يتعدد أنواع الشاي و يختلف من حيث الشكل و الطعم, كالشاي الأخضر, و شاي الأعشاب, و غيرها من الأنواع الأخرى, التي تستخدم في جميع أنحاء العالم, مع اختلاف طريقة صنعها و تقديمها, بحيث تتميز الكثير من البلدان في صنع الشاي الخاص بها, رمزا لحضارتها و مكانتها, كالمغرب, و الهند, و العديد من الدول الأخرى. كيف تتميز البلدان حول العالم في تقديمها و شربها للشاي؟ المغرب يعد الشاي المغربي مزيجا من الشاي الأخضر, و الشاي بالنعناع, مع جرعات قليلة من السكر, بحيث يحتاج سكبه إلى مهارة فائقة, و ذلك بإمساك الإبريق للأعلى و محاولة سكب الشاي منه في الأكواب الصغيرة. اليابان يعود تاريخ الشاي في اليابان إلى القرن الثاني عشر, عندما أدخلت أوراق الشاي لأول مرة إليه, من قبل الرهبان البوذيون القادمون من الصين, حيث يحتفل اليابانيون بعيد خاص للشاي يسمى الشانوي, و ذلك لتمتعه بخصائص طبية فريدة من نوعها, إضافة إلى الإتصال الروحي الذين يقومون به مع الطبيعة. الهند تعتبر الهند من أفضل الأماكن التي ينصح بتناول الشاي فيها, و ذلك لتميز ما يقدمونه, من شاي ممزوج مع الحليب و السكر, و بعض البهارات الهندية,  المعروفة بشاي المسالا, بحيث يضاف إليها الهيل, و القرنفل, و القرفة و الزنجبيل. روسيا اعتبر الشاي في روسيا قديما من الأشياء غالية الثمن التي لا يمكن للطبقات الفقيرة أو المتوسطة تحمل شرائها, حيث اشتهرت طريقة شربه في القرن التاسع عشر, بوضع حبة السكر في الفم و شرب الشاي فوقه, بينما يتم تقديمه في الأيام الحالية, بلونه الأسود, مضافا إليه السكر و الليمون و العسل. كينيا تعد كينيا من ثاني أكبر الدول المصدرة للشاي, بعد سيري لانكا, فقد قام الإستعمار البريطاني بإكتشاف الشاي في تلك البلاد, و تعريفهم به, و بطريقة شربه, حتى أصبحت طريقة شربه في كينيا انعكاسا عن طريقة شرب البريطانين للشاي, و الذي يشرب إما بلونه الأسود, أو مضافا إليه الحليب مع السكر. الصين اكتشف الشاي في الصين منذ حوالي 2737 ما قبل الميلاد, على يد الإمبراطور شينونج, عندما وقعت ورقة من أوراق الشاي في كوب الماء المغلي الموضوع أمامه, ليقوم باحتساء رشفة واحدة منه, و يعجب بطعمه, و منذ ذلك الوقت أصبح الشاي من الضروريات التي لا يمكن الإستغناء عنه كالحبوب, و الزيت, و الحطب. طرق لجعل القهوة أو الشاي أكثر صحية فوائد الشاي الأبيض

أفضل الأماكن لشرب الشاي حول العالم

أفضل الأماكن لشرب الشاي حول العالم

بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

يتعدد أنواع الشاي و يختلف من حيث الشكل و الطعم, كالشاي الأخضر, و شاي الأعشاب, و غيرها من الأنواع الأخرى, التي تستخدم في جميع أنحاء العالم, مع اختلاف طريقة صنعها و تقديمها, بحيث تتميز الكثير من البلدان في صنع الشاي الخاص بها, رمزا لحضارتها و مكانتها, كالمغرب, و الهند, و العديد من الدول الأخرى.

كيف تتميز البلدان حول العالم في تقديمها و شربها للشاي؟

المغرب

يعد الشاي المغربي مزيجا من الشاي الأخضر, و الشاي بالنعناع, مع جرعات قليلة من السكر, بحيث يحتاج سكبه إلى مهارة فائقة, و ذلك بإمساك الإبريق للأعلى و محاولة سكب الشاي منه في الأكواب الصغيرة.

اليابان

يعود تاريخ الشاي في اليابان إلى القرن الثاني عشر, عندما أدخلت أوراق الشاي لأول مرة إليه, من قبل الرهبان البوذيون القادمون من الصين, حيث يحتفل اليابانيون بعيد خاص للشاي يسمى الشانوي, و ذلك لتمتعه بخصائص طبية فريدة من نوعها, إضافة إلى الإتصال الروحي الذين يقومون به مع الطبيعة.

الهند

تعتبر الهند من أفضل الأماكن التي ينصح بتناول الشاي فيها, و ذلك لتميز ما يقدمونه, من شاي ممزوج مع الحليب و السكر, و بعض البهارات الهندية,  المعروفة بشاي المسالا, بحيث يضاف إليها الهيل, و القرنفل, و القرفة و الزنجبيل.

روسيا

اعتبر الشاي في روسيا قديما من الأشياء غالية الثمن التي لا يمكن للطبقات الفقيرة أو المتوسطة تحمل شرائها, حيث اشتهرت طريقة شربه في القرن التاسع عشر, بوضع حبة السكر في الفم و شرب الشاي فوقه, بينما يتم تقديمه في الأيام الحالية, بلونه الأسود, مضافا إليه السكر و الليمون و العسل.

كينيا

تعد كينيا من ثاني أكبر الدول المصدرة للشاي, بعد سيري لانكا, فقد قام الإستعمار البريطاني بإكتشاف الشاي في تلك البلاد, و تعريفهم به, و بطريقة شربه, حتى أصبحت طريقة شربه في كينيا انعكاسا عن طريقة شرب البريطانين للشاي, و الذي يشرب إما بلونه الأسود, أو مضافا إليه الحليب مع السكر.

الصين

اكتشف الشاي في الصين منذ حوالي 2737 ما قبل الميلاد, على يد الإمبراطور شينونج, عندما وقعت ورقة من أوراق الشاي في كوب الماء المغلي الموضوع أمامه, ليقوم باحتساء رشفة واحدة منه, و يعجب بطعمه, و منذ ذلك الوقت أصبح الشاي من الضروريات التي لا يمكن الإستغناء عنه كالحبوب, و الزيت, و الحطب.

طرق لجعل القهوة أو الشاي أكثر صحية

فوائد الشاي الأبيض