يعاني العديد من الأشخاص بشكل يومي من الإجهاد خلال فترات العمل أو التمارين أو النشاطات الاجتماعية, و يحاول الجميع إيجاد الطرق المثلى للمحافظة على أعلى مستويات من الطاقة, لتكون كافية لإكمال يوم, و من أهم الطرق للمحافظة على مستوى طاقة مرتفع, هو الحمية الغذائية, في الواقع ما يتناوله المرء من طعام يكون له أثر كبير على كمية الطاقة التي يمتلكها الجسم, و في ما يلي أفضل الوجبات التي تؤمن الجسم بالطاقة. الشوفان و بياض البيض يحتاج المرء في الصباح لكمية من الطاقة كي يبدأ يومه, و كما يحتاج لنوع طعام يمكنه أن يزود الجسم بالطاقة لفترة أطول, أن الشوفان يهضم بشكل بطيء بالمعدة, و هذا يعمل على امتصاصه خلال فترات طويلة, عوضا عن امتصاصه دفعة واحدة, أما بالنسبة لبياض البيض فأنه يزود الجسم بالبروتين اللازم, و الذي بدوره يعمل على إبطاء انتشار الجلوكوز بالدم, فيزود الجسم بالطاقة لفترات أطول. بسكويت القمع و زبدة اللوز يحتاج المرء في بعض الأحيان لتعزيز الطاقة بالفترة ما بين الصباح و الظهيرة, أن أفضل السناكات التي يمكن لها أن تزود الجسم بالطاقة الكافية لحين موعد الغداء, هي بسكويت القمح مع زبدة اللوز, أن بسكويت القمح يهضم بشكل بطيء أيضا, و هذا يعمل على تزويد الجسم بالطاقة على مراحل. السلمون مع سلطة السبانخ و تفاحة عندما يحين وقت الغذاء, يفضل التفكير بوجبات تحتوي على كربوهيدرات أقل و غنية بالبروتينات, وذلك كون أن كمية الكربوهيدرات العالية في الجسم, تعمل على تقليل مستويات الطاقة في الجسم, أن السلمون المشوي يحتوي على كمية جيده من حمض أوميجا 3 الدهني و الذي تزود الجسم بالبروتينات المطلوبة, و كما يمكن للسبانخ أن يؤمن كمية الحديد المناسب لتزويد الجسم بالطاقة التي يحتاجها, و لتدعيم المواد الغذائية التي تم تناولها, يمكن تناول تفاحة بدلا من التحلية التقليدية, فأن الألياف التي تتواجد بها تعمل على نشر الجلوكوز بالدم على مراحل عوضا عن دفعة واحدة. مخفوق البروتينات مع الموز قد يود البعض بعد إنها العمل, القيام ببعض النشاطات الاجتماعية أو الذهاب للتمارين الرياضية, و لتعزيز الطاقة التي في الجسم, يمكن تناول مخفوق البروتينات قبل نصف ساعة من مغادرة العمل, و يمكن إضافة الشوفان لهذا المخفوق كي يعمل على إبطاء عملية الهضم, و كما يمكن تناول الموز, حيث يحتوي الموز على بوتاسيوم الذي يعمل على تجهيز العضلات للتمارين و الحركة. شريحة لحم مع الرز الأسمر و الفلفل لا يحتاج المرء في فترة المساء للحد من كمية الكربوهيدرات, ولكن يحتاج لكربوهيدرات مركبة كي لا تعمل على هبوط مفاجئ لنسبة الجلوكوز في الدم, أن هذه الكربوهيدرات المركبة تعمل على تخزين الطاقة في العضلات, ولا يوجد أفضل من الرز الأسمر لتزيد الجسم بالكربوهيدرات التي يحتاجها, و كما أن شريحة اللحم تزود الجسم بالبروتينات اللازمة و الحديد الذي يعتبر مهم تشكل خلايا الدم الحمراء, و أما الفلفل فيعمل على تزيد الجسم بفيتامين (ج) الذي يساعد في امتصاص الحديد من اللحم. أسباب الشعور بالتعب بعد تناول الطعام و كيف تجنبها بعض الفيتامينات و المواد المغذية لإزالة الإجهاد

أفضل الوجبات لمقاوم الإجهاد

أفضل الوجبات لمقاوم الإجهاد

بواسطة: - آخر تحديث: 19 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

يعاني العديد من الأشخاص بشكل يومي من الإجهاد خلال فترات العمل أو التمارين أو النشاطات الاجتماعية, و يحاول الجميع إيجاد الطرق المثلى للمحافظة على أعلى مستويات من الطاقة, لتكون كافية لإكمال يوم, و من أهم الطرق للمحافظة على مستوى طاقة مرتفع, هو الحمية الغذائية, في الواقع ما يتناوله المرء من طعام يكون له أثر كبير على كمية الطاقة التي يمتلكها الجسم, و في ما يلي أفضل الوجبات التي تؤمن الجسم بالطاقة.

الشوفان و بياض البيض

يحتاج المرء في الصباح لكمية من الطاقة كي يبدأ يومه, و كما يحتاج لنوع طعام يمكنه أن يزود الجسم بالطاقة لفترة أطول, أن الشوفان يهضم بشكل بطيء بالمعدة, و هذا يعمل على امتصاصه خلال فترات طويلة, عوضا عن امتصاصه دفعة واحدة, أما بالنسبة لبياض البيض فأنه يزود الجسم بالبروتين اللازم, و الذي بدوره يعمل على إبطاء انتشار الجلوكوز بالدم, فيزود الجسم بالطاقة لفترات أطول.

بسكويت القمع و زبدة اللوز

يحتاج المرء في بعض الأحيان لتعزيز الطاقة بالفترة ما بين الصباح و الظهيرة, أن أفضل السناكات التي يمكن لها أن تزود الجسم بالطاقة الكافية لحين موعد الغداء, هي بسكويت القمح مع زبدة اللوز, أن بسكويت القمح يهضم بشكل بطيء أيضا, و هذا يعمل على تزويد الجسم بالطاقة على مراحل.

السلمون مع سلطة السبانخ و تفاحة

عندما يحين وقت الغذاء, يفضل التفكير بوجبات تحتوي على كربوهيدرات أقل و غنية بالبروتينات, وذلك كون أن كمية الكربوهيدرات العالية في الجسم, تعمل على تقليل مستويات الطاقة في الجسم, أن السلمون المشوي يحتوي على كمية جيده من حمض أوميجا 3 الدهني و الذي تزود الجسم بالبروتينات المطلوبة, و كما يمكن للسبانخ أن يؤمن كمية الحديد المناسب لتزويد الجسم بالطاقة التي يحتاجها, و لتدعيم المواد الغذائية التي تم تناولها, يمكن تناول تفاحة بدلا من التحلية التقليدية, فأن الألياف التي تتواجد بها تعمل على نشر الجلوكوز بالدم على مراحل عوضا عن دفعة واحدة.

مخفوق البروتينات مع الموز

قد يود البعض بعد إنها العمل, القيام ببعض النشاطات الاجتماعية أو الذهاب للتمارين الرياضية, و لتعزيز الطاقة التي في الجسم, يمكن تناول مخفوق البروتينات قبل نصف ساعة من مغادرة العمل, و يمكن إضافة الشوفان لهذا المخفوق كي يعمل على إبطاء عملية الهضم, و كما يمكن تناول الموز, حيث يحتوي الموز على بوتاسيوم الذي يعمل على تجهيز العضلات للتمارين و الحركة.

شريحة لحم مع الرز الأسمر و الفلفل

لا يحتاج المرء في فترة المساء للحد من كمية الكربوهيدرات, ولكن يحتاج لكربوهيدرات مركبة كي لا تعمل على هبوط مفاجئ لنسبة الجلوكوز في الدم, أن هذه الكربوهيدرات المركبة تعمل على تخزين الطاقة في العضلات, ولا يوجد أفضل من الرز الأسمر لتزيد الجسم بالكربوهيدرات التي يحتاجها, و كما أن شريحة اللحم تزود الجسم بالبروتينات اللازمة و الحديد الذي يعتبر مهم تشكل خلايا الدم الحمراء, و أما الفلفل فيعمل على تزيد الجسم بفيتامين (ج) الذي يساعد في امتصاص الحديد من اللحم.

أسباب الشعور بالتعب بعد تناول الطعام و كيف تجنبها

بعض الفيتامينات و المواد المغذية لإزالة الإجهاد