مرض الملاريا يعرف هذا المرض باسم البُرَداء، وهو عبارة عن مرض طفيلي معدي يتسبب في حدوثه أحد الكائنات الطفيلية (بلازموديوم)، ويشتهر هذا المرض بطريقة انتقاله، فهو ينتقل في غالب الأحيان عن طريق البعوض، وتظهر أعراض هذا المرض على شكل الإصابة بفقر الدم والحمى إضافة إلى حدوث تضخم في الطحال، أما عن أول اكتشاف للمرض فقد كان على يد الطبيب ألفونس لافيران وكان في عام ألف وثمانمائة وثمانين وكان ذلك في الجزائر تحديداً في المستشفى العسكري، وقد تم منح هذا الطبيب جائرة نوبل في الطب والفسيولوجيا تقديراً له على هذا الاكتشاف، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول أعراض مرض الملاريا وأنواعه. أعراض مرض الملاريا تأتي أعراض هذا المرض بناءً على نوعه، ويكون ذلك حسب الآتي: المرض الحميد الشعور بالغثيان والتعب، وتكون الأعراض أقل خطورة من المرض الخبيث. الشعور بالصداع الشديد والمزمن. ارتفاع درجات حرارة الجسم (الحمى). الشعور بالآلام الشديدة في منطقة البطن، إضافة إلى الأعضاء المختلفة من الجسم. حدوث القشعريرة والتي يصاحبها التعرق الغزير. اصفرار الجلد بدرجة شديدة. الشعور بآلام شديدة وقوية في الجهاز الهضمي والمعدة. حدوث التشنجات لدى المريض. ثانياً: المرض الخطير تبدأ أعراض هذا النوع بالظهور بشكل تدريجي وتكون تلك الأعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا إلى درجة كبيرة، مثل الصداع والشعور بالإرهاق والإسهال والقيء والهزل والسعال. تظهر علامات فقر الدم والتي من أبرزها الاصفرار والضعف العام، إضافة إلى فقدان الوعي في بعض الحالات. حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم (الحمى). الشعور بالرعشة ويصاحب ذلك حدوث تعرق شديد وغزير. حدوث تضخم في الطحال. حدوث تضخم في الكبد. أنواع الملاريا حسب المسبب يتم تصنيف مرض الملاريا بناءً على نوع المتصورة الذي سبب المرض، وذلك حسب الآتي: المتصورة النشيطة: والتي تحدث غالباً في آسيا، وغالباً ما يتركز هذا النوع في الكبد ويسبب مختلف أشكال الضرر للإنسان. المتصورة المنجلية: والتي تحدث غالباً في أفريقيا، وما يميزه بأن الأعراض تكون شديدة ويؤدي إلى حدوث الوفاة في غالب الأحيان. المتصورة الملارية: والتي تحدث أيضاً في أفريقيا، وقد يبقى هذا النوع في دم الإنسان لسنوات دون ظهور أي أعراض تدل على وجوده، وتزداد احتمالية نقل العدوى من شخص مصاب إلى شخص سليم كون الشخص يجهل إصابته بالعدوى. المتصورة البيضوية: والتي تحدث غالباً في غرب أفريقيا، والذي يتركز في الكبد أيضاً ويسبب مختلف أشكال الضرر للإنسان، إلا أن نسبة الإصابة بهذا النوع منخفضة مقارنة مع الأنواع الأخرى. المراجع:  1

أعراض مرض الملاريا

أعراض مرض الملاريا

بواسطة: - آخر تحديث: 19 نوفمبر، 2017

مرض الملاريا

يعرف هذا المرض باسم البُرَداء، وهو عبارة عن مرض طفيلي معدي يتسبب في حدوثه أحد الكائنات الطفيلية (بلازموديوم)، ويشتهر هذا المرض بطريقة انتقاله، فهو ينتقل في غالب الأحيان عن طريق البعوض، وتظهر أعراض هذا المرض على شكل الإصابة بفقر الدم والحمى إضافة إلى حدوث تضخم في الطحال، أما عن أول اكتشاف للمرض فقد كان على يد الطبيب ألفونس لافيران وكان في عام ألف وثمانمائة وثمانين وكان ذلك في الجزائر تحديداً في المستشفى العسكري، وقد تم منح هذا الطبيب جائرة نوبل في الطب والفسيولوجيا تقديراً له على هذا الاكتشاف، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول أعراض مرض الملاريا وأنواعه.

أعراض مرض الملاريا

تأتي أعراض هذا المرض بناءً على نوعه، ويكون ذلك حسب الآتي:

  • المرض الحميد
  1. الشعور بالغثيان والتعب، وتكون الأعراض أقل خطورة من المرض الخبيث.
  2. الشعور بالصداع الشديد والمزمن.
  3. ارتفاع درجات حرارة الجسم (الحمى).
  4. الشعور بالآلام الشديدة في منطقة البطن، إضافة إلى الأعضاء المختلفة من الجسم.
  5. حدوث القشعريرة والتي يصاحبها التعرق الغزير.
  6. اصفرار الجلد بدرجة شديدة.
  7. الشعور بآلام شديدة وقوية في الجهاز الهضمي والمعدة.
  8. حدوث التشنجات لدى المريض.
  • ثانياً: المرض الخطير
  1. تبدأ أعراض هذا النوع بالظهور بشكل تدريجي وتكون تلك الأعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا إلى درجة كبيرة، مثل الصداع والشعور بالإرهاق والإسهال والقيء والهزل والسعال.
  2. تظهر علامات فقر الدم والتي من أبرزها الاصفرار والضعف العام، إضافة إلى فقدان الوعي في بعض الحالات.
  3. حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم (الحمى).
  4. الشعور بالرعشة ويصاحب ذلك حدوث تعرق شديد وغزير.
  5. حدوث تضخم في الطحال.
  6. حدوث تضخم في الكبد.

أنواع الملاريا حسب المسبب

يتم تصنيف مرض الملاريا بناءً على نوع المتصورة الذي سبب المرض، وذلك حسب الآتي:

  • المتصورة النشيطة: والتي تحدث غالباً في آسيا، وغالباً ما يتركز هذا النوع في الكبد ويسبب مختلف أشكال الضرر للإنسان.
  • المتصورة المنجلية: والتي تحدث غالباً في أفريقيا، وما يميزه بأن الأعراض تكون شديدة ويؤدي إلى حدوث الوفاة في غالب الأحيان.
  • المتصورة الملارية: والتي تحدث أيضاً في أفريقيا، وقد يبقى هذا النوع في دم الإنسان لسنوات دون ظهور أي أعراض تدل على وجوده، وتزداد احتمالية نقل العدوى من شخص مصاب إلى شخص سليم كون الشخص يجهل إصابته بالعدوى.
  • المتصورة البيضوية: والتي تحدث غالباً في غرب أفريقيا، والذي يتركز في الكبد أيضاً ويسبب مختلف أشكال الضرر للإنسان، إلا أن نسبة الإصابة بهذا النوع منخفضة مقارنة مع الأنواع الأخرى.

المراجع:  1