التهاب الكبد الوبائي والفيروسي التهاب الكبد الوبائي والتهاب الكبد الفيروسي مصطلحان لهما دلالة مختلفة، يكثر الخلط بينهما لما فيهما من تشابه وعدم توضيح للاختلاف، إن التهاب الكبد الوبائي يتوقف على نوعي (أ و إي)، بينما يشمل التهاب الكبد الفيروسي الأنواع الأخرى من الفيروسات (ب، سي، د)، وتتشابه أعراض الكبد الوبائي وأعراض الكبد الفيروسي بشكل كبير، ويختلف النوعان في أثرهما على الجسد ومدى خطورتهما وكيفية إصابة المريض بالعدوى وسهولة انتشار الفيروس وأسلوب العلاج ومدى نجاحه. أعراض الكبد الوبائي والفيروسي تتشابه أعراض الكبد الوبائي والفيروسي، وقد لا تظهر الأعراض واضحةً في بعض الأحيان لدى المصاب. يعاني مصابو التهاب الكبد من الحمى والإحساس بالتعب وآلام في العضلات والمفاصل. في أغلب الأحيان يشعر المصابون بفقدان الشهية مع إحساس بألم في البطن ورغبة بالتقيؤ والشعور بالاشمئزاز من بعض الأطعمة أو المشروبات كالقهوة والدخان. تظهر أعراض التهاب الكبد في البول فيكون داكناً ويكون البراز شاحباً رمادي اللون. يعد اصفرار العين والمعروف باليرقان واحد من أكثر الأعراض المميزة للمرض، كما يمكن أن يشعر المصاب بحكة في الجلد. التهاب الكبد الوبائي التهاب ناجم عن فيروسات تقوم بمهاجمة الكبد بشكل خاص، وتتمثل فيروسات التهاب الكبد الوبائي بنوعي (أ و إي) يتم احتضان الفيروس في الجسم مدة تتراوح ما بين ( 2- 6 أسابيع)، ويتم الشفاء في أغلب الحالات بشكل كلي. ينتقل فيروس (أ و إي) عن طريق تناول الطعام والشراب الملوث بالفيروس، ويعتبر فيروس (أ) الأكثر انتشاراً وشيوعاً. يمكن الشفاء من فيروس (أ) بمرور بضعة أشهر، مع احتمالية اختفاء جميع الأعراض بعد مدة. يمكن لفيروس(أ) أن يكون مهدداً للحياة في بعض الأحيان، وينصح بأخذ المطعوم في حالة السفر إلى المناطق التي ينتشر بها الفيروس. تكون عدوى فيروس (إي) خفيفة وقصيرة المدى، يمكن الشفاء منها دون علاج. تصبح الإصابة أخطر بفيروس (إي) في حالة معاناة المصاب من ضعف جهاز المناعة، أو تواجد عضو مزروع في جسد المصاب. التهاب الكبد الفيروسي من الأمراض الخطيرة التي تعمل على إتلاف خلايا الكبد، ولها انواع 3 وهي (ب، سي، د). تتوفر تطعيمات لفيروس (ب) فقط ضمن التهابات الكبد الفيروسية. ينتشر الفيروس (ب) عن طريق الدم وعادةً ينتشر عن طريق الأمهات الحوامل. يستطيع الأشخاص البالغون محاربة الفيروس والتعافي في غضون بضعة أشهر، ولكن قد يكون الأمر خطيراً بالنسبة للأطفال، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد أو تليف الكبد. يعتبر التهاب الكبد (سي) الأكثر خطورة، نظراً لعدم وجود تطعيم له. ينتشر الفيروس (سي) عن طريق اتصال الدم الحامل للفيروس بدم شخص آخر، كما ينتقل عن طريق الإبر الملوثة المستخدمة بين متعاطي المخدرات أو الممارسات الصحية غير الآمنة. تعد الحماية من التهاب الكبد الفيروسي (ب) حماية من الفيروس (د) بما أن الإصابة بفيروس (د) تؤثر فقط على المصابين بفيروس (ب).

أعراض الكبد الوبائي

أعراض الكبد الوبائي

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أبريل، 2018

التهاب الكبد الوبائي والفيروسي

التهاب الكبد الوبائي والتهاب الكبد الفيروسي مصطلحان لهما دلالة مختلفة، يكثر الخلط بينهما لما فيهما من تشابه وعدم توضيح للاختلاف، إن التهاب الكبد الوبائي يتوقف على نوعي (أ و إي)، بينما يشمل التهاب الكبد الفيروسي الأنواع الأخرى من الفيروسات (ب، سي، د)، وتتشابه أعراض الكبد الوبائي وأعراض الكبد الفيروسي بشكل كبير، ويختلف النوعان في أثرهما على الجسد ومدى خطورتهما وكيفية إصابة المريض بالعدوى وسهولة انتشار الفيروس وأسلوب العلاج ومدى نجاحه.

أعراض الكبد الوبائي والفيروسي

  • تتشابه أعراض الكبد الوبائي والفيروسي، وقد لا تظهر الأعراض واضحةً في بعض الأحيان لدى المصاب.
  • يعاني مصابو التهاب الكبد من الحمى والإحساس بالتعب وآلام في العضلات والمفاصل.
  • في أغلب الأحيان يشعر المصابون بفقدان الشهية مع إحساس بألم في البطن ورغبة بالتقيؤ والشعور بالاشمئزاز من بعض الأطعمة أو المشروبات كالقهوة والدخان.
  • تظهر أعراض التهاب الكبد في البول فيكون داكناً ويكون البراز شاحباً رمادي اللون.
  • يعد اصفرار العين والمعروف باليرقان واحد من أكثر الأعراض المميزة للمرض، كما يمكن أن يشعر المصاب بحكة في الجلد.

التهاب الكبد الوبائي

  • التهاب ناجم عن فيروسات تقوم بمهاجمة الكبد بشكل خاص، وتتمثل فيروسات التهاب الكبد الوبائي بنوعي (أ و إي)
  • يتم احتضان الفيروس في الجسم مدة تتراوح ما بين ( 2- 6 أسابيع)، ويتم الشفاء في أغلب الحالات بشكل كلي.
  • ينتقل فيروس (أ و إي) عن طريق تناول الطعام والشراب الملوث بالفيروس، ويعتبر فيروس (أ) الأكثر انتشاراً وشيوعاً.
  • يمكن الشفاء من فيروس (أ) بمرور بضعة أشهر، مع احتمالية اختفاء جميع الأعراض بعد مدة.
  • يمكن لفيروس(أ) أن يكون مهدداً للحياة في بعض الأحيان، وينصح بأخذ المطعوم في حالة السفر إلى المناطق التي ينتشر بها الفيروس.
  • تكون عدوى فيروس (إي) خفيفة وقصيرة المدى، يمكن الشفاء منها دون علاج.
  • تصبح الإصابة أخطر بفيروس (إي) في حالة معاناة المصاب من ضعف جهاز المناعة، أو تواجد عضو مزروع في جسد المصاب.

التهاب الكبد الفيروسي

  • من الأمراض الخطيرة التي تعمل على إتلاف خلايا الكبد، ولها انواع 3 وهي (ب، سي، د).
  • تتوفر تطعيمات لفيروس (ب) فقط ضمن التهابات الكبد الفيروسية.
  • ينتشر الفيروس (ب) عن طريق الدم وعادةً ينتشر عن طريق الأمهات الحوامل.
  • يستطيع الأشخاص البالغون محاربة الفيروس والتعافي في غضون بضعة أشهر، ولكن قد يكون الأمر خطيراً بالنسبة للأطفال، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد أو تليف الكبد.
  • يعتبر التهاب الكبد (سي) الأكثر خطورة، نظراً لعدم وجود تطعيم له.
  • ينتشر الفيروس (سي) عن طريق اتصال الدم الحامل للفيروس بدم شخص آخر، كما ينتقل عن طريق الإبر الملوثة المستخدمة بين متعاطي المخدرات أو الممارسات الصحية غير الآمنة.
  • تعد الحماية من التهاب الكبد الفيروسي (ب) حماية من الفيروس (د) بما أن الإصابة بفيروس (د) تؤثر فقط على المصابين بفيروس (ب).