الأمراض المزمنة تُعدّ الأمراض المزمنة من أكثر الأمراض خطورة، خصوصاً أنّه لا يُرجى منها الشفاء، ومن بين هذه الأمراض مرض العضال، علماً ان البعض يُطلق اسم المرض العضال على أيّ مريض خطير ويؤدي إلى الموت دون تحديد هذا المرض، لكن في الحقيقة يُشير مصطلح المرض العضال إلى مجموعة من المشاكل والتشوهات الخلقية التي تصيب الجهاز العضلي في الإنسان، وهي تشوهات يستعصي شفاؤها وتهدد الحياة، حيث ينتج عنها خلل في أنوية الخلايا المركزية، ونقص حاد في الأكسجين الواصل للدماغ، مما يسبّب تغير في المكان الطبيعي للخلايا والإصابة بأعراضٍ عدة تسيطر على جميع الجسم، وفي هذا المقال سيتم ذكر أعراض مرض العضال. أعراض مرض العضال يمكن أن تؤدّي بعض الأسباب إلى الإصابة بهذا المرض وأبرزها حدوث نقص حادّ في كمية الأكسجين الواصلة إلى الدماغ، وتتميز أعراض مرض العضال بأنها أعراض قاتلة وخطيرة، خصوصاً أنها قد تسبب الإصابة بصدمات في القلب ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة، علماً أن تأثير المرض يصيب العضلات ولا يؤثر على ذكاء المصاب أو قدراته المعرفية، أما أهم هذه الأعراض ما يأتي: الإصابة بضعف شديد في عضلات الجسم، بحيث تصبح غير قادرة على القيام بأي نشاط أو تحمل أي ثقل. شحوب لون الجلد بشكل عام. الإصابة بالتوتر النفسي الشديد والتقلبات العصبيّة والشعور بالاكتئاب الشديد. حدوث تشوهات وإعاقات في أعضاء متفرقة في الجسم. عدم نمو أعضاء الجسم بشكل كامل، وعدم القدرة على التحكم في المشي وفي أحيان كثيرة عدم القدرة على المشي أبداً. ضعف عضلات الرئتين وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي. عدم السيطرة على حركات الجسم والبطء في الحركة. حدوث تقوس في الفكّ العلوي، وتكون هذه من أبرز الأعراض. حدوث تغيرات في شكل الصدر. حدوث زيادة واضحة في طول الوجه. الإصابة بمشاكل في القلب وربما توقفه بشكل مفاجئ، وهذه من الأعراض النادرة. علاج مرض العضال للأسف لا يوجد علاج تام وكامل من هذا المرض الخبيث والمزمن، لكن يكون العلاج للتخفيف من الأعراض، وأهم طرق العلاج ما يأتي: الاهتمام بتطوير المهارات الحركية للمريض عن طريق العلاج الطبيعي والتأهيلي لتمرين العضلات على استعادة ليافتها وتوازنها وقوتها. يمكن اللجوء غلى الطب البديل للمساعدة في التخفيف من حدة الأعراض. تقديم الدعم النفسي للمريض لمنع تدهور حالته النفسية، ومعالجة مشاكل التنفس والرئتين، ويمكن تزويده بأجهزة طبية لأجل ذلك. إجراء بعض العمليات الجراحية التي من الممكن تعديل الضرر والتشوهات الذي يصيب العمود الفقري.  

أعراض مرض العضال

أعراض مرض العضال

بواسطة: - آخر تحديث: 23 أبريل، 2018

الأمراض المزمنة

تُعدّ الأمراض المزمنة من أكثر الأمراض خطورة، خصوصاً أنّه لا يُرجى منها الشفاء، ومن بين هذه الأمراض مرض العضال، علماً ان البعض يُطلق اسم المرض العضال على أيّ مريض خطير ويؤدي إلى الموت دون تحديد هذا المرض، لكن في الحقيقة يُشير مصطلح المرض العضال إلى مجموعة من المشاكل والتشوهات الخلقية التي تصيب الجهاز العضلي في الإنسان، وهي تشوهات يستعصي شفاؤها وتهدد الحياة، حيث ينتج عنها خلل في أنوية الخلايا المركزية، ونقص حاد في الأكسجين الواصل للدماغ، مما يسبّب تغير في المكان الطبيعي للخلايا والإصابة بأعراضٍ عدة تسيطر على جميع الجسم، وفي هذا المقال سيتم ذكر أعراض مرض العضال.

أعراض مرض العضال

يمكن أن تؤدّي بعض الأسباب إلى الإصابة بهذا المرض وأبرزها حدوث نقص حادّ في كمية الأكسجين الواصلة إلى الدماغ، وتتميز أعراض مرض العضال بأنها أعراض قاتلة وخطيرة، خصوصاً أنها قد تسبب الإصابة بصدمات في القلب ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة، علماً أن تأثير المرض يصيب العضلات ولا يؤثر على ذكاء المصاب أو قدراته المعرفية، أما أهم هذه الأعراض ما يأتي:

  • الإصابة بضعف شديد في عضلات الجسم، بحيث تصبح غير قادرة على القيام بأي نشاط أو تحمل أي ثقل.
  • شحوب لون الجلد بشكل عام.
  • الإصابة بالتوتر النفسي الشديد والتقلبات العصبيّة والشعور بالاكتئاب الشديد.
  • حدوث تشوهات وإعاقات في أعضاء متفرقة في الجسم.
  • عدم نمو أعضاء الجسم بشكل كامل، وعدم القدرة على التحكم في المشي وفي أحيان كثيرة عدم القدرة على المشي أبداً.
  • ضعف عضلات الرئتين وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
  • عدم السيطرة على حركات الجسم والبطء في الحركة.
  • حدوث تقوس في الفكّ العلوي، وتكون هذه من أبرز الأعراض.
  • حدوث تغيرات في شكل الصدر.
  • حدوث زيادة واضحة في طول الوجه.
  • الإصابة بمشاكل في القلب وربما توقفه بشكل مفاجئ، وهذه من الأعراض النادرة.

علاج مرض العضال

للأسف لا يوجد علاج تام وكامل من هذا المرض الخبيث والمزمن، لكن يكون العلاج للتخفيف من الأعراض، وأهم طرق العلاج ما يأتي:

  • الاهتمام بتطوير المهارات الحركية للمريض عن طريق العلاج الطبيعي والتأهيلي لتمرين العضلات على استعادة ليافتها وتوازنها وقوتها.
  • يمكن اللجوء غلى الطب البديل للمساعدة في التخفيف من حدة الأعراض.
  • تقديم الدعم النفسي للمريض لمنع تدهور حالته النفسية، ومعالجة مشاكل التنفس والرئتين، ويمكن تزويده بأجهزة طبية لأجل ذلك.
  • إجراء بعض العمليات الجراحية التي من الممكن تعديل الضرر والتشوهات الذي يصيب العمود الفقري.