النيكوتين يُعتبر النيكوتين من المواد الكيميائية السامة التي تُسبب مشاكل عديدة للجسم، وهو يدخل إلى الجسم بطرقٍ عدة أهمها تدخين التبغ بكافة أشكاله سواء تدخين السجائر أو تدخين الشيشة، ومن المشاكل الكثيرة التي يُسببها النيكوتين أنه يؤدي إلى الإدمان، حيث يعتاد الجسم على وجوده ويصبح من الصعب الاستغناء عنه، خصوصاً عندما يكون تركيزه في تيار الدم عالي، ولهذا يواجه المدخنون الذين يرغبون بترك التدخين العديد من الأعراض التي تُسمى أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم. أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم الشعور برغبة كبيرة في تدخين السجائر، ويحدث هذا بسبب حاجة الجسم إلى النيكوتين، وتكون حدة هذا العرض في ذروتها في الأسبوع الأول. الشعور بالتهيج وعدم الراحة ونفاذ الصبر، وخصوصاً في الشهر الأول من الانسحاب. الإصابة بالأرق لعدة ليالي متواصلة وعدم القدرة على النوم بعمق، وتتركز هذه الحالة في أول أسبوعين. الشعور بالتعب والضعف والخمول في كثير من الأحيان. فقدان الرغبة بعمل أي شيء أو ممارسة أي نشاط. قلة التركيز والإصابة بالصداع، وخصوصاً في أول شهر من تركه. الإصابة بالسعال المستمر وجفاف الحلق الكبير ونزول نقط سائلة من الأنف. الشعور الدائم بالجوع، وربما يؤدي هذا إلى زيادة وزن الجسم عدة كيلو غرامات. الإصابة بالإمساك وكثرة الغازات بسبب تباطؤ حركة الأمعاء. طرق لمواجهة أعراض انسحاب النيكوتين يُمكن التقليل من الأعراض المصاحبة لانسحاب النيكوتين باتباع خطوات عديدة تُساعد في ذلك، خصوصاً في البداية، وأهم هذه الخطوات ما يلي: الإكثار من شرب الماء بما لا يقل عن ثلاثة لترات في اليوم، لأن الجسم سيبدأ بتنظيف نفسه من آثار النيكوتين. التحلي بالعزيمة والإرادة القوية للتخلص منه. ممارسة تمارين التنفس بعمق وتمارين اليوجا بالإضافة إلى التمارين الرياضية وخصوصاً رياضة المشي للتقليل من التوتر. الانشغال بفعل أي هواية مفيدة تُشغل النفس عن التدخين أو الشيشة. طلب المساعدة والدعم المعنوي من الأهل والأصدقاء. الالتزام بنمط غذائي صحي يحتوي على الأطعمة الطازجة التي تزيد من مقاومة الجسم وخصوصاً الخضراوات والفواكه، ومن أهم هذه الفواكه الموز الذي يحتوي على مواد فعالة جداً تُساعد الجسم في هذه الحالة تحديداً. تجنب التواجد في بيئة خصبة بالنيكوتين، أي الابتعاد عن التدخين السلبي قدر الإمكان. تجنب المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة التي تزيد من الرغبة في تناول النيكوتين. الابتعاد عن الأجواء التي يسود فيها التدخين مثل أجواء السهر في المقاهي ومع الأصدقاء، خصوصاً في الأسابيع الأولى من الانسحاب من النيكوتين.

أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم

أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: 22 نوفمبر، 2017

النيكوتين

يُعتبر النيكوتين من المواد الكيميائية السامة التي تُسبب مشاكل عديدة للجسم، وهو يدخل إلى الجسم بطرقٍ عدة أهمها تدخين التبغ بكافة أشكاله سواء تدخين السجائر أو تدخين الشيشة، ومن المشاكل الكثيرة التي يُسببها النيكوتين أنه يؤدي إلى الإدمان، حيث يعتاد الجسم على وجوده ويصبح من الصعب الاستغناء عنه، خصوصاً عندما يكون تركيزه في تيار الدم عالي، ولهذا يواجه المدخنون الذين يرغبون بترك التدخين العديد من الأعراض التي تُسمى أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم.

أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم

  • الشعور برغبة كبيرة في تدخين السجائر، ويحدث هذا بسبب حاجة الجسم إلى النيكوتين، وتكون حدة هذا العرض في ذروتها في الأسبوع الأول.
  • الشعور بالتهيج وعدم الراحة ونفاذ الصبر، وخصوصاً في الشهر الأول من الانسحاب.
  • الإصابة بالأرق لعدة ليالي متواصلة وعدم القدرة على النوم بعمق، وتتركز هذه الحالة في أول أسبوعين.
  • الشعور بالتعب والضعف والخمول في كثير من الأحيان.
  • فقدان الرغبة بعمل أي شيء أو ممارسة أي نشاط.
  • قلة التركيز والإصابة بالصداع، وخصوصاً في أول شهر من تركه.
  • الإصابة بالسعال المستمر وجفاف الحلق الكبير ونزول نقط سائلة من الأنف.
  • الشعور الدائم بالجوع، وربما يؤدي هذا إلى زيادة وزن الجسم عدة كيلو غرامات.
  • الإصابة بالإمساك وكثرة الغازات بسبب تباطؤ حركة الأمعاء.

طرق لمواجهة أعراض انسحاب النيكوتين

يُمكن التقليل من الأعراض المصاحبة لانسحاب النيكوتين باتباع خطوات عديدة تُساعد في ذلك، خصوصاً في البداية، وأهم هذه الخطوات ما يلي:

  • الإكثار من شرب الماء بما لا يقل عن ثلاثة لترات في اليوم، لأن الجسم سيبدأ بتنظيف نفسه من آثار النيكوتين.
  • التحلي بالعزيمة والإرادة القوية للتخلص منه.
  • ممارسة تمارين التنفس بعمق وتمارين اليوجا بالإضافة إلى التمارين الرياضية وخصوصاً رياضة المشي للتقليل من التوتر.
  • الانشغال بفعل أي هواية مفيدة تُشغل النفس عن التدخين أو الشيشة.
  • طلب المساعدة والدعم المعنوي من الأهل والأصدقاء.
  • الالتزام بنمط غذائي صحي يحتوي على الأطعمة الطازجة التي تزيد من مقاومة الجسم وخصوصاً الخضراوات والفواكه، ومن أهم هذه الفواكه الموز الذي يحتوي على مواد فعالة جداً تُساعد الجسم في هذه الحالة تحديداً.
  • تجنب التواجد في بيئة خصبة بالنيكوتين، أي الابتعاد عن التدخين السلبي قدر الإمكان.
  • تجنب المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة التي تزيد من الرغبة في تناول النيكوتين.
  • الابتعاد عن الأجواء التي يسود فيها التدخين مثل أجواء السهر في المقاهي ومع الأصدقاء، خصوصاً في الأسابيع الأولى من الانسحاب من النيكوتين.