النوم هو الحالة المُثلى والطبيعية من الاسترخاء عند كلية الكائنات الحية، حيث  إنه الصفة الطبيعية لعمل الدماغ وتنشيطه مع الفعليات العديدة لدى الكائنات، تتم عملية النوم عن طريق تحول المرء من حالة الوعي الى فقدان جزئي له، ولا يمكن اعتبار النوم فقدان كامل للوعي، وإن النوم بعمقه يمكّن المرء من فقدان الحركات الإرادية وعدم الشعور بما يحدث في المحيط، كما أنه كأي عملية أخرى يتعرض لمحددات عديدة تؤثر سلباً على الإنسان، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن أعراض قلة النوم والإرهاق. أعراض قلة النوم والإرهاق قلة النوم لها عدد من الأعراض الجانبية الخطيرة، فهي مضرّة بكل خصائص الإنسان ابتداءً من الذاكرة وعمل الدماغ حتى الشكل العام للمرء مرورًا بتأثيراتها على الوزن والصحة العامة،  إذ تزيد قوة الآثار عندما تصبح عادة مزمنة عند الإنسان وفيما ما يلي بعض الأعراض المترتبة على قلة النوم: تردّي العمليات العقليّة والدماغية، بما في ذلك القدرة على الاستيعاب والفهم وفقدان القوة على استحضار المعلومات، أي قوة الذاكرة. شحوب في لون والبشرة، وظهور الهالات السوداء تحت العيون. تعب الجسد وتضائل الاستجابة لردات الفعل. الاكتئاب المرافق لحالة قلة النوم وردود الفعل الغير مبرهنة نتيجة لشكلها غير اللائق. تسارع عالٍ في ضربات القلب عند عمل أي مجهود بدني وتقلص في الرغبة الجنسية وانخفاض مستوى هرمون الستوستيرون عند الرجل. كما يمكن أن تسبب قلة النوم العديد من الآفات المرضية الخطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية والقلبية. كيفية التخلص من أعراض قلة النوم والإرهاق يحث المختصين الحالات المصابة بأعراض قلة النوم والارهاق الزيارة الفورية للطبيب بهدف عدم تأزم الحالة، مما يتسبب بمشاكل عديدة بالقلب والأوعية الدموية، فيما يلي سنطرح بعض الحلول التي قد تساعد في التخلص من أعراض قلة النوم والارهاق: تهيئة المنام: يجب على المرء تهيئة المنام بالشكل المناسب والمريح للجسد وإفراغه من الفوضى، وبما في ذلك تسوية السرير واستبداله بحالة عدم الارتياح حتى يتسنى لنوم أن يأخذ مجراه. تمهيد الطريق للنوم: بما في ذلك خلق جو مخصص للنوم مثل خفض الأضواء بما يناسب الجسد، فجسمك لا يمكنه التفريق بين لضوء الساطع والنهار. ممارسة الرياضة بانتظام: حيث يسهل من استدعاء النوم، فمن لا يمارس مجهوداً بدنياً خلال النهار لا ينام بسرعة وعمق كمن يمارس الرياضة أو حتى وظيفة تتطلب النشاط والحركة. اتباع جدول زمني: عليك أن تتبع جدولًا زمنيا للنوم فتحاول أن تضبط الساعة البيولوجية لك على ساعة نوم معينة كل يوم وتقدمها أو تأخرها حتى يأتيك النوم بعد ذلك بشكل منتظم. قيلولة قصيرة: إن القيلولة المفرطة والنوم الطويل نهارًا يسبب بلا شك العديد من أعراض قلة النوم والارهاق، يجب أن تكون القيلولة قصيرة حتى يتسنى للمرء النوم ليلًا.

أعراض قلة النوم والإرهاق

أعراض قلة النوم والإرهاق

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أبريل، 2018

النوم

هو الحالة المُثلى والطبيعية من الاسترخاء عند كلية الكائنات الحية، حيث  إنه الصفة الطبيعية لعمل الدماغ وتنشيطه مع الفعليات العديدة لدى الكائنات، تتم عملية النوم عن طريق تحول المرء من حالة الوعي الى فقدان جزئي له، ولا يمكن اعتبار النوم فقدان كامل للوعي، وإن النوم بعمقه يمكّن المرء من فقدان الحركات الإرادية وعدم الشعور بما يحدث في المحيط، كما أنه كأي عملية أخرى يتعرض لمحددات عديدة تؤثر سلباً على الإنسان، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن أعراض قلة النوم والإرهاق.

أعراض قلة النوم والإرهاق

قلة النوم لها عدد من الأعراض الجانبية الخطيرة، فهي مضرّة بكل خصائص الإنسان ابتداءً من الذاكرة وعمل الدماغ حتى الشكل العام للمرء مرورًا بتأثيراتها على الوزن والصحة العامة،  إذ تزيد قوة الآثار عندما تصبح عادة مزمنة عند الإنسان وفيما ما يلي بعض الأعراض المترتبة على قلة النوم:

  • تردّي العمليات العقليّة والدماغية، بما في ذلك القدرة على الاستيعاب والفهم وفقدان القوة على استحضار المعلومات، أي قوة الذاكرة.
  • شحوب في لون والبشرة، وظهور الهالات السوداء تحت العيون.
  • تعب الجسد وتضائل الاستجابة لردات الفعل.
  • الاكتئاب المرافق لحالة قلة النوم وردود الفعل الغير مبرهنة نتيجة لشكلها غير اللائق.
  • تسارع عالٍ في ضربات القلب عند عمل أي مجهود بدني وتقلص في الرغبة الجنسية وانخفاض مستوى هرمون الستوستيرون عند الرجل.
  • كما يمكن أن تسبب قلة النوم العديد من الآفات المرضية الخطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية والقلبية.

كيفية التخلص من أعراض قلة النوم والإرهاق

يحث المختصين الحالات المصابة بأعراض قلة النوم والارهاق الزيارة الفورية للطبيب بهدف عدم تأزم الحالة، مما يتسبب بمشاكل عديدة بالقلب والأوعية الدموية، فيما يلي سنطرح بعض الحلول التي قد تساعد في التخلص من أعراض قلة النوم والارهاق:

  • تهيئة المنام: يجب على المرء تهيئة المنام بالشكل المناسب والمريح للجسد وإفراغه من الفوضى، وبما في ذلك تسوية السرير واستبداله بحالة عدم الارتياح حتى يتسنى لنوم أن يأخذ مجراه.
  • تمهيد الطريق للنوم: بما في ذلك خلق جو مخصص للنوم مثل خفض الأضواء بما يناسب الجسد، فجسمك لا يمكنه التفريق بين لضوء الساطع والنهار.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: حيث يسهل من استدعاء النوم، فمن لا يمارس مجهوداً بدنياً خلال النهار لا ينام بسرعة وعمق كمن يمارس الرياضة أو حتى وظيفة تتطلب النشاط والحركة.
  • اتباع جدول زمني: عليك أن تتبع جدولًا زمنيا للنوم فتحاول أن تضبط الساعة البيولوجية لك على ساعة نوم معينة كل يوم وتقدمها أو تأخرها حتى يأتيك النوم بعد ذلك بشكل منتظم.
  • قيلولة قصيرة: إن القيلولة المفرطة والنوم الطويل نهارًا يسبب بلا شك العديد من أعراض قلة النوم والارهاق، يجب أن تكون القيلولة قصيرة حتى يتسنى للمرء النوم ليلًا.