النحاس يعد النحاس من العناصر المعدنية الضرورية لصحة العظام والأعصاب والجسم بشكلٍ عام، وهو ثالث أكبر المعادن في الجسم ومع ذلك فالجسم لا يصنعه بنفسه بل يعتمد بالحصول عليه من المصادر الغذائية الخارجية، ولأنَّ الجسم يستهلك النحاس بشكلٍ متكرر للقيام بالعمليات الحيوية ولا يستطيع تخزينه فيجب على الجميع الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالنحاس بشكلٍ دائم لتفادي حصول نقص النحاس في الجسم، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهمية النحاس وعن أبرز أعراض نقص النحاس في الجسم والأطعمة الغنية به والقيمة الواجب تناولها من النحاس يوميًا. أعراض نقص النحاس في الجسم هناك العديد من الأعراض الدالة على نقص النحاس في الجسم وأبرزها: الإصابة بفقر الدم وشحوب الوجه. انخفاض درجة الحرارة والشعور الدائم بالبرد. الإصابة بهشاشة العظام. الشعور بالألم الدائم بالعضلات والعظام والمفاصل. تساقط الشعر الشديد وقد يصل إلى الصلع، وهو من أبرز أعراض نقص النحاس في الجسم. فقدان الوزن غير المبرر. انخفاض القدرة على مقاومة العدوى والأمراض. الكدمات وحدوث نزيف تحت الجلد. انخفاض معدل النمو بشكلٍ عام عن الطبيعي. أهمية النحاس يدخل النحاس في العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، وتتمثل أهمية النحاس بما يلي: مضاد لالتهابات المفاصل، وهذا يعود لخصائص النحاس المضادة للالتهابات كما أنه يعزز صحة العظام والعضلات. ينظم إنتاج الميلانين، فالنحاس يعد مكونًا طبيعيًا في الصبغة الميلانين المسؤولة عن لون الشعر والجلد والعينين، فالخلايا الصباغية بإمكانها إنتاج الميلانين بوجود tyrosinase المشتق من النحاس، ويتم تناول النحاس إلى جانب الزنك كمكملٍ غذائي للحماية من ظهور الشيب. منبه للدماغ، ومن المعروف أنَّ النحاس يصنف كغذاء للدماغ، كما أنه يزيد من التفكير الإبداعي والخيالي للشخص. امتصاص الحديد، فالنحاس يساعد في امتصاص الحديد من الأمعاء، كما أنه مسؤول عن إنتاج خلايا دم حمراء سليمة. العناية بالبشرة، فهو مسؤول عن إنتاج الميلانين والكولاجين والهيموجلوبين، كما أنه يساعد على حماية غلاف الميالين المحيط بالأعصاب ويدخل في صناعة الإلاستين المسؤول عن مرونة الجلد. الأطعمة الغنية بالنحاس هناك العديد من الأطعمة الغنية بالنحاس، ومن ضمنها: الكبدة واللحوم والمأكولات البحرية والفاصولياء والحبوب الكاملة ودقيق الصويا، كما أنه موجود في الثوم والمكسرات والأفوكادو والشمندر والعدس. يدخل النحاس إلى الجسم عبر شرب المياه المنقولة في الأنابيب النحاسية، كما يدخل عند استخدام الأدوات المطبخية المستخدمة في إعداد الطعام والمصنوعة من النحاس. يعد المحار من أغنى المصادر بالنحاس. القيمة الواجب الحصول عليها من النحاس يوميًا مع كثرة توفر العناصر الغنية بالنحاس إلا أنه وبسبب تخزين العناصر الغذائية في علب المعدن أو في الأوساط الحمضية فسيقل محتواها من النحاس، وقد وضعت منظمة الصحة العالمية الكمية الموصى بتناولها بالاعتماد على العمر كما يلي: الرضع حتى عمر ٦ أشهر ٢٠٠ مايكروغرام يوميًا. الأطفال من عمر ٦ أشهر وحتى ١٤ سنة ٢٢٠-٨٩٠ مايكروغرام يوميًا. المراهقين بين ١٤-١٨ سنة ٨٩٠ ميكروغرام يوميًا. البالغين ٩٠٠ مايكروغرام يوميًا.

أعراض نقص النحاس في الجسم

أعراض نقص النحاس في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: 22 مارس، 2018

النحاس

يعد النحاس من العناصر المعدنية الضرورية لصحة العظام والأعصاب والجسم بشكلٍ عام، وهو ثالث أكبر المعادن في الجسم ومع ذلك فالجسم لا يصنعه بنفسه بل يعتمد بالحصول عليه من المصادر الغذائية الخارجية، ولأنَّ الجسم يستهلك النحاس بشكلٍ متكرر للقيام بالعمليات الحيوية ولا يستطيع تخزينه فيجب على الجميع الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالنحاس بشكلٍ دائم لتفادي حصول نقص النحاس في الجسم، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهمية النحاس وعن أبرز أعراض نقص النحاس في الجسم والأطعمة الغنية به والقيمة الواجب تناولها من النحاس يوميًا.

أعراض نقص النحاس في الجسم

هناك العديد من الأعراض الدالة على نقص النحاس في الجسم وأبرزها:

  • الإصابة بفقر الدم وشحوب الوجه.
  • انخفاض درجة الحرارة والشعور الدائم بالبرد.
  • الإصابة بهشاشة العظام.
  • الشعور بالألم الدائم بالعضلات والعظام والمفاصل.
  • تساقط الشعر الشديد وقد يصل إلى الصلع، وهو من أبرز أعراض نقص النحاس في الجسم.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • انخفاض القدرة على مقاومة العدوى والأمراض.
  • الكدمات وحدوث نزيف تحت الجلد.
  • انخفاض معدل النمو بشكلٍ عام عن الطبيعي.

أهمية النحاس

يدخل النحاس في العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، وتتمثل أهمية النحاس بما يلي:

  • مضاد لالتهابات المفاصل، وهذا يعود لخصائص النحاس المضادة للالتهابات كما أنه يعزز صحة العظام والعضلات.
  • ينظم إنتاج الميلانين، فالنحاس يعد مكونًا طبيعيًا في الصبغة الميلانين المسؤولة عن لون الشعر والجلد والعينين، فالخلايا الصباغية بإمكانها إنتاج الميلانين بوجود tyrosinase المشتق من النحاس، ويتم تناول النحاس إلى جانب الزنك كمكملٍ غذائي للحماية من ظهور الشيب.
  • منبه للدماغ، ومن المعروف أنَّ النحاس يصنف كغذاء للدماغ، كما أنه يزيد من التفكير الإبداعي والخيالي للشخص.
  • امتصاص الحديد، فالنحاس يساعد في امتصاص الحديد من الأمعاء، كما أنه مسؤول عن إنتاج خلايا دم حمراء سليمة.
  • العناية بالبشرة، فهو مسؤول عن إنتاج الميلانين والكولاجين والهيموجلوبين، كما أنه يساعد على حماية غلاف الميالين المحيط بالأعصاب ويدخل في صناعة الإلاستين المسؤول عن مرونة الجلد.

الأطعمة الغنية بالنحاس

هناك العديد من الأطعمة الغنية بالنحاس، ومن ضمنها:

  • الكبدة واللحوم والمأكولات البحرية والفاصولياء والحبوب الكاملة ودقيق الصويا، كما أنه موجود في الثوم والمكسرات والأفوكادو والشمندر والعدس.
  • يدخل النحاس إلى الجسم عبر شرب المياه المنقولة في الأنابيب النحاسية، كما يدخل عند استخدام الأدوات المطبخية المستخدمة في إعداد الطعام والمصنوعة من النحاس.
  • يعد المحار من أغنى المصادر بالنحاس.

القيمة الواجب الحصول عليها من النحاس يوميًا

مع كثرة توفر العناصر الغنية بالنحاس إلا أنه وبسبب تخزين العناصر الغذائية في علب المعدن أو في الأوساط الحمضية فسيقل محتواها من النحاس، وقد وضعت منظمة الصحة العالمية الكمية الموصى بتناولها بالاعتماد على العمر كما يلي:

  • الرضع حتى عمر ٦ أشهر ٢٠٠ مايكروغرام يوميًا.
  • الأطفال من عمر ٦ أشهر وحتى ١٤ سنة ٢٢٠-٨٩٠ مايكروغرام يوميًا.
  • المراهقين بين ١٤-١٨ سنة ٨٩٠ ميكروغرام يوميًا.
  • البالغين ٩٠٠ مايكروغرام يوميًا.