حمى الضنك لقد استطاع الطب تصنيف الأمراض التي يصاب بها الناس لتحديد مدى خطورتها وطرق انتقالها من شخص لآخر، ومن هذه الأمراض حمى الضنك، فهي عبارة عن مرض يحدث بسبب نوع من أنواع الفيروسات تنقله حشرة وتصيب به الشخص عند لدغه، وكذلك ينتقل بين الناس من خلال هذه الحشرة التي تحمل الفيروس، لذلك يكثر انتشار المرض في الأوساط ذات الكثافة السكانية العالية، والمناطق التي تفتقر لشروط النظافة والسلامة العامة وأماكن تجمع المياه والفضلات، وتظهر بعض الأعراض على المصاب لتشير إلى بداية الإصابة، وتم اكتشاف طرق العلاج أيضاً، وسنتحدث عن أعراض حمى الضنك في هذا المقال. أعراض حمى الضنك تبدأ أعراض الإصابة بحمى الضنك بالظهور بعد مرور ثلاثة أيامٍ إلى ستة أيام من لسع البعوضة للجسم، ومن هذه الأعراض: ظهور طفح جلدي في اليوم الخامس من الإصابة، ويظهر في البداية على الكاحلين والقدمين والكفين ثم يبدأ ينتشر في بقية أنحاء الجسم، ويرافقه حكة شديدة. الإصابة بالنزيف الدموي من الفم أو الجلد أو الأمعاء أو المعدة. ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى)، وقد تختفي ثم تعاود الظهور، وقد تصل إلى ٤٠ درجة مئوية. الشعور بالصداع الحاد. الرغبة في التقيؤ، والغثيان، وفقدان الرغبة بتناول الطعام. الشعور بالسعادة المزمن. الشعور بالألم الشديد خلف العينين وفي العضلات والمفاصل. فقدان القدرة على الحركة بشكلٍ طبيعي. الشعور بالتعب العام والنعاس الشديد. أنواع حمى الضنك النوع البسيط، حيث تكون أعراض الإصابة مشابهة لأغراض الزكام الفيروسي البسيط، فترتفع درجة الحرارة، وبسعر المصاب بالصداع والآلام في محجر العين، ثم ينتشر الطفح الجلدي في جميع مناطق الجسم ما عدا القدمين والكفين، ثم ترتفع درجة الحرارة من جديد وتسمى بالحمى ثنائية الأطوار وتستمر لعدة أيام ثم تعود وتنخفض من جديد. النوع الثاني، أو ما يسمى بالشكل النزفي، وهو خطير ويهدد حياة الفرد، وقد ينتج من نفس الفيروس المسبب للنوع الأول، أو قد يكون من فيروسات أخرى. طرق علاج حمى الضنك يتم علاج حمى الضنك بعدة طرق ومنها: إعطاء المصاب جرعاتٍ زائدةٍ من السوائل سواء عن طريق الفم أو الوريد للوقاية من الجفاف. الابتعاد عن بعض الأنواع من الأدوية والمضادات الحيوية التي قد تزيد من خطر النزيف، وقد يتم إعطاء المصاب الباراسيتامول للتقليل من الأعراض. تستخدم بعض الدول أعشاب في علاج المرض مثل دولة البرازيل التي تستخدم عشبة مخلب القط، بيننا تستخدم دولة الفلبين أعشاب طاوا طاوا، وعصير البطاطا الحلوة وذلك لرفع نسبة الصفائح الدموية وبالتالي إعادة النشاط للمرضى. المراجع:  1

أعراض حمى الضنك

أعراض حمى الضنك

بواسطة: - آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

حمى الضنك

لقد استطاع الطب تصنيف الأمراض التي يصاب بها الناس لتحديد مدى خطورتها وطرق انتقالها من شخص لآخر، ومن هذه الأمراض حمى الضنك، فهي عبارة عن مرض يحدث بسبب نوع من أنواع الفيروسات تنقله حشرة وتصيب به الشخص عند لدغه، وكذلك ينتقل بين الناس من خلال هذه الحشرة التي تحمل الفيروس، لذلك يكثر انتشار المرض في الأوساط ذات الكثافة السكانية العالية، والمناطق التي تفتقر لشروط النظافة والسلامة العامة وأماكن تجمع المياه والفضلات، وتظهر بعض الأعراض على المصاب لتشير إلى بداية الإصابة، وتم اكتشاف طرق العلاج أيضاً، وسنتحدث عن أعراض حمى الضنك في هذا المقال.

أعراض حمى الضنك

  • تبدأ أعراض الإصابة بحمى الضنك بالظهور بعد مرور ثلاثة أيامٍ إلى ستة أيام من لسع البعوضة للجسم، ومن هذه الأعراض:
  • ظهور طفح جلدي في اليوم الخامس من الإصابة، ويظهر في البداية على الكاحلين والقدمين والكفين ثم يبدأ ينتشر في بقية أنحاء الجسم، ويرافقه حكة شديدة.
  • الإصابة بالنزيف الدموي من الفم أو الجلد أو الأمعاء أو المعدة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى)، وقد تختفي ثم تعاود الظهور، وقد تصل إلى ٤٠ درجة مئوية.
  • الشعور بالصداع الحاد.
  • الرغبة في التقيؤ، والغثيان، وفقدان الرغبة بتناول الطعام.
  • الشعور بالسعادة المزمن.
  • الشعور بالألم الشديد خلف العينين وفي العضلات والمفاصل.
  • فقدان القدرة على الحركة بشكلٍ طبيعي.
    الشعور بالتعب العام والنعاس الشديد.

أنواع حمى الضنك

  • النوع البسيط، حيث تكون أعراض الإصابة مشابهة لأغراض الزكام الفيروسي البسيط، فترتفع درجة الحرارة، وبسعر المصاب بالصداع والآلام في محجر العين، ثم ينتشر الطفح الجلدي في جميع مناطق الجسم ما عدا القدمين والكفين، ثم ترتفع درجة الحرارة من جديد وتسمى بالحمى ثنائية الأطوار وتستمر لعدة أيام ثم تعود وتنخفض من جديد.
  • النوع الثاني، أو ما يسمى بالشكل النزفي، وهو خطير ويهدد حياة الفرد، وقد ينتج من نفس الفيروس المسبب للنوع الأول، أو قد يكون من فيروسات أخرى.

طرق علاج حمى الضنك

  • يتم علاج حمى الضنك بعدة طرق ومنها:
  • إعطاء المصاب جرعاتٍ زائدةٍ من السوائل سواء عن طريق الفم أو الوريد للوقاية من الجفاف.
  • الابتعاد عن بعض الأنواع من الأدوية والمضادات الحيوية التي قد تزيد من خطر النزيف، وقد يتم إعطاء المصاب الباراسيتامول للتقليل من الأعراض.
  • تستخدم بعض الدول أعشاب في علاج المرض مثل دولة البرازيل التي تستخدم عشبة مخلب القط، بيننا تستخدم دولة الفلبين أعشاب طاوا طاوا، وعصير البطاطا الحلوة وذلك لرفع نسبة الصفائح الدموية وبالتالي إعادة النشاط للمرضى.

المراجع:  1