يطلق على داء القطط تسمية داء المقوسات في كثير من الأحيان، ويعتبر هذا الداء عدوى طفيلية تحدث نتيجة نوع معين من الطفيليات يسمى توكسوبلازما، وبتواجد التوكسوبلازما بشكل أساسي في أمعاء القطط، وعادة ما ينتقل إلى الإنسان عن طريق الفواكه والخضرروات والتربة والمياه الملوثة ببراز القطط، وسنعرض في هذا المقال بعض الحقائق عن داء القطط وأعراضه. أسباب مرض داء القطط شرب المياه التي تكون قد تلوثت ببراز القطط. ملامسة أي مكان أو شيء يخص القطط، مثل طعام القطط أو بيت القطط وذلك لاحتمالية وجود الطفيليات فيها. تناول الفواكه والخضروات التي تكون غير مغسولة جدا، وذلك لاحتمالية انتقال الطفيليات إليها من التربة الملوثة. استخدام السكاكين والأواني الملوثة بالطفيليات دون غسلها جيدا بالماء والصابون. ملامسة وتناول اللحوم النية التي تحتوي على هذه الطفيليات، خاصة لحوم الخنازير والضأن والبقر. قد ينتقل أيضا من خلال زراعة الأعضاء أو عن طريق نقل الدم في بعض الحالات. الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بداء القطط الأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة، مثل مرضى نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). الأشخاص الذين تمت زراعة الأعضاء لهم. النساء في فترة الحمل. مرضى السرطان الذين يتعرضون للعلاج الكيميائي. الأشخاص الذي يتناولون الأدوية التي تثبط المناعة مثل كورتيكوستيرويد ( corticosteroides ). الأعراض والمضاعفات التي تحدث نتيجة الإصابة بداء القطط يشعر الشخص بالإرهاق والإعياء في الجسم. الإصابة بالصداع. الإصابة بالحمى أو ارتفاع درجات الحرارة. حدوث التشنجات في حالات ضعف المناعة. قد تحدث مشاكل في الشبكية، وهذه المشاكل قد تتضاعف وتصل إلى الالتهابات ومن ثم العمى. قد تحدث مشاكل في الرئتين في حال ضعف المناعة. حدوث الالتهاب الرئوي في حال ضعف المناعة. يحدث تشنجات عند المرأة المصابة بداء القطط بعد الولادة. يحدث أحيانا تضخم في الطحال أو الكبد عند المرأة المصابة بداء القطط بعد الولادة. حدوث اصفرار في الجلد. علاج الأشخاص المصابين بداء القطط يتم وصف بعض المضادات الحيوية مثل: بيريميثامين Pyrimethemine ،و سالفاديازين Sulfadiazine في معظم الحالات. يتم وصف المضاد الحيوي كلينداميسين Clindamycin لمرضى الإيدز، ويتم وصفه فترة ثلاث إلى ست أشهر، وفي بعض الحالات يتم وصف هذا المضاد مدى الحياة وذلك بهدف تحسين نسبة الخلايا المناعية في الجسم. أما النساء الحوالي، فيتم وصف المضاد الحيوي سبيراميسين Spiramycin لهن، حيث أنه يعتبر الأكثر أمان للنساء الحوامل. أما إذا كان الجنين مصابا بداء القطط، فيجب إعطاء الأم المضادات الحيوية بعد الأسبوع السادس عشر من الحمل، وهذه المضادات الحيوية هي بيريميثامين Pyrimethemine ،و سالفاديازين Sulfadiazine. اقرأ أيضا: أسباب وأعراض مرض الجذام تاريخ مرض التيفوئيد ما هو داء الكلب

أعراض داء القطط

أعراض داء القطط

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يناير، 2017

تصفح أيضاً

يطلق على داء القطط تسمية داء المقوسات في كثير من الأحيان، ويعتبر هذا الداء عدوى طفيلية تحدث نتيجة نوع معين من الطفيليات يسمى توكسوبلازما، وبتواجد التوكسوبلازما بشكل أساسي في أمعاء القطط، وعادة ما ينتقل إلى الإنسان عن طريق الفواكه والخضرروات والتربة والمياه الملوثة ببراز القطط، وسنعرض في هذا المقال بعض الحقائق عن داء القطط وأعراضه.

أسباب مرض داء القطط

  • شرب المياه التي تكون قد تلوثت ببراز القطط.
  • ملامسة أي مكان أو شيء يخص القطط، مثل طعام القطط أو بيت القطط وذلك لاحتمالية وجود الطفيليات فيها.
  • تناول الفواكه والخضروات التي تكون غير مغسولة جدا، وذلك لاحتمالية انتقال الطفيليات إليها من التربة الملوثة.
  • استخدام السكاكين والأواني الملوثة بالطفيليات دون غسلها جيدا بالماء والصابون.
  • ملامسة وتناول اللحوم النية التي تحتوي على هذه الطفيليات، خاصة لحوم الخنازير والضأن والبقر.
  • قد ينتقل أيضا من خلال زراعة الأعضاء أو عن طريق نقل الدم في بعض الحالات.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بداء القطط

  • الأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة، مثل مرضى نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
  • الأشخاص الذين تمت زراعة الأعضاء لهم.
  • النساء في فترة الحمل.
  • مرضى السرطان الذين يتعرضون للعلاج الكيميائي.
  • الأشخاص الذي يتناولون الأدوية التي تثبط المناعة مثل كورتيكوستيرويد ( corticosteroides ).

الأعراض والمضاعفات التي تحدث نتيجة الإصابة بداء القطط

  • يشعر الشخص بالإرهاق والإعياء في الجسم.
  • الإصابة بالصداع.
  • الإصابة بالحمى أو ارتفاع درجات الحرارة.
  • حدوث التشنجات في حالات ضعف المناعة.
  • قد تحدث مشاكل في الشبكية، وهذه المشاكل قد تتضاعف وتصل إلى الالتهابات ومن ثم العمى.
  • قد تحدث مشاكل في الرئتين في حال ضعف المناعة.
  • حدوث الالتهاب الرئوي في حال ضعف المناعة.
  • يحدث تشنجات عند المرأة المصابة بداء القطط بعد الولادة.
  • يحدث أحيانا تضخم في الطحال أو الكبد عند المرأة المصابة بداء القطط بعد الولادة.
  • حدوث اصفرار في الجلد.

علاج الأشخاص المصابين بداء القطط

  • يتم وصف بعض المضادات الحيوية مثل: بيريميثامين Pyrimethemine ،و سالفاديازين Sulfadiazine في معظم الحالات.
  • يتم وصف المضاد الحيوي كلينداميسين Clindamycin لمرضى الإيدز، ويتم وصفه فترة ثلاث إلى ست أشهر، وفي بعض الحالات يتم وصف هذا المضاد مدى الحياة وذلك بهدف تحسين نسبة الخلايا المناعية في الجسم.
  • أما النساء الحوالي، فيتم وصف المضاد الحيوي سبيراميسين Spiramycin لهن، حيث أنه يعتبر الأكثر أمان للنساء الحوامل.
  • أما إذا كان الجنين مصابا بداء القطط، فيجب إعطاء الأم المضادات الحيوية بعد الأسبوع السادس عشر من الحمل، وهذه المضادات الحيوية هي بيريميثامين Pyrimethemine ،و سالفاديازين Sulfadiazine.

اقرأ أيضا:
أسباب وأعراض مرض الجذام
تاريخ مرض التيفوئيد
ما هو داء الكلب