تشوه الجنين تعتبر فترة الحمل من الفترات الحساسة التي تثير القلق بالنسبة للأم الحامل، إذ يُصيبها الخوف من أن يكون لدى جنينها تشوهات، وتظلّ قلقةً من أن تقوم بفعل أي شيءٍ يضرّ بحملها أو يؤثر على نمو جنينها، خصوصاً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، فتشوه الجنين يعتبر من أصعب الأشياء التي يمكن اكتشافها من قبل الآباء والأمهات، فلا أحد يرغب بالطبع في أن يكون لديه طفل مشوه، وفي هذا المقال سنذكر أسباب تشوه الجنين، بالإضافة إلى أعراض تشوه الجنين. أعراض تشوه الجنين من أهم أعراض تشوه الجنين التي يمكن اكتشافها في فترة الحمل ما يلي: لا تظهر تشوهات الجنين بشكل واضح، وفي العادة لا تكون مصحوبة بأعراض واضحة تظهر على الأم الحامل، لكن يمكن اكتشاف وجود التشوه عن طريق فحص الطبيب للجنين بجهاز الألترا ساوند. بعض التشوهات يمكن أن تظهر مثل تشوهات الأعضاء الداخلية، وتشوهات الشكل الظاهرة بشكل كبير. من أهم الأعراض التي يمكن أن تشير إلى وجود تشوه زيادة نسبة السائل الأمينوسي حول الجنين، الذي قد يُشير في بعض الأحيان إلى وجود تشوه في قلب الجنين أو كليتيه، لكن ليس بالضرورة. بعض التشوهات لا يمكن اكتشافها إلا بعد الولادة. يمكن اكتشاف التشوهات بعمل فحوصات يحددها الطبيب يستطيع من خلالها تشخيص التشوه بدقة. أسباب تشوه الجنين أكثر فترة حساسة في الحمل هي فترة الثلث الأول منه، أي في الأشهر الثلاثة الأولى التي يكثر فيها حدوث التشوهات، وأهم أسباب حدوث تشوهات الجنين التي تظهر على شكل أعراض تشوه الجنين ما يلي: أسباب تتعلق بالوراثة، كأن تكون الحيوانات المنوية التي أخصبت البويضة مشوهة أو شكلها غير طبيعي، أو أن تكون البويضة غير طبيعية وفيها صفات شاذة. تناول الأدوية والعقاقير من قبل المرأة الحامل بشكل منتظم، ومن أهم الأدوية التي تسبب التشوه أدوية علاج الروماتيزم والكورتيزون. إصابة الحامل بأمراض فيروسية من بينها فيروس التكسوبلازما الذي ينتقل من الحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى الحصبة الألمانية. زواج الأقارب الذي يُسبب إنجاب مواليد بتشوهات عقلية وجسدية في بعض الحالات. إدمان الحامل على التدخين وتناول المشروبات الكحولية. تعرض الحامل للأشعة الضارة مثل أشعة إكس. المبالغة في استخدام المواد الكيميائية التجميلية في بداية الحمل مثل صبغات الشعر الكيميائية والعطور وغيرها. أنواع التشوهات التي قد تُصيب الجنين أهم أنواع تشوه الجنين ما يلي: تشوهات خفيفة: يمكن علاجها باستخدام الأدوية أو عن طريق التدخل الجراحي بعد ولادة الطفل، ومن الأمثلة عليها الشفة الأرنبية. تشوهات متوسطة: يمكن التخفيف من أعراضها والتعامل معها مثل الطفل المنغولي الذي يمكن تعليمه وتدريبه ليتفاعل مع المجتمع بشكل أفضل. تشوهات كبرى: هذه التشوهات في معظم الأحيان تسبب وفاة الجنين. طرق الوقاية من تشوه الجنين للوقاية من أعراض تشوه الجنين يجب اتخاذ التدابير التالية: أن تحرص المرأة التي تخطط للحمل على. تناول حمض الفوليك وأن تستمر بهذا طيلة الثلاثة أشهر الأولى من الحمل لضمان الوقاية من تشوه الجهاز العصبي للطفل وللحفاظ على نمو سليم له. حفاظ الحامل على صحتها لتلافي ارتفاع درجة حرارتها، إذ أن ارتفاع درجة حرارة الحامل يسبب حدوث تشوه الجنين. تجنب الأشياء الضارة مثل الملوثات الكيميائية والتبغ بكافة أشكاله والمشروبات الكحولية. الالتزام بنمط غذائي صحي وتناول جميع الأطعمة المفيدة التي تحتوي على العناصر المعدنية والفيتامينات ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب. الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم. عدم تناول أي دواء في فترة الحمل إلا باستشارة الطبيب المختص. عدم الخضوع لأي تصوير بالأشعة مهما كان نوعها. عدم الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين أ، لارتباطها بحدوث تشوهات الجنين. عدم الحمل في عمر متأخر كثيراً، لأن عمر الأم الحامل يلعب دوراً سلبياً إذا كان أكثر من 40 عاماً.  

أعراض تشوه الجنين

أعراض تشوه الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: 25 مارس، 2018

تشوه الجنين

تعتبر فترة الحمل من الفترات الحساسة التي تثير القلق بالنسبة للأم الحامل، إذ يُصيبها الخوف من أن يكون لدى جنينها تشوهات، وتظلّ قلقةً من أن تقوم بفعل أي شيءٍ يضرّ بحملها أو يؤثر على نمو جنينها، خصوصاً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، فتشوه الجنين يعتبر من أصعب الأشياء التي يمكن اكتشافها من قبل الآباء والأمهات، فلا أحد يرغب بالطبع في أن يكون لديه طفل مشوه، وفي هذا المقال سنذكر أسباب تشوه الجنين، بالإضافة إلى أعراض تشوه الجنين.

أعراض تشوه الجنين

من أهم أعراض تشوه الجنين التي يمكن اكتشافها في فترة الحمل ما يلي:

  • لا تظهر تشوهات الجنين بشكل واضح، وفي العادة لا تكون مصحوبة بأعراض واضحة تظهر على الأم الحامل، لكن يمكن اكتشاف وجود التشوه عن طريق فحص الطبيب للجنين بجهاز الألترا ساوند.
  • بعض التشوهات يمكن أن تظهر مثل تشوهات الأعضاء الداخلية، وتشوهات الشكل الظاهرة بشكل كبير.
  • من أهم الأعراض التي يمكن أن تشير إلى وجود تشوه زيادة نسبة السائل الأمينوسي حول الجنين، الذي قد يُشير في بعض الأحيان إلى وجود تشوه في قلب الجنين أو كليتيه، لكن ليس بالضرورة.
  • بعض التشوهات لا يمكن اكتشافها إلا بعد الولادة.
  • يمكن اكتشاف التشوهات بعمل فحوصات يحددها الطبيب يستطيع من خلالها تشخيص التشوه بدقة.

أسباب تشوه الجنين

أكثر فترة حساسة في الحمل هي فترة الثلث الأول منه، أي في الأشهر الثلاثة الأولى التي يكثر فيها حدوث التشوهات، وأهم أسباب حدوث تشوهات الجنين التي تظهر على شكل أعراض تشوه الجنين ما يلي:

  • أسباب تتعلق بالوراثة، كأن تكون الحيوانات المنوية التي أخصبت البويضة مشوهة أو شكلها غير طبيعي، أو أن تكون البويضة غير طبيعية وفيها صفات شاذة.
  • تناول الأدوية والعقاقير من قبل المرأة الحامل بشكل منتظم، ومن أهم الأدوية التي تسبب التشوه أدوية علاج الروماتيزم والكورتيزون.
  • إصابة الحامل بأمراض فيروسية من بينها فيروس التكسوبلازما الذي ينتقل من الحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى الحصبة الألمانية.
  • زواج الأقارب الذي يُسبب إنجاب مواليد بتشوهات عقلية وجسدية في بعض الحالات.
  • إدمان الحامل على التدخين وتناول المشروبات الكحولية.
  • تعرض الحامل للأشعة الضارة مثل أشعة إكس.
  • المبالغة في استخدام المواد الكيميائية التجميلية في بداية الحمل مثل صبغات الشعر الكيميائية والعطور وغيرها.

أنواع التشوهات التي قد تُصيب الجنين

أهم أنواع تشوه الجنين ما يلي:

  • تشوهات خفيفة: يمكن علاجها باستخدام الأدوية أو عن طريق التدخل الجراحي بعد ولادة الطفل، ومن الأمثلة عليها الشفة الأرنبية.
  • تشوهات متوسطة: يمكن التخفيف من أعراضها والتعامل معها مثل الطفل المنغولي الذي يمكن تعليمه وتدريبه ليتفاعل مع المجتمع بشكل أفضل.
  • تشوهات كبرى: هذه التشوهات في معظم الأحيان تسبب وفاة الجنين.

طرق الوقاية من تشوه الجنين

للوقاية من أعراض تشوه الجنين يجب اتخاذ التدابير التالية:

  • أن تحرص المرأة التي تخطط للحمل على. تناول حمض الفوليك وأن تستمر بهذا طيلة الثلاثة أشهر الأولى من الحمل لضمان الوقاية من تشوه الجهاز العصبي للطفل وللحفاظ على نمو سليم له.
  • حفاظ الحامل على صحتها لتلافي ارتفاع درجة حرارتها، إذ أن ارتفاع درجة حرارة الحامل يسبب حدوث تشوه الجنين.
  • تجنب الأشياء الضارة مثل الملوثات الكيميائية والتبغ بكافة أشكاله والمشروبات الكحولية.
  • الالتزام بنمط غذائي صحي وتناول جميع الأطعمة المفيدة التي تحتوي على العناصر المعدنية والفيتامينات ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب.
  • الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
  • عدم تناول أي دواء في فترة الحمل إلا باستشارة الطبيب المختص.
  • عدم الخضوع لأي تصوير بالأشعة مهما كان نوعها.
  • عدم الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين أ، لارتباطها بحدوث تشوهات الجنين.
  • عدم الحمل في عمر متأخر كثيراً، لأن عمر الأم الحامل يلعب دوراً سلبياً إذا كان أكثر من 40 عاماً.