قمم الجبال السبعة تُطلقُ تسميةُ القممِ السبعة على القممِ الجبليّة الأعلى في القارات السبعة، والتي يتوافدُ إليها متسلّقو الجبال للخوضِ في منافسة الصعود إليها، ويرجعُ تاريخُ تصنيف القمم الجبليّة وفقًا لعلوِّها إلى البريطانيّ ريتشارد باس في الثمانينات، وجاء الإيطالي رينولد ميستر ليكمل مسيرته ويأتي بتصنيفٍ جديد يختلف عن القديم في قمة واحدة في أوقيانوسيا، وهذه القمم هي: إيفرست أعلى قمة في العالم، كليمانجارو، فينسون ماسيف، هرم كارستنز، البروز، جبل ماكنلي، أكونكاغو، وفي هذا المقالِ سيتمّ تقديم معلومات حول أعلى قمة في العالم وأهم الحقائق حولها. أعلى قمة في العالم تعدُّ قمّةُ جبل إيفرست أعلى قمة في العالم، إذ ترتفعُ عن سطح البحر بنحو 9 كم، وتنتمي لسلسلة جبال الهملايا الممتدّة على طول حدود الصين (التبت) وصولًا إلى نيبال في شمالي الهند، ويعودُ السبب في تسميتها هذه إلى مكتشف الجبل البريطاني سير جورج إفريست عام 1856م، ومن الجدير بالذكر أنّ قمة جبل إفريست تعدُّ القمةَ الأعلى على مستوى آسيا والعالم، ويفصل بينها وبين مدينة كاتماندو مسافةً تصل إلى 160 كم نحو الشمال الشرقي، بينما تبعد عن تيمفو بـ260 كم نحو الجنوب الغربيّ، وتعدّ قمة جبل وستو هي القمة الأقر لعلو قمة إفريست؛ إذ ترتفع إلى 8000 متر تقريبًا، ويشار إلى أن قمة إفريست تصنف ضمن قائمة الجبال الحديثة النشأة جيولوجيًا، إذ تشكلّت بواسطة طبقات الحجر الجيري. تاريخ أعلى قمة في العالم يعدُّ عام 1847م عامَ اكتشاف أعلى قمة في العالم على يد الأوروبيون؛ فدوّنوا ملاحظاتهم بارتفاعها نحو 8848 مترًا، ومع حلول عام 1865م تم اعتمادها رسميًا لتكون أعلى قمة جبلية في العالم، وبدأ متسلّقو الجبال بالتوجه نحوها في العشرينيّات من القرن الماضي رغبةً في بلوغ قمتها، وفشلت الكثير من المحاولات نتيجة الظروف الجوية القاسية السائدة هناك، فسقط العديد من الضحايا منهم جورج مالوري وأندرو إيرفين سنة 1924م، وبدأت المحاولات مرة تلو الأخرى؛ حتى تمكنت أقدام المتسلقين من الوطء على تلك القمة، وجاء ذلك بعد تسجيل 200 ضحيّة على الأقل خلال تسلق الجبال. حقائق حول أعلى قمة في العالم يحفّ بجبل إيفرست العديدُ من الحقائق التي قد تخفى على الكثيرين، إذ إنّ المعلومات الأكثر شيوعًا عنها أنّها القمة الجبلية الأعلى عالميًا فقط، وتاليًا أهم الحقائق عنها: تفتقر قمة إيفرست لصلاحية الحياة النباتية والحيوانية عليها، ويعود ذلك لشدة الرياح وبرودة الطقس. تنتشر فوق قمة الجبل العديد من أنواع العناكب، ومن أهمها: عناكب قفز الهيمالايا، وتمتاز بوجودها بكثرة في هذا المكان أكثر من أي مكان آخر. يُطلق على القمّة عدّة تسمياتٍ، ومنها: التبتية، ويشار بها إلى آلهة الأم للجبال، وتسمية ساجارماثا. تشهدُ المنطقة ازدحامًا بشريًا، وما يؤكّدُ على ذلك التقاط أحد المتسلقين صورة في عام 2012م ظهر فيها المئات من مسلّقي الجبال يتسابقون لبلوغ القمة. تُصنّف قمة إيفرست أنّها الأقذر بين قمم العالم، حيث تتناثر المقتنيات والجثث والنفايات فوقَها.

أعلى قمة في العالم

أعلى قمة في العالم

بواسطة: - آخر تحديث: 11 يونيو، 2018

قمم الجبال السبعة

تُطلقُ تسميةُ القممِ السبعة على القممِ الجبليّة الأعلى في القارات السبعة، والتي يتوافدُ إليها متسلّقو الجبال للخوضِ في منافسة الصعود إليها، ويرجعُ تاريخُ تصنيف القمم الجبليّة وفقًا لعلوِّها إلى البريطانيّ ريتشارد باس في الثمانينات، وجاء الإيطالي رينولد ميستر ليكمل مسيرته ويأتي بتصنيفٍ جديد يختلف عن القديم في قمة واحدة في أوقيانوسيا، وهذه القمم هي: إيفرست أعلى قمة في العالم، كليمانجارو، فينسون ماسيف، هرم كارستنز، البروز، جبل ماكنلي، أكونكاغو، وفي هذا المقالِ سيتمّ تقديم معلومات حول أعلى قمة في العالم وأهم الحقائق حولها.

أعلى قمة في العالم

تعدُّ قمّةُ جبل إيفرست أعلى قمة في العالم، إذ ترتفعُ عن سطح البحر بنحو 9 كم، وتنتمي لسلسلة جبال الهملايا الممتدّة على طول حدود الصين (التبت) وصولًا إلى نيبال في شمالي الهند، ويعودُ السبب في تسميتها هذه إلى مكتشف الجبل البريطاني سير جورج إفريست عام 1856م، ومن الجدير بالذكر أنّ قمة جبل إفريست تعدُّ القمةَ الأعلى على مستوى آسيا والعالم، ويفصل بينها وبين مدينة كاتماندو مسافةً تصل إلى 160 كم نحو الشمال الشرقي، بينما تبعد عن تيمفو بـ260 كم نحو الجنوب الغربيّ، وتعدّ قمة جبل وستو هي القمة الأقر لعلو قمة إفريست؛ إذ ترتفع إلى 8000 متر تقريبًا، ويشار إلى أن قمة إفريست تصنف ضمن قائمة الجبال الحديثة النشأة جيولوجيًا، إذ تشكلّت بواسطة طبقات الحجر الجيري.

تاريخ أعلى قمة في العالم

يعدُّ عام 1847م عامَ اكتشاف أعلى قمة في العالم على يد الأوروبيون؛ فدوّنوا ملاحظاتهم بارتفاعها نحو 8848 مترًا، ومع حلول عام 1865م تم اعتمادها رسميًا لتكون أعلى قمة جبلية في العالم، وبدأ متسلّقو الجبال بالتوجه نحوها في العشرينيّات من القرن الماضي رغبةً في بلوغ قمتها، وفشلت الكثير من المحاولات نتيجة الظروف الجوية القاسية السائدة هناك، فسقط العديد من الضحايا منهم جورج مالوري وأندرو إيرفين سنة 1924م، وبدأت المحاولات مرة تلو الأخرى؛ حتى تمكنت أقدام المتسلقين من الوطء على تلك القمة، وجاء ذلك بعد تسجيل 200 ضحيّة على الأقل خلال تسلق الجبال.

حقائق حول أعلى قمة في العالم

يحفّ بجبل إيفرست العديدُ من الحقائق التي قد تخفى على الكثيرين، إذ إنّ المعلومات الأكثر شيوعًا عنها أنّها القمة الجبلية الأعلى عالميًا فقط، وتاليًا أهم الحقائق عنها:

  • تفتقر قمة إيفرست لصلاحية الحياة النباتية والحيوانية عليها، ويعود ذلك لشدة الرياح وبرودة الطقس.
  • تنتشر فوق قمة الجبل العديد من أنواع العناكب، ومن أهمها: عناكب قفز الهيمالايا، وتمتاز بوجودها بكثرة في هذا المكان أكثر من أي مكان آخر.
  • يُطلق على القمّة عدّة تسمياتٍ، ومنها: التبتية، ويشار بها إلى آلهة الأم للجبال، وتسمية ساجارماثا.
  • تشهدُ المنطقة ازدحامًا بشريًا، وما يؤكّدُ على ذلك التقاط أحد المتسلقين صورة في عام 2012م ظهر فيها المئات من مسلّقي الجبال يتسابقون لبلوغ القمة.
  • تُصنّف قمة إيفرست أنّها الأقذر بين قمم العالم، حيث تتناثر المقتنيات والجثث والنفايات فوقَها.