عضلة القلب ثلاث أنواع من العضلات في أجسامنا؛ العضلات الهيكلية المكونة للجسم من الخارج، والعضلات الملساء المكونة للجسم من الداخل، والعضلة القلبية الموجودة في القلب فقط، وتتميز العضلة القلبية بقوتها الكبيرة؛ فهي تضخ الدم بقوة وبشكلٍ مستمر دون توقف عبر الأوعية الدموية، لتغذي الخلايا وأعضاء الجسم الأخرى، وهناك أمراض عديدة قد تصيب عضلة القلب، وأبرزها هو ضعف عضلة القلب، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض ضعف عضلة القلب وأسبابه وعلاجه. ضعف عضلة القلب هو مرضٌ ناتج عن ضعف عضلة القلب، بحيث يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم إلى باقي أجزاء الجسم، وغالبًا ما يصبح القلب أقسى وأسمك وأضخم، وهناك أنواع مختلفة كما أنَّ له أسباب كثيرة، ومن الممكن أن يؤدي إلى الوفاة في المراحل المتقدمة. أعراض ضعف عضلة القلب غالبًا في بداية المرض لا تظهر أي أعراض على المصاب، وتبدء الأعراض في الظهور تدريجيًا، ومن هذه الأ[عراض: ضيقُ في التنفس، خاصة بعد بذل مجهودٍ حركي أو ممارسة الرياضة، حتى البسيط منها. الشعور بألمٍ شديد في الصدر، وزيادة عدد ضربات القلب. عدم انتظام ضربات القلب وتسارعها. انحباس السوائل في الجسم، وغالبًا ما يظهر انتفاخ في القدمين والساق والبطن. ارتفاع ضغط الدم. عدم القدرة على النوم مستلقيًا. السعال الجاف. نقصان في الشهية والشعور الدائم بالغثيان والقيئ. التعب والإرهاق الدائم. الشعور بالدوار والدوخة وقد يصل الأمر إلى الإغماء المتكرر. زيادة الوزن بسبب انحباس السوائل في الجسم. علاج ضعف عضلة القلب كلما كان اكتشاف المرض مبكرًا كان العلاج أسهل ونتائجه أفضل، ويمكن علاج ضعف عضلة القلب بما يلي: في البداية يجب معالجة السبب المؤدي إلى ضعف عضلة القلب، مثل القيام بعملية الصمامات. العلاج بالأدوية للسيطرة على ضعف عضلة القلب، فيصف الطبيب العديد من الأدوية للحفاظ على انتظام ضربات القلب، وللحفاظ على التوازن الكهربائي للجسم. تغيير نظام الحياة وبعض العلاجات المنزلية، وذلك للسيطرة على المرض، وحتى لا تزيد الأمر سوءًا، ويكون ذلك باتباع ما يلي: تناول الأغذية الصحية المتوازنة، والابتعاد عن الأطعمة المالحة والتي تسبب ارتفاع ضغط الدم؛ فهي تحبس السوائل في الدم. تقليل السوائل المأخوذة خلال اليوم بحيث لا تتجاوز اللتر والنصف. أخذ قسط كافي من الراحة، وعدم إرهاق الجسم، والابتعاد عن التعب النفسي والجسدي. الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون والكولسترول؛ فهي تعد عامل خطر على القلب وتساهم في إضعافه. الابتعاد عن التدخين وتناول الكحول؛ فالتدخين يؤدي إلى تشبع الدم بثاني أكسيد الكربون، ويضر القلب ويؤدي إلى تسارع ضربات القلب. المراجع: 1

أعراض ضعف عضلة القلب

أعراض ضعف عضلة القلب

بواسطة: - آخر تحديث: 28 ديسمبر، 2017

عضلة القلب

ثلاث أنواع من العضلات في أجسامنا؛ العضلات الهيكلية المكونة للجسم من الخارج، والعضلات الملساء المكونة للجسم من الداخل، والعضلة القلبية الموجودة في القلب فقط، وتتميز العضلة القلبية بقوتها الكبيرة؛ فهي تضخ الدم بقوة وبشكلٍ مستمر دون توقف عبر الأوعية الدموية، لتغذي الخلايا وأعضاء الجسم الأخرى، وهناك أمراض عديدة قد تصيب عضلة القلب، وأبرزها هو ضعف عضلة القلب، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض ضعف عضلة القلب وأسبابه وعلاجه.

ضعف عضلة القلب

هو مرضٌ ناتج عن ضعف عضلة القلب، بحيث يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم إلى باقي أجزاء الجسم، وغالبًا ما يصبح القلب أقسى وأسمك وأضخم، وهناك أنواع مختلفة كما أنَّ له أسباب كثيرة، ومن الممكن أن يؤدي إلى الوفاة في المراحل المتقدمة.

أعراض ضعف عضلة القلب

غالبًا في بداية المرض لا تظهر أي أعراض على المصاب، وتبدء الأعراض في الظهور تدريجيًا، ومن هذه الأ[عراض:

  • ضيقُ في التنفس، خاصة بعد بذل مجهودٍ حركي أو ممارسة الرياضة، حتى البسيط منها.
  • الشعور بألمٍ شديد في الصدر، وزيادة عدد ضربات القلب.
  • عدم انتظام ضربات القلب وتسارعها.
  • انحباس السوائل في الجسم، وغالبًا ما يظهر انتفاخ في القدمين والساق والبطن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عدم القدرة على النوم مستلقيًا.
  • السعال الجاف.
  • نقصان في الشهية والشعور الدائم بالغثيان والقيئ.
  • التعب والإرهاق الدائم.
  • الشعور بالدوار والدوخة وقد يصل الأمر إلى الإغماء المتكرر.
  • زيادة الوزن بسبب انحباس السوائل في الجسم.

علاج ضعف عضلة القلب

كلما كان اكتشاف المرض مبكرًا كان العلاج أسهل ونتائجه أفضل، ويمكن علاج ضعف عضلة القلب بما يلي:

  • في البداية يجب معالجة السبب المؤدي إلى ضعف عضلة القلب، مثل القيام بعملية الصمامات.
  • العلاج بالأدوية للسيطرة على ضعف عضلة القلب، فيصف الطبيب العديد من الأدوية للحفاظ على انتظام ضربات القلب، وللحفاظ على التوازن الكهربائي للجسم.
  • تغيير نظام الحياة وبعض العلاجات المنزلية، وذلك للسيطرة على المرض، وحتى لا تزيد الأمر سوءًا، ويكون ذلك باتباع ما يلي:
  1. تناول الأغذية الصحية المتوازنة، والابتعاد عن الأطعمة المالحة والتي تسبب ارتفاع ضغط الدم؛ فهي تحبس السوائل في الدم.
  2. تقليل السوائل المأخوذة خلال اليوم بحيث لا تتجاوز اللتر والنصف.
  3. أخذ قسط كافي من الراحة، وعدم إرهاق الجسم، والابتعاد عن التعب النفسي والجسدي.
  4. الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون والكولسترول؛ فهي تعد عامل خطر على القلب وتساهم في إضعافه.
  5. الابتعاد عن التدخين وتناول الكحول؛ فالتدخين يؤدي إلى تشبع الدم بثاني أكسيد الكربون، ويضر القلب ويؤدي إلى تسارع ضربات القلب.

المراجع: 1