البحث عن مواضيع

الاضطرابات العقلية تعرف الاضطرابات العقلية على أنها مجموعة من الأمراض التي تؤثر على العقل وعلى تفكير الإنسان وسلوكه بشكل عام، وقد يحدث تصعيد في حالات خاصة من الاضطرابات العقلية ويؤدي ذلك إلى عزل الإنسان عن الواقع بشكل جزئي أو كلي، وقد يمر الإنسان بحالات من الاضطراب السلوكي أو العاطفي الناشئ عن الحزن، أو بسبب المرور بظروف عاطفية أو نفسية صعبة، لكن هذه الأمراض تجعل هذه الحالة مزمنة إلى درجة التأثير على العقل، وإحداث تصرفات لا تصدر عن الإنسان العاقل، ويعد انفصام الشخصية من أشهر الاضطرابات العقلية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أعراض انفصام الشخصية. انفصام الشخصية هو أحد أشهر الأمراض أو الاضطرابات العقلية ولا يصنف انفصام الشخصية على أنه من الأمراض النفسية رغم ظهور مشاكل سلوكية تشابه تلك التي تنجم عن الإصابة بالأمراض النفسية، ويؤثر هذا المرض على العمليات العقلية للشخص المصاب به، ويُحدِث الخلل في عملية الإدراك والإحساس بالمواقف، والاستجابة للظروف والمتغيرات الخارجية، ويعتبر الشباب من أكبر الفئات التي تصاب بهذا المرض، وتنتج الإصابة بهذا المرض عن حدوث اضطراب في الدماغ تختل به عمليات الدماغ الأساسية، ما ينجم عنه تشويه طريقة التفكير والتصرف. أعراض انفصام الشخصية يمر الشخص المصاب بهذه الحالة من المرض العقلي بالعديد من المتغيرات النفسية والعاطفية والحسية، وتظهر على شكل أحاسيس وتصرفات تبنى في الغالب على ما هو غير موجود في الواقع لكن المصاب بهذا المرض يشعر وكأن هذه الأشياء واقعية، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: الهلوسة: وهي من أشهر أعراض انفصام الشخصية والتي من خلالها يسمع المصاب أصواتًا لا يسمعها غيره، وتكون هذه الأصوات مخيفة وتحمل في مضمونها الغضب والتهديد وإخافة سامعها، وكلما زادت حدة المرض زادت شدة هذه الأصوات، وعادة ما يلجأ المصابون بالمرض إذا طلب رفع الصوت من قبل من يتحدث إليهم من أجل سماعهم بوضوح. توهم غير الموجود: وهنا يصاب المريض بانفصام الشخصية بحالة من الخوف بسبب أشياء لم تحدث، وليس لها أي وجود، ويبدأ بلوم نفسه على اقتراف أشياء لم تحصل ولم يقم بها، وقد تصل درجة التوهم في بعض الحالات إلى التوهم البصري، حيث يرى المريض أشخاص غير واقعيين، أو أشياء ليس لها وجود، وقد يكون هذا التوهم له علاقة بحاسة الشم، حيث يشم المريض روائح ليست موجودة، ويثير حالة من الهلع فيمن حوله لافتراض وجود أشياء خطره غير واقعية. مشاكل التفكير: حيث تتعلق هذه المشاكل بعدم القدرة على التفكير واتخاذ القرارات، وعدم القدرة على الإنجاز الذهني، أو التخطيط المستقبلي، وينعكس ذلك على علاقة المريض بالبيئة المحيطة، من خلال صعوبة التواصل والاستجابة للآخرين. الشعور بالعجز: تظهر على المصاب بهذا المرض العقلي حالة من العجز النفسي، فيفقد الهمة، ويصبح غير قادر على إنجاز أبسط الأمور، بما في ذلك النشاطات الاعتيادية اليومية، كقضاء الحاجة، والاستحمام. العزلة: يفضل المصابون بهذا المرض اعتزال الناس والابتعاد عن المناسبات الاجتماعية، وهذا يؤثر على مهارات التواصل لديهم، ويخلق عندهم حالة من رفض الآخر، والنزوع نحو الذات. المراجع:  1

أعراض انفصام الشخصية

أعراض انفصام الشخصية
بواسطة: - آخر تحديث: 4 يناير، 2018

الاضطرابات العقلية

تعرف الاضطرابات العقلية على أنها مجموعة من الأمراض التي تؤثر على العقل وعلى تفكير الإنسان وسلوكه بشكل عام، وقد يحدث تصعيد في حالات خاصة من الاضطرابات العقلية ويؤدي ذلك إلى عزل الإنسان عن الواقع بشكل جزئي أو كلي، وقد يمر الإنسان بحالات من الاضطراب السلوكي أو العاطفي الناشئ عن الحزن، أو بسبب المرور بظروف عاطفية أو نفسية صعبة، لكن هذه الأمراض تجعل هذه الحالة مزمنة إلى درجة التأثير على العقل، وإحداث تصرفات لا تصدر عن الإنسان العاقل، ويعد انفصام الشخصية من أشهر الاضطرابات العقلية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أعراض انفصام الشخصية.

انفصام الشخصية

هو أحد أشهر الأمراض أو الاضطرابات العقلية ولا يصنف انفصام الشخصية على أنه من الأمراض النفسية رغم ظهور مشاكل سلوكية تشابه تلك التي تنجم عن الإصابة بالأمراض النفسية، ويؤثر هذا المرض على العمليات العقلية للشخص المصاب به، ويُحدِث الخلل في عملية الإدراك والإحساس بالمواقف، والاستجابة للظروف والمتغيرات الخارجية، ويعتبر الشباب من أكبر الفئات التي تصاب بهذا المرض، وتنتج الإصابة بهذا المرض عن حدوث اضطراب في الدماغ تختل به عمليات الدماغ الأساسية، ما ينجم عنه تشويه طريقة التفكير والتصرف.

أعراض انفصام الشخصية

يمر الشخص المصاب بهذه الحالة من المرض العقلي بالعديد من المتغيرات النفسية والعاطفية والحسية، وتظهر على شكل أحاسيس وتصرفات تبنى في الغالب على ما هو غير موجود في الواقع لكن المصاب بهذا المرض يشعر وكأن هذه الأشياء واقعية، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الهلوسة: وهي من أشهر أعراض انفصام الشخصية والتي من خلالها يسمع المصاب أصواتًا لا يسمعها غيره، وتكون هذه الأصوات مخيفة وتحمل في مضمونها الغضب والتهديد وإخافة سامعها، وكلما زادت حدة المرض زادت شدة هذه الأصوات، وعادة ما يلجأ المصابون بالمرض إذا طلب رفع الصوت من قبل من يتحدث إليهم من أجل سماعهم بوضوح.
  • توهم غير الموجود: وهنا يصاب المريض بانفصام الشخصية بحالة من الخوف بسبب أشياء لم تحدث، وليس لها أي وجود، ويبدأ بلوم نفسه على اقتراف أشياء لم تحصل ولم يقم بها، وقد تصل درجة التوهم في بعض الحالات إلى التوهم البصري، حيث يرى المريض أشخاص غير واقعيين، أو أشياء ليس لها وجود، وقد يكون هذا التوهم له علاقة بحاسة الشم، حيث يشم المريض روائح ليست موجودة، ويثير حالة من الهلع فيمن حوله لافتراض وجود أشياء خطره غير واقعية.
  • مشاكل التفكير: حيث تتعلق هذه المشاكل بعدم القدرة على التفكير واتخاذ القرارات، وعدم القدرة على الإنجاز الذهني، أو التخطيط المستقبلي، وينعكس ذلك على علاقة المريض بالبيئة المحيطة، من خلال صعوبة التواصل والاستجابة للآخرين.
  • الشعور بالعجز: تظهر على المصاب بهذا المرض العقلي حالة من العجز النفسي، فيفقد الهمة، ويصبح غير قادر على إنجاز أبسط الأمور، بما في ذلك النشاطات الاعتيادية اليومية، كقضاء الحاجة، والاستحمام.
  • العزلة: يفضل المصابون بهذا المرض اعتزال الناس والابتعاد عن المناسبات الاجتماعية، وهذا يؤثر على مهارات التواصل لديهم، ويخلق عندهم حالة من رفض الآخر، والنزوع نحو الذات.

المراجع:  1