البحث عن مواضيع

قد يعزى الاستيقاظ في الليل إلى إخفاق في الاسترخاء، لعدم القدرة على توقيف الفكر أو الانشغال المزعج بسبب المشاكل اليومية؛ رغم أنه يكون أحيانا عارضا على مشاكل صحية أخرى. و لحل هذه المشكلة؛ قد تكون هذه الأعشاب مفيدة: 1) خشخاش كاليفورنيا: على الرغم من انتمائها لعائلة الخشخاش؛ لا تحتوي هذه النبتة الأمريكية المعروفة محليا باسم (قلنسوة النوم) على أي نوع من المركبات شبه القلوية الموجودة عادة في مثل هذا النوع من العائلة من النباتات. و الواقع أن خشخاش كاليفورنيا يعيش موسما واحدا، و تسهل زراعته في أوروبا. إذا أردت استعماله في العلاجات العشبية؛ اقطف كل النبتة قرابة انتهاء مرحلة إنبات الأزهار؛ جفف الخشخاش في باقات صغيرة، ثم خذ الأوراق و الأزهار و الأعناق، و احفظها في أوعية؛ لتصبح جاهزة للاستعمال في العلاجات منزلية الصنع. 2) الجنجل: إن الزيوت المتطايرة في نبتة الججل مسكنة و مخدرة؛ و من هنا ثبت استعمالها الشعبي في وسادات النوم العشبية؛ بحيث تتبخر زيوت الجنجل مع الوقت؛ و لذلك يجب استبدال الجنجل في الوسادة كل بضعة أشهر للحفاظ على الفعالية. و يمكن تناول هذه العشبة أيضا في شكل نقيع لتحفيز النوم؛ بعد إضافة بعض العسل على النقيع لجعله أكثر لذة. 3) زهرة الآلام: تم استيحاء اسم هذه الأزهار من رابطها الرمزي مع المسيحية؛ و ليس من تأثيرها المحتمل في عواطفنا؛ هي في الواقع مسكن يرخي الأعصاب، و يخفف الضغط، و يزيد من احتمال ضمان نوم جيد خلال ساعات الليل. استعملها بمثابة نقيع، أو تناول 20 قطرة من الصبغة في الليل، و يفضل عدم تناول زهرة الآلام لأكثر من 10 أيام- 14 أيام دفعة واحدة؛ شرط الاستراحة لمدة ثلاثة أو أربعة أيام في منتصف هذه الفترة؛ و يجب عدم تناولها أثناء الحمل؛ لأنها قد تنشط عمل الرحم. 4) أزهار اللايم: هذه العشبة ملطفة جدا، و يمكن استعمالها لتخفيف الضغط في مشروبات المساء. 5) الخس البري: هو مسكن قوي؛ لكنه غير مسبب للإدمان. يمكن تحويل العشبة المجففة إلى نقيع و شربه وقت النوم، أو يمكنك تناول 10 قطرات-20 قطرة من صبغة الخس البري في نصف كوب أو أقل من الماء قبل الخلود إلى النوم.

أعشاب تضمن لك نوما مريحا بعيدا عن الأرق

201302-orig-lack-sleep-hires-949x534
بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2017

قد يعزى الاستيقاظ في الليل إلى إخفاق في الاسترخاء، لعدم القدرة على توقيف الفكر أو الانشغال المزعج بسبب المشاكل اليومية؛ رغم أنه يكون أحيانا عارضا على مشاكل صحية أخرى.

و لحل هذه المشكلة؛ قد تكون هذه الأعشاب مفيدة:

1) خشخاش كاليفورنيا:

على الرغم من انتمائها لعائلة الخشخاش؛ لا تحتوي هذه النبتة الأمريكية المعروفة محليا باسم (قلنسوة النوم) على أي نوع من المركبات شبه القلوية الموجودة عادة في مثل هذا النوع من العائلة من النباتات.

و الواقع أن خشخاش كاليفورنيا يعيش موسما واحدا، و تسهل زراعته في أوروبا. إذا أردت استعماله في العلاجات العشبية؛ اقطف كل النبتة قرابة انتهاء مرحلة إنبات الأزهار؛ جفف الخشخاش في باقات صغيرة، ثم خذ الأوراق و الأزهار و الأعناق، و احفظها في أوعية؛ لتصبح جاهزة للاستعمال في العلاجات منزلية الصنع.

2) الجنجل:

إن الزيوت المتطايرة في نبتة الججل مسكنة و مخدرة؛ و من هنا ثبت استعمالها الشعبي في وسادات النوم العشبية؛ بحيث تتبخر زيوت الجنجل مع الوقت؛ و لذلك يجب استبدال الجنجل في الوسادة كل بضعة أشهر للحفاظ على الفعالية.

و يمكن تناول هذه العشبة أيضا في شكل نقيع لتحفيز النوم؛ بعد إضافة بعض العسل على النقيع لجعله أكثر لذة.

3) زهرة الآلام:

تم استيحاء اسم هذه الأزهار من رابطها الرمزي مع المسيحية؛ و ليس من تأثيرها المحتمل في عواطفنا؛ هي في الواقع مسكن يرخي الأعصاب، و يخفف الضغط، و يزيد من احتمال ضمان نوم جيد خلال ساعات الليل.

استعملها بمثابة نقيع، أو تناول 20 قطرة من الصبغة في الليل، و يفضل عدم تناول زهرة الآلام لأكثر من 10 أيام- 14 أيام دفعة واحدة؛ شرط الاستراحة لمدة ثلاثة أو أربعة أيام في منتصف هذه الفترة؛ و يجب عدم تناولها أثناء الحمل؛ لأنها قد تنشط عمل الرحم.

4) أزهار اللايم:

هذه العشبة ملطفة جدا، و يمكن استعمالها لتخفيف الضغط في مشروبات المساء.

5) الخس البري:

هو مسكن قوي؛ لكنه غير مسبب للإدمان. يمكن تحويل العشبة المجففة إلى نقيع و شربه وقت النوم، أو يمكنك تناول 10 قطرات-20 قطرة من صبغة الخس البري في نصف كوب أو أقل من الماء قبل الخلود إلى النوم.

مواضيع من نفس التصنيف