تكيس المبايض يُعتبر تكيس المبايض، أو متلازمة تكيس المبايض، من المشكلات الشائعة التي تصيب عدداً كبيراً من النساء، ويكون التكيس على شكل ظهور أكياس عديدة على سطح المبيض، حيث يصل حجم كل كيس إلى ثمانية ملي متر مكعب تقريباً، مما يعيق انطلاق البويضات من المبيض، وهذا يُسبب العديد من الأعراض، والجدير بالذكر أن هذه المشكلة تصيب ما نسبته 5 إلى 10% من السيدات، وقد تبدأ أعراضها بالظهور في سن المراهقة، وفي هذا المقال سنذكر أهم أعراض تكيس المبايض. أعراض تكيس المبايض حدوث اضطرابات عديدة في الدورة الشهرية، كعدم الانتظام أو الانقطاع. تأخر حصول الحمل، ويظهر هذا العرض بشكلٍ واضح عند النساء اللواتي تجاوزن عمر الثلاثين عاماً، نتيجة انقطاع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها. العصبية الزائدة والقلق والتوتر وضعف تقدير المرأة لذاتها، وشعورها بطاقة سلبية كبيرة. ارتفاع مستوى هرمون الذكورة في الجسم. زيادة وزن الجسم، وعدم القدرة على تخفيفه نتيجة إصابة الجسم بمشاكل في عملية الأيض. ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين، وحدوث خلل في هرمونات الغدة الدرقية، وهذا يؤثر كثيراً على حدوث الحمل. زيادة في حجم البظر، وصغر حجم الثدي، وحدوث تغيرات في نبرة الصوت. نمو شعر الجسم وخصوصاً الوجه. ظهور حب الشباب في الوجه والظهر بشكلٍ كبير. فقدان الثقة بالنفس والميل للاكتئاب والعزلة وعدم التفاعل مع الآخرين. ارتفاع نسبة السكر في الدم نتيجة خلل في هرمون الأنسولين، وقد تُصاب المرأة بالسكري في نهاية الأمر. ارتفاع ضغط الدم، وزيادة فرصة الإصابة بالنوبات القلبية. معلومات عن تكيس المبايض يتم الكشف عن وجود تكيس على المبيض أم لا، من خلال الفحص بجهاز السونار، وملاحظة الأعراض، وعمل تحليل لهرمونات الجسم. يمكن أن يكون التكيس على شكل كيس وظيفي يكون على سطح المبيض، أو بسبب بطانة الرحم المهاجرة، أو بسبب وجود خلل هرموني في جسم المرأة. يمكن أن تلعب الجينات المنقولة للمرأة دوراً كبيراً في الإصالة بهذه المشكلة، بالإضافة إلى نمط الحياة الذي تعيشه المرأة والذي قد يؤثر عليها، وزيادة نسبة الإندروجينات في الجسم، مما يسبب ارتفاع نسبة هرمون الذكورة. يقوم الطبيب بحل المشكلة بإعطاء المرأة العديد من العلاجات مثل الأدوية المنظمة للهرمونات، ومن الأمثلة عليها حبوب منع الحمل، التي تحتوي على هرمون البروجسترون، كما يتم السيطرة على أي خلل هرموني في الجسم، وتعديل نمط الحياة الخاص بالمرأة، كضرورة امتناعها عن التدخين، وتناول حبوب حمض الفوليك، وممارسة التمارين الرياضية، وهدم تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الصودا.

أعراض تكيس المبايض

أعراض تكيس المبايض

بواسطة: - آخر تحديث: 28 ديسمبر، 2017

تكيس المبايض

يُعتبر تكيس المبايض، أو متلازمة تكيس المبايض، من المشكلات الشائعة التي تصيب عدداً كبيراً من النساء، ويكون التكيس على شكل ظهور أكياس عديدة على سطح المبيض، حيث يصل حجم كل كيس إلى ثمانية ملي متر مكعب تقريباً، مما يعيق انطلاق البويضات من المبيض، وهذا يُسبب العديد من الأعراض، والجدير بالذكر أن هذه المشكلة تصيب ما نسبته 5 إلى 10% من السيدات، وقد تبدأ أعراضها بالظهور في سن المراهقة، وفي هذا المقال سنذكر أهم أعراض تكيس المبايض.

أعراض تكيس المبايض

  • حدوث اضطرابات عديدة في الدورة الشهرية، كعدم الانتظام أو الانقطاع.
  • تأخر حصول الحمل، ويظهر هذا العرض بشكلٍ واضح عند النساء اللواتي تجاوزن عمر الثلاثين عاماً، نتيجة انقطاع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.
  • العصبية الزائدة والقلق والتوتر وضعف تقدير المرأة لذاتها، وشعورها بطاقة سلبية كبيرة.
  • ارتفاع مستوى هرمون الذكورة في الجسم.
  • زيادة وزن الجسم، وعدم القدرة على تخفيفه نتيجة إصابة الجسم بمشاكل في عملية الأيض.
  • ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين، وحدوث خلل في هرمونات الغدة الدرقية، وهذا يؤثر كثيراً على حدوث الحمل.
  • زيادة في حجم البظر، وصغر حجم الثدي، وحدوث تغيرات في نبرة الصوت.
  • نمو شعر الجسم وخصوصاً الوجه.
  • ظهور حب الشباب في الوجه والظهر بشكلٍ كبير.
  • فقدان الثقة بالنفس والميل للاكتئاب والعزلة وعدم التفاعل مع الآخرين.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم نتيجة خلل في هرمون الأنسولين، وقد تُصاب المرأة بالسكري في نهاية الأمر.
  • ارتفاع ضغط الدم، وزيادة فرصة الإصابة بالنوبات القلبية.

معلومات عن تكيس المبايض

  • يتم الكشف عن وجود تكيس على المبيض أم لا، من خلال الفحص بجهاز السونار، وملاحظة الأعراض، وعمل تحليل لهرمونات الجسم.
  • يمكن أن يكون التكيس على شكل كيس وظيفي يكون على سطح المبيض، أو بسبب بطانة الرحم المهاجرة، أو بسبب وجود خلل هرموني في جسم المرأة.
  • يمكن أن تلعب الجينات المنقولة للمرأة دوراً كبيراً في الإصالة بهذه المشكلة، بالإضافة إلى نمط الحياة الذي تعيشه المرأة والذي قد يؤثر عليها، وزيادة نسبة الإندروجينات في الجسم، مما يسبب ارتفاع نسبة هرمون الذكورة.
  • يقوم الطبيب بحل المشكلة بإعطاء المرأة العديد من العلاجات مثل الأدوية المنظمة للهرمونات، ومن الأمثلة عليها حبوب منع الحمل، التي تحتوي على هرمون البروجسترون، كما يتم السيطرة على أي خلل هرموني في الجسم، وتعديل نمط الحياة الخاص بالمرأة، كضرورة امتناعها عن التدخين، وتناول حبوب حمض الفوليك، وممارسة التمارين الرياضية، وهدم تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الصودا.