الجلطة الدماغية عند الشباب تعد الجلطات الدماغية خامس مسبب للوفيات وفقًا للدراسات والأبحاث حيث تنتج عن عرقلة تدفق الدم إلى الدماغ، مما يحرمه من الأكسجين ومواد التغذية الحيوية التي يحتاجها فيؤدي ذلك إلى موت الخلايا الدماغية في دقائق معدودة، وكان المعتقد السائد أن تلك الجلطات حكر فقط على كبار السن ولكن الدراسات أثبتت أنها تصيب الشباب أيضًا بين عمر 35 إلى 44 سنة بنسبة 44% وفي هذا المقال سيتم عرض أعراض الجلطة الدماغية عند الشباب. أسباب الجلطة الدماغية عند كبار وصغار السن تتعدد الأسباب وقد تتشابه عند الإصابة بالجلطة الدماغية عند الكبار والصغار ومن تلك الأسباب: التدخين حيث يعد من أكثر الأسباب التي تجعل الأشخاص عرضة للسكتة الدماغية. أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم. السمنة المفرطة وزيادة الوزن. تعاطي المواد المخدرة مثل الهرويين والحشيش. الإصابة ببعض الامراض مثل السكري. تناول حبوب منع الحمل عند النساء. ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. ارتفاع مفاجئ في نسبة هوموسيستئين وهو نوع من الأحماض الأمينية. إدمان المشروبات الروحية. أعراض الجلطة الدماغية عند الشباب تظهر على المريض أعراض الجلطة الدماغية فور حدوثها ويجب على المريض أن يكون مدركًا لها حتى يستطيع التعامل معها ومن تلك الأعراض: الشعور بالارتباك المفاجئ. صعوبة في الرؤية بحيث تكون غير واضحة وتزيد عملية التشويش وعدم القدرة على التمييز فيما يراه المريض. خدران في الساق والذراع. الصداع الشديد مصحوبًا ببعض التشنجات في الرقبة وآلام في الوجه. صعوبة في التحدث والتخاطب بحيث يصبح اللسان ثقيلًا. تثاقل في عملية المشي وفقدان التوازن والتعثر بسبب عدم القدرة في التنسيق بين الحركة والحواس. الدوار واحيانًا التقيؤ. علاج الجلطات الدماغية التدخل الجراحي دائمًا هو الحل الأنسب للجلطة الدماغية فإن كانت الجلطة عبارة عن انسداد في أحد شرايين الدماغ يتم إعطاء المريض بعض المحاليل عن طريق الوريد لتمييع الدم والعمل على تسهيل جريانه في الأوردة أو باستخدام القسطرة. يتم علاج الجلطة الانفجارية التي أدت لنزيف داخل الجمجمة فيعتمد علاجها على كمية النزيف والذي يتم تحديده عن طريق أشعة الرنين المغناطيسي، فإن كانت نسبته قليلة يلجأ الطبيب إلى إعطاء الأدوية والعقاقير أما إذا كانت نسبته كبيرة فإنه يلجأ إلى فتح الجمجمة ووحقن مواد تمييع داخلها. طرق الوقاية من الجلطات الدماغية ممارسة التمارين الرياضية اليومية لمدة ساعة على الأقل. تجنب التدخين والمشروبات الكحولية. اتباع حمية خالية من الكوليسترول والدهون. التقليل من استخدام الملح. متابعة نسبة السكر والضغط يوميًا. مراجعة الطبيب لعمل فحوصات دورية كل ستة أشهر.

أعراض الجلطة الدماغية عند الشباب

أعراض الجلطة الدماغية عند الشباب

بواسطة: - آخر تحديث: 23 أبريل، 2018

الجلطة الدماغية عند الشباب

تعد الجلطات الدماغية خامس مسبب للوفيات وفقًا للدراسات والأبحاث حيث تنتج عن عرقلة تدفق الدم إلى الدماغ، مما يحرمه من الأكسجين ومواد التغذية الحيوية التي يحتاجها فيؤدي ذلك إلى موت الخلايا الدماغية في دقائق معدودة، وكان المعتقد السائد أن تلك الجلطات حكر فقط على كبار السن ولكن الدراسات أثبتت أنها تصيب الشباب أيضًا بين عمر 35 إلى 44 سنة بنسبة 44% وفي هذا المقال سيتم عرض أعراض الجلطة الدماغية عند الشباب.

أسباب الجلطة الدماغية عند كبار وصغار السن

تتعدد الأسباب وقد تتشابه عند الإصابة بالجلطة الدماغية عند الكبار والصغار ومن تلك الأسباب:

أعراض الجلطة الدماغية عند الشباب

تظهر على المريض أعراض الجلطة الدماغية فور حدوثها ويجب على المريض أن يكون مدركًا لها حتى يستطيع التعامل معها ومن تلك الأعراض:

  • الشعور بالارتباك المفاجئ.
  • صعوبة في الرؤية بحيث تكون غير واضحة وتزيد عملية التشويش وعدم القدرة على التمييز فيما يراه المريض.
  • خدران في الساق والذراع.
  • الصداع الشديد مصحوبًا ببعض التشنجات في الرقبة وآلام في الوجه.
  • صعوبة في التحدث والتخاطب بحيث يصبح اللسان ثقيلًا.
  • تثاقل في عملية المشي وفقدان التوازن والتعثر بسبب عدم القدرة في التنسيق بين الحركة والحواس.
  • الدوار واحيانًا التقيؤ.

علاج الجلطات الدماغية

  • التدخل الجراحي دائمًا هو الحل الأنسب للجلطة الدماغية فإن كانت الجلطة عبارة عن انسداد في أحد شرايين الدماغ يتم إعطاء المريض بعض المحاليل عن طريق الوريد لتمييع الدم والعمل على تسهيل جريانه في الأوردة أو باستخدام القسطرة.
  • يتم علاج الجلطة الانفجارية التي أدت لنزيف داخل الجمجمة فيعتمد علاجها على كمية النزيف والذي يتم تحديده عن طريق أشعة الرنين المغناطيسي، فإن كانت نسبته قليلة يلجأ الطبيب إلى إعطاء الأدوية والعقاقير أما إذا كانت نسبته كبيرة فإنه يلجأ إلى فتح الجمجمة ووحقن مواد تمييع داخلها.

طرق الوقاية من الجلطات الدماغية

  • ممارسة التمارين الرياضية اليومية لمدة ساعة على الأقل.
  • تجنب التدخين والمشروبات الكحولية.
  • اتباع حمية خالية من الكوليسترول والدهون.
  • التقليل من استخدام الملح.
  • متابعة نسبة السكر والضغط يوميًا.
  • مراجعة الطبيب لعمل فحوصات دورية كل ستة أشهر.