النحاس يرمز للنحاس بالرمز (Cu)، وهو من أهم العناصر المعدنية المفيدة للجسم، فهو يقع في المركز الثالث في أهميته بعد الحديد والزنك، وللنحاس دور ضروري في إمتصاص الحديد في الجسم ويعمل نقصه على حدوث فقر الدم، كما يشترك النحاس مع الزنك بنسب متوازنة للقيام بالكثير من العمليات الحيوية بالجسم وله دور كبير في عمل الإنزيمات ونشاطها، وله دور في تلوين الشعر والجلد، اكتُشف النحاس في سبعينيات القرن التاسع عشر في جسم الإنسان، ويوجد في كل من الكبد والدماغ والقلب والكلى والعضلات والهيكل العظمي، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض زيادة النحاس في الجسم.  أعراض زيادة النحاس في الجسم الحد الطبيعي للنحاس في الجسم بين 75 و100 ملغم، حيث يحتاج الجسم منه كميات قليلة جدا، أما زيادة معدله في الجسم فتؤدي إلى: حدوث آلام في البطن والإصابة بالإسهال والقيء. الإصابة بالأكزيما. الإصابة بأمراض الكلى. حدوث إرتفاع في ضغط الدم. الشعور بالغثيان وآلام في المعدة والإرهاق الشديد. الإصابة بفقر دم الخلية المنجلية. حدوث ضمور وضعف في أنسجة الكبد. حدوث أضرار كبيرة في الجهاز العصبي المركزي.  حدوث اضطرابات عقلية وذهنية إنفعالية مثل الفصام الذهاني والاكتئاب والتوحد وزيادة النشاط والحركة عند الأطفال. حدوث اضطرابات سلوكية ومزاجية. الهلوسة والهذيان. حدوث آلام في المفاصل والعضلات. الشعور بالصداع. إصابة المرأة باكتئاب ما بعد الولادة. يؤدي داء ويلسون إلى تراكم النحاس بكميات كبيرة في الجسم، مما يسبب أحيانا قصور حاد في الكبد ومن أهم أعراضه تكون حلقة بنية اللون حول قرنية العين، وظهور الكدمات على الجسم بسهولة، وتراكم السوائل في الأقدام و البطن مما يؤدي إلى إنتفاخها وتورمها، وتضخم الطحال وتليف الكبد، والإصابة باليرقان مما يؤدي إلى اصفرار الجلد وبياض العين. مصادر النحاس يوجد النحاس في المصادر الغذائية كالحليب المبستر، وفي الحبوب مثل السمسم، وفي المكسرات خاصة الكاجو وبذور دوار الشمس وبذور البطيخ، وفي الخبز المكون من الحبوب النباتية غير المقشورة، وفي الخضراوات مثل السبانخ والباذنجان، وفي الأسماك، وفي لحوم الدجاج، وفي البيض، وفي الشوكولاتة السوداء والكاكاو. ويمكن التعرض للنحاس من خلال استخدام أدوات الطهي النحاسية، ومياه الشرب المتواجدة في مواسير مصنوعة من النحاس، والكيماويات في أحواض السباحة، والمواد التي تستعمل في تسريح الشعر وتثبيته، و في المبيدات الحشرية، وأيضا في حبوب منع الحمل و الأدوية المضادة للالتهاب. قياس نسبة النحاس في الجسم يمكن قياس نسبة النحاس في الجسم في المختبرات من خلال أخذ عينات للدم أول البول و إجراء الفحص، أو من خلال إجراء فحص الشعر.

أعراض زيادة النحاس في الجسم

أعراض زيادة النحاس في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: 28 مارس، 2018

النحاس

يرمز للنحاس بالرمز (Cu)، وهو من أهم العناصر المعدنية المفيدة للجسم، فهو يقع في المركز الثالث في أهميته بعد الحديد والزنك، وللنحاس دور ضروري في إمتصاص الحديد في الجسم ويعمل نقصه على حدوث فقر الدم، كما يشترك النحاس مع الزنك بنسب متوازنة للقيام بالكثير من العمليات الحيوية بالجسم وله دور كبير في عمل الإنزيمات ونشاطها، وله دور في تلوين الشعر والجلد، اكتُشف النحاس في سبعينيات القرن التاسع عشر في جسم الإنسان، ويوجد في كل من الكبد والدماغ والقلب والكلى والعضلات والهيكل العظمي، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض زيادة النحاس في الجسم.

 أعراض زيادة النحاس في الجسم

الحد الطبيعي للنحاس في الجسم بين 75 و100 ملغم، حيث يحتاج الجسم منه كميات قليلة جدا، أما زيادة معدله في الجسم فتؤدي إلى:

  • حدوث آلام في البطن والإصابة بالإسهال والقيء.
  • الإصابة بالأكزيما.
  • الإصابة بأمراض الكلى.
  • حدوث إرتفاع في ضغط الدم.
  • الشعور بالغثيان وآلام في المعدة والإرهاق الشديد.
  • الإصابة بفقر دم الخلية المنجلية.
  • حدوث ضمور وضعف في أنسجة الكبد.
  • حدوث أضرار كبيرة في الجهاز العصبي المركزي.
  •  حدوث اضطرابات عقلية وذهنية إنفعالية مثل الفصام الذهاني والاكتئاب والتوحد وزيادة النشاط والحركة عند الأطفال.
  • حدوث اضطرابات سلوكية ومزاجية.
  • الهلوسة والهذيان.
  • حدوث آلام في المفاصل والعضلات.
  • الشعور بالصداع.
  • إصابة المرأة باكتئاب ما بعد الولادة.
  • يؤدي داء ويلسون إلى تراكم النحاس بكميات كبيرة في الجسم، مما يسبب أحيانا قصور حاد في الكبد ومن أهم أعراضه تكون حلقة بنية اللون حول قرنية العين، وظهور الكدمات على الجسم بسهولة، وتراكم السوائل في الأقدام و البطن مما يؤدي إلى إنتفاخها وتورمها، وتضخم الطحال وتليف الكبد، والإصابة باليرقان مما يؤدي إلى اصفرار الجلد وبياض العين.

مصادر النحاس

  • يوجد النحاس في المصادر الغذائية كالحليب المبستر، وفي الحبوب مثل السمسم، وفي المكسرات خاصة الكاجو وبذور دوار الشمس وبذور البطيخ، وفي الخبز المكون من الحبوب النباتية غير المقشورة، وفي الخضراوات مثل السبانخ والباذنجان، وفي الأسماك، وفي لحوم الدجاج، وفي البيض، وفي الشوكولاتة السوداء والكاكاو.
  • ويمكن التعرض للنحاس من خلال استخدام أدوات الطهي النحاسية، ومياه الشرب المتواجدة في مواسير مصنوعة من النحاس، والكيماويات في أحواض السباحة، والمواد التي تستعمل في تسريح الشعر وتثبيته، و في المبيدات الحشرية، وأيضا في حبوب منع الحمل و الأدوية المضادة للالتهاب.

قياس نسبة النحاس في الجسم

يمكن قياس نسبة النحاس في الجسم في المختبرات من خلال أخذ عينات للدم أول البول و إجراء الفحص، أو من خلال إجراء فحص الشعر.