفه العديد من المؤلفات التي أثّرت في العلوم الدينية، وما زالت حتى اليوم من أهم المراجع التي يتم التطرق إليها عند البحث في علوم الحديث أو التفسير، وفيما يلي ذكر لمنهجية أفضل كتاب لابن كثير وهو تفسير القرآن العظيم:
  • البساطة والاختصار: حيث استخدم كتاب ابن كثير في التفسير الأسلوب السلس والألفاظ السهلة في بيان معاني الآيات وتفسيرها، وربط كل ذلك بعلم الحديث النبوي الشريف، وهذا ما أكسب تفسيره الكثير من القبول لدى علماء التفسير، حيث يهدف التفسير إلى إزالة اللبس، والغموض، وبيان مدلولات الألفاظ، ولا يتم ذلك إلا من خلال الأسلوب البسيط الذي يصل إلى المتعلم بكل سهولة.
  • تفسير القرآن بالقرآن: وهو من أهم الأساليب التي اعتمد عليها كتاب ابن كثير في التفسير، من خلال ذكر متشابهات الآيات، والربط بينها، وذكر الناسخ والمنسوخ، وربط المعنى بأسباب النزول، وهذا كله يساعد على زيادة الفهم، وتسهيل حفظ المتشابهات، وتحليل سبب اختلافها في الجزئيات وبعض الألفاظ.
  • تفسير القرآن بالسنة: حيث كان يعتمد على الأحاديث النبوية الشريفة في تفسير بعض الآيات، كما استخدم أسلوب النقل من ما صحّ من أقوال الصحابة -رضوان الله عليهم- في بيان معاني الآيات، كما ذكر في بعض التفاسير أقوال بعض التابعين.
  • العناية بالروايات والأسانيد: حيث كان يحكم على الروايات من خلال أسانيدها، فيذكر الأسانيد الضعيفة ويبين سبب ضعفها، ويعكس ذلك على التفاسير والشروحات التي ذكرت.
  • مسلك الحق الصواب: وهو من  مسالك التفسير التي تفرد بها -رحمه الله- خاصة في تفسير آيات الصفات.