البحث عن مواضيع

كسل الغدة الدرقية يُعرف كسل الغدة الدرقية أيضاً خمول الغدة الدرقية أو قصورها، يقصد به عجز الغدة الدرقية عن إفراز الكميات المطلوبة من هرمون البيوكسين الضروري في نمو الجسم، بمعنى آخر أن نشاط الغدة الدرقية أقل من المعتاد في إفراز الهرمونات؛ حيث يكون إما بكميات صغيرة أو بنسب غير كافية لتحفيز الجسم على أداء عمله، ومن أهم الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية هرمون T4، وهو ذاته هرمون الثيروكسين، يخضع هذا الهرمون لعملية تحويل إلى هرمون T3 أي الترييودوتيونين من خلال دمج T4 مع عنصر اليود الموجود في الجسم، كما تفرز أيضاً الغدة هرمون TSH الضروري في تنشيط الغدة الدرقية على إفراز هرمونات أخرى أيضاً. أسباب كسل الغدة الدرقية الإصابة بمرض هاشيموتو، ويعتبر العامل المسبب لكسل الغدة الدرقية الأكثر شيوعاً، حيث تتضخم الغدة بشكل كبير، وتتعرض المناطق الوظيفية في الغدة للدمار تماماً بالتدريج. عامل وراثي، تؤدي دوراً فعالاً في انتقال الإصابة للأجيال اللاحقة بكسل الغدة الدرقية. علاج فرط الغدة الدرقية، حيث قد يتسبب استخدام اليود المُشع أو الجراحة في علاج فرط نشاطها إلى حدوث ردة فعل عكسية، وبالتالي كسلها. التهاب الغدة المناعي، يعتبر ذلك نوعاً من أنواع أمراض المناعة الذاتية التي تغزو الجسم، ومن بين آثاره الإصابة بكسل الغدة الدرقية. أعراض كسل الغدة الدرقية الشعور بالتعب والإرهاق. فقدان التركيز وصعوبته. زيادة مفاجئة في الوزن دون مبرر. انخفاض مستويات نبض القلب. تراجع في الأداء العام. تشخيص كسل الغدة الدرقية يتم الكشف عن كسل الغدة الدرقية من خلال إجراء فحص لمستوى الهرمون الموُجه للغدة الدرقية TSH، وهو ذلك الهرمون المنشط لها لإفراز هرموناتها من نوعي T3, T4، كما يمكن إجراء الفحوصات التالية: التصوير بالنظائر المشعة. التصوير بالرنين المغناطيسي. التصوير المقطعي المحوسب. الفحص بالأمواج الصوتية. علاج كسل الغدة الدرقية يلجأ الأطباء في بعض الحالات إلى إجراء فحص خزعة للغدة، ففي حال التهاب الغدة قد يُلحق ذلك ضرراً في مبناها أحياناً، ومن الممكن الشعور بحدوث تغييرات فيها عند جسها، لذلك لا بد من إجراء فحص الموجات فوق الصوتية؛ وفي حال اكتشاف أي نتائج شاذة يُنتقل تلقائياً بالمريض إلى فحص خزعة الغدة. كما أنه في بعض الحالات يتم استئصال الغدة كاملةً والانتقال للاعتماد على العلاج بالهرمونات طيلة الحياة للعيش بحياة صحية، ويعتبر الاستئصال الحل الأول في حالةِ الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، أما الحالات الشائعة في الإصابة فيكون علاجها بالحصول على هرمون اصطناعي يعوض النقص. المراجع:  1

أعراض كسل الغدة الدرقية

أعراض كسل الغدة الدرقية
بواسطة: - آخر تحديث: 26 أكتوبر، 2017

كسل الغدة الدرقية

يُعرف كسل الغدة الدرقية أيضاً خمول الغدة الدرقية أو قصورها، يقصد به عجز الغدة الدرقية عن إفراز الكميات المطلوبة من هرمون البيوكسين الضروري في نمو الجسم، بمعنى آخر أن نشاط الغدة الدرقية أقل من المعتاد في إفراز الهرمونات؛ حيث يكون إما بكميات صغيرة أو بنسب غير كافية لتحفيز الجسم على أداء عمله، ومن أهم الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية هرمون T4، وهو ذاته هرمون الثيروكسين، يخضع هذا الهرمون لعملية تحويل إلى هرمون T3 أي الترييودوتيونين من خلال دمج T4 مع عنصر اليود الموجود في الجسم، كما تفرز أيضاً الغدة هرمون TSH الضروري في تنشيط الغدة الدرقية على إفراز هرمونات أخرى أيضاً.

أسباب كسل الغدة الدرقية

  • الإصابة بمرض هاشيموتو، ويعتبر العامل المسبب لكسل الغدة الدرقية الأكثر شيوعاً، حيث تتضخم الغدة بشكل كبير، وتتعرض المناطق الوظيفية في الغدة للدمار تماماً بالتدريج.
  • عامل وراثي، تؤدي دوراً فعالاً في انتقال الإصابة للأجيال اللاحقة بكسل الغدة الدرقية.
  • علاج فرط الغدة الدرقية، حيث قد يتسبب استخدام اليود المُشع أو الجراحة في علاج فرط نشاطها إلى حدوث ردة فعل عكسية، وبالتالي كسلها.
  • التهاب الغدة المناعي، يعتبر ذلك نوعاً من أنواع أمراض المناعة الذاتية التي تغزو الجسم، ومن بين آثاره الإصابة بكسل الغدة الدرقية.

أعراض كسل الغدة الدرقية

  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • فقدان التركيز وصعوبته.
  • زيادة مفاجئة في الوزن دون مبرر.
  • انخفاض مستويات نبض القلب.
  • تراجع في الأداء العام.

تشخيص كسل الغدة الدرقية

يتم الكشف عن كسل الغدة الدرقية من خلال إجراء فحص لمستوى الهرمون الموُجه للغدة الدرقية TSH، وهو ذلك الهرمون المنشط لها لإفراز هرموناتها من نوعي T3, T4، كما يمكن إجراء الفحوصات التالية:

  • التصوير بالنظائر المشعة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • الفحص بالأمواج الصوتية.

علاج كسل الغدة الدرقية

  • يلجأ الأطباء في بعض الحالات إلى إجراء فحص خزعة للغدة، ففي حال التهاب الغدة قد يُلحق ذلك ضرراً في مبناها أحياناً، ومن الممكن الشعور بحدوث تغييرات فيها عند جسها، لذلك لا بد من إجراء فحص الموجات فوق الصوتية؛ وفي حال اكتشاف أي نتائج شاذة يُنتقل تلقائياً بالمريض إلى فحص خزعة الغدة.
  • كما أنه في بعض الحالات يتم استئصال الغدة كاملةً والانتقال للاعتماد على العلاج بالهرمونات طيلة الحياة للعيش بحياة صحية، ويعتبر الاستئصال الحل الأول في حالةِ الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، أما الحالات الشائعة في الإصابة فيكون علاجها بالحصول على هرمون اصطناعي يعوض النقص.

المراجع:  1