السرطان إن من فضل الله عز وجل على الإنسان أنْ جعل الخلايا قادرةً على التكاثر للنمو وتعويض ما يتلف منها، وتتم عملية التكاثر بشكلٍ منظم وضمن حدودٍ طبيعية، وهناك جينات محددة في الخلية تكون مسؤولة عن عملية التكاثر، ولكن عند حدوث مشاكل لهذه الجينات فإن عملية التكاثر تصبح عشوائية وغير منظمة مما يسبب تجمع الخلايا مكونةً بذلك الورم، وقد يكون هذا الورم حميداً بحيث لا يؤذي الخلايا ولا ينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم، ولكن قد يكون خبيثاً ويسبب دمار الأنسجة التي يتواجد فيها وينتقل من مكان لآخر داخل الجسم إذا لم يتم علاجه وهو ما يسمى السرطان، وسنتحدث اليوم عن أعراض سرطان البلعوم الأنفي. أعراض سرطان البلعوم الأنفي يصيب هذا المرض الرجال أكثر من النساء ومن يتجاوزون الخمسون هم الأكثر عرضةً، ولكن من المؤسف أن هذا النوع من السرطان لا يكتشف إلا في مراحله المتأخرة على الأغلب نظراً لتشابه أعراضه مع أعراض وعلامات أمراضاً أخرى أقل خطورةً، وقد تظهر الأعراض التالية: ظهور ورم في منطقة الرقبة وعلى الرغم من أن عدد الكتل التي تظهر محدودة إلّا أنها تكبر بسرعة تزيد صلابتها على الرغم من عدم تحركها. الإصابة بضعف السمع في أذن واحدة على الأغلب. سماع طنين في الأذن يكون قادماً من مصدر داخلي وليس خارجي. الشعور بانسداد الأنف ويكون خفيفاً عندما يكون الورم صغيراً ويزداد الانسداد مع زادة حجم الورم. الإصابة بنزيف الأنف أو الرعاف ويكون من جانب واحد على الأغلب حيث يلاحظه المصاب من الفتحة اليمنى أو اليسرى، وإذا كان خفيفاً فإن معظم المصابين يهملونه ويظنوه التهاب أنف بسيط. الشعور بالصداع: حيث تشير الإحصائيات إلى أنّ 70% من المصابين بهذا النوع من السرطانات يعانون من صداع نصفي مزعج وفي الأغلب يكون متقطع وذلك بسبب غزو أنسجة السرطان للعظام الواقعة أسفل الجمجمة والأعصاب والأوعية الدموية الموجودة فيها. الإصابة بالتهاب الحلق. الشعور بصعوبة في التنفس. الشعور بصعوبة في النطق. تنميل الوجه وعدم الشعور بالحلق والشلل ويصبح الحنك رخواً وبحة في الصوت وغيرها. أسباب الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي على الر غم من تطور الطب إلّا أن العلماء ما زالوا يجهلون سببه الحقيقي، ولكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة منها: تناول الغذاء الغني باللحوم والأسماك المحفوظة في الملح. التعرض للغبار المنبعث من الأخشاب أثناء العمل بشكل دائم. إصابة أحد من أفراد العائلة من الدرجة الأولى مثل الوالدين بالمرض. الإصابة بفيروس إيبشتاين- بار الذي يُسبِّبُ الحمَّى الغُديَّة.

أعراض سرطان البلعوم الأنفي

أعراض سرطان البلعوم الأنفي

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مارس، 2018

السرطان

إن من فضل الله عز وجل على الإنسان أنْ جعل الخلايا قادرةً على التكاثر للنمو وتعويض ما يتلف منها، وتتم عملية التكاثر بشكلٍ منظم وضمن حدودٍ طبيعية، وهناك جينات محددة في الخلية تكون مسؤولة عن عملية التكاثر، ولكن عند حدوث مشاكل لهذه الجينات فإن عملية التكاثر تصبح عشوائية وغير منظمة مما يسبب تجمع الخلايا مكونةً بذلك الورم، وقد يكون هذا الورم حميداً بحيث لا يؤذي الخلايا ولا ينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم، ولكن قد يكون خبيثاً ويسبب دمار الأنسجة التي يتواجد فيها وينتقل من مكان لآخر داخل الجسم إذا لم يتم علاجه وهو ما يسمى السرطان، وسنتحدث اليوم عن أعراض سرطان البلعوم الأنفي.

أعراض سرطان البلعوم الأنفي

يصيب هذا المرض الرجال أكثر من النساء ومن يتجاوزون الخمسون هم الأكثر عرضةً، ولكن من المؤسف أن هذا النوع من السرطان لا يكتشف إلا في مراحله المتأخرة على الأغلب نظراً لتشابه أعراضه مع أعراض وعلامات أمراضاً أخرى أقل خطورةً، وقد تظهر الأعراض التالية:

  • ظهور ورم في منطقة الرقبة وعلى الرغم من أن عدد الكتل التي تظهر محدودة إلّا أنها تكبر بسرعة تزيد صلابتها على الرغم من عدم تحركها.
  • الإصابة بضعف السمع في أذن واحدة على الأغلب.
  • سماع طنين في الأذن يكون قادماً من مصدر داخلي وليس خارجي.
  • الشعور بانسداد الأنف ويكون خفيفاً عندما يكون الورم صغيراً ويزداد الانسداد مع زادة حجم الورم.
  • الإصابة بنزيف الأنف أو الرعاف ويكون من جانب واحد على الأغلب حيث يلاحظه المصاب من الفتحة اليمنى أو اليسرى، وإذا كان خفيفاً فإن معظم المصابين يهملونه ويظنوه التهاب أنف بسيط.
  • الشعور بالصداع: حيث تشير الإحصائيات إلى أنّ 70% من المصابين بهذا النوع من السرطانات يعانون من صداع نصفي مزعج وفي الأغلب يكون متقطع وذلك بسبب غزو أنسجة السرطان للعظام الواقعة أسفل الجمجمة والأعصاب والأوعية الدموية الموجودة فيها.
  • الإصابة بالتهاب الحلق.
  • الشعور بصعوبة في التنفس.
  • الشعور بصعوبة في النطق.
  • تنميل الوجه وعدم الشعور بالحلق والشلل ويصبح الحنك رخواً وبحة في الصوت وغيرها.

أسباب الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي

على الر غم من تطور الطب إلّا أن العلماء ما زالوا يجهلون سببه الحقيقي، ولكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة منها:

  • تناول الغذاء الغني باللحوم والأسماك المحفوظة في الملح.
  • التعرض للغبار المنبعث من الأخشاب أثناء العمل بشكل دائم.
  • إصابة أحد من أفراد العائلة من الدرجة الأولى مثل الوالدين بالمرض.
  • الإصابة بفيروس إيبشتاين- بار الذي يُسبِّبُ الحمَّى الغُديَّة.