الجهاز العصبي يُعدّ الجهاز العصبي من أجهزة الجسم المسيطرة على جميع أعضائه، إذ إنّه يملك دوراً حيوياً مهماً جداً لا يمكن الاستغناء عنه لأنه بمثابة المنظم لحواس الجسم ومفعلاً لها، ويُدار هذا الجهاز من الدماغ والجهاز العصبي المركزي ومجموعة هائلة من الأعصاب، وأي خلل يحدث فيه يؤثر على أداء الجسم بشكلٍ مباشر، وقد يكون هذا التأثير نفسياً عصبياً أو عضوياً أو كليهما إذ قد يُصاحب هذه الأمراض إصابات في العقل، كما يرافقها أعراض عديدة تظهر على اعضاء الجسم المختلفة مثل: المعدة والرأس والقلب والرئتين، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهم أعراض مرض الأعصاب النفسي. أعراض مرض الأعصاب النفسي تترافق الإصابة بالمرض العصبي النفسي مع مجموعة من الأعراض التي تؤثّر على المريض وتُفقده السيطرة على نفسه، خصوصاً أنّ الأمراض العصبية النفسية تكون مصحوبة بانحرافات رسمية تؤثّر على وظائف الجسم، وهي غير ناتجة عن تلف في أنسجة المخ وخلاياه، وإنّما تكون ناتجة عن خلل في السيالات العصبية والإشارات الكهربائية في المخ، أمّا أهمّ أعراض مرض الأعصاب النفسي فهي كما يأتي: الإصابة بوهن في الأعصاب، أو ما يُطلق عليه اسم أستينيا. إصابة المريض بالاكتئاب الشديد والقلق. كثرة الأفكار السوداء التي يفكر بها المريض، والتي تكون مصحوبة بالعديد المخاوف. إصابة المريض بهبوط في العزيمة وإحساسه بالحصار النفسي. الإصابة بنوبات هستيرية. عدم قدرة المريض على التلاؤم مع بيئته المحيطة والأشخاص المحيطين به. الإصابة برجفة شديدة تكون شاملة لجميع الجسم.  عدم القدرة على النوم والإصابة بالأرق المزمن. الإصابة بالصداع الحادّ، سواء كان صداعاً عادياً أم نصفياً. فقدان القدرة على التركيز. الإصابة بفقدان الشهية ونقص وزن الجسم. عدم القدرة على تثبيت العينين. تأثر أعضاء الجسم المختلفة مثل: القلب والرئتين والعينين والمعدة. الإصابة بالتشنجات والانقباضات العصبية المختلفة. علاج مرض الأعصاب النفسي نظراً لما يسبّب مرض الأعصاب النفسي من مشكلات وأعراض تخص المريض ومن حوله، فإنّ البحث عن علاج مناسب يُعدّ امراً ضرورياً، خصوصاً أن هذا المرض قد يشمل: الأعصاب والدماغ والنخاع الشوكي بالإضافة إلى الحالة النفسية، وأهم طرق العلاج ما يأتي: معالجة السبب الرئيس الذي أدى للإصابة، فمعظم أسباب الإصابة تكون ناتجة عن التعرض لضغط نفسي شديد ناتج عن الخوف أو القلق، أو قد يكون ناتجاً عن التقلبات المزاجية. إعطاء المريض أدوية مهدئة ومضادّات اكتئاب. تشجيع المريض على الانخراط بالمجتمع وممارسة مختلف النشاطات، وتشجيعه على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الطعام الصحي الذي يساعد في ضبط التقلبات المزاجيّة وتحفيز الطاقة الإيجابية.

أعراض مرض الأعصاب النفسي

أعراض مرض الأعصاب النفسي

بواسطة: - آخر تحديث: 2 مايو، 2018

الجهاز العصبي

يُعدّ الجهاز العصبي من أجهزة الجسم المسيطرة على جميع أعضائه، إذ إنّه يملك دوراً حيوياً مهماً جداً لا يمكن الاستغناء عنه لأنه بمثابة المنظم لحواس الجسم ومفعلاً لها، ويُدار هذا الجهاز من الدماغ والجهاز العصبي المركزي ومجموعة هائلة من الأعصاب، وأي خلل يحدث فيه يؤثر على أداء الجسم بشكلٍ مباشر، وقد يكون هذا التأثير نفسياً عصبياً أو عضوياً أو كليهما إذ قد يُصاحب هذه الأمراض إصابات في العقل، كما يرافقها أعراض عديدة تظهر على اعضاء الجسم المختلفة مثل: المعدة والرأس والقلب والرئتين، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهم أعراض مرض الأعصاب النفسي.

أعراض مرض الأعصاب النفسي

تترافق الإصابة بالمرض العصبي النفسي مع مجموعة من الأعراض التي تؤثّر على المريض وتُفقده السيطرة على نفسه، خصوصاً أنّ الأمراض العصبية النفسية تكون مصحوبة بانحرافات رسمية تؤثّر على وظائف الجسم، وهي غير ناتجة عن تلف في أنسجة المخ وخلاياه، وإنّما تكون ناتجة عن خلل في السيالات العصبية والإشارات الكهربائية في المخ، أمّا أهمّ أعراض مرض الأعصاب النفسي فهي كما يأتي:

  • الإصابة بوهن في الأعصاب، أو ما يُطلق عليه اسم أستينيا.
  • إصابة المريض بالاكتئاب الشديد والقلق.
  • كثرة الأفكار السوداء التي يفكر بها المريض، والتي تكون مصحوبة بالعديد المخاوف.
  • إصابة المريض بهبوط في العزيمة وإحساسه بالحصار النفسي.
  • الإصابة بنوبات هستيرية.
  • عدم قدرة المريض على التلاؤم مع بيئته المحيطة والأشخاص المحيطين به.
  • الإصابة برجفة شديدة تكون شاملة لجميع الجسم.
  •  عدم القدرة على النوم والإصابة بالأرق المزمن.
  • الإصابة بالصداع الحادّ، سواء كان صداعاً عادياً أم نصفياً.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • الإصابة بفقدان الشهية ونقص وزن الجسم.
  • عدم القدرة على تثبيت العينين.
  • تأثر أعضاء الجسم المختلفة مثل: القلب والرئتين والعينين والمعدة.
  • الإصابة بالتشنجات والانقباضات العصبية المختلفة.

علاج مرض الأعصاب النفسي

نظراً لما يسبّب مرض الأعصاب النفسي من مشكلات وأعراض تخص المريض ومن حوله، فإنّ البحث عن علاج مناسب يُعدّ امراً ضرورياً، خصوصاً أن هذا المرض قد يشمل: الأعصاب والدماغ والنخاع الشوكي بالإضافة إلى الحالة النفسية، وأهم طرق العلاج ما يأتي:

  • معالجة السبب الرئيس الذي أدى للإصابة، فمعظم أسباب الإصابة تكون ناتجة عن التعرض لضغط نفسي شديد ناتج عن الخوف أو القلق، أو قد يكون ناتجاً عن التقلبات المزاجية.
  • إعطاء المريض أدوية مهدئة ومضادّات اكتئاب.
  • تشجيع المريض على الانخراط بالمجتمع وممارسة مختلف النشاطات، وتشجيعه على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الطعام الصحي الذي يساعد في ضبط التقلبات المزاجيّة وتحفيز الطاقة الإيجابية.