البحث عن مواضيع

تفرز المعدة أنزيمات هاضمة لهضم الطعام واستخلاص الفائدة منه، وبسبب هذه الأنزيمات ووسط المعدة الحمضي فإن العلماء كانوا يظنون بأنه لا يمكن أن تعيش أي من الكائنات الحية فيها ولكن مع تطور الأجهزة الطبية وزيادة دقتها فقد تم التعرف على نوع من البكتيريا يُعرف بإسم الجرثومة الحلزونية لها القدرة على العيش في المعدة والإثني عشر من خلال الاختباء تحت الغشاء المخاطي المبطن لها من الداخل، كما أنها تقوم بإفراز إنزيم يورياز الذي يقوم بتحويل مادة اليوريا التي تفرزها مادة الأمونيا القاعدية فتعمل على معادلة الوسط الحمضي للمعدة، وقد أثبتت الدراسات أيضاً بأن جهاز المناعة لا يستطيع اختراق الغشاء المخاطي المبطن للمعدة ، وتمتلك البكتيريا الحلزونية أنواعاً من الدفاع ضد هجوم جهاز المناعة، وقد تم اكتشاف هذا النوع من البكتيريا في أستراليا في بداية الثمانينات من القرن العشرين، وكان الفضل يعود إلى العالمين مترسال بارى ووارين روبين حيث تم منحهم جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا لعام ٢٠٠٥م، ويقال بأنه قد أصيب العديد من المشاهير بالجرثومة مثل ألفريد نوبل وتشارلز داروين. أعراض الجرثومة الحلزونية لا تظهر أي أعراض أو علامات للإصابة بالبكتيريا الحلزونية عند معظم المصابين، ولكن في بعض الحالات قد تظهر بعض الأعراض مثل: فقدان الوزن مع زيادة الشهية. التهاب المعدة الشديد الذي يسبب: الشعور بآلام شديدة في فم المعدة. الشعور بالحموضة. الغثيان وفقدان الوعي. الاستفراغ وكثرة التجشؤ. الإصابة بعسر الهصم. ولكن قد تظهر الأعراض التالية بسبب الإصابة بقرحة المعدة : الشعور بآلام في البطن مع عدم راحة. الشعور بغثيان واستفراغ قد يكون مصحوباً بنزول بعض القطرات من الدم الذي يميل لونه للون البني مثل لون القهوة. تغير لون البراز للون البني الداكن الذي يشبه لون القطران. الشعور بالتعب بشكل مستمر مع الدوخة أو الإغماء. الإصابة بالإسهال والحرقة. تغير رائحة الفم فتصبح كريهة. صعوبة التنفس. تغير لون البشرة فتبدو شاحبة. طرق علاج البكتيريا الحلزونية يتم علاج البكتيريا الحلزونية بالعلاج الثلاثي وهو إعطاء المريض نوعين من المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا، وإعطاؤه أيضاً مضاد للحموضة للتخلص من حرقة المعدة، وفي أغلب الحالات يشفى المريض من أول دورة للعلاج ولكن قد يحتاج البعض لأكثر من دورة وتغيير نوع المضادات الحيوية ويلجأ أحياناً إلى استخدام مكملات الخمائر الطبيعية (بروبايوتك)، وذلك من أجل زيادة نسبة الاستجابة للعلاج والتخفيف من استخدام المضادات الحيوية أو اللجوء لاستخدام العلاج الرباعي. المراجع:  1  2

أعراض الجرثومة الحلزونية وعلاجها

أعراض الجرثومة الحلزونية وعلاجها
بواسطة: - آخر تحديث: 29 يونيو، 2017

تفرز المعدة أنزيمات هاضمة لهضم الطعام واستخلاص الفائدة منه، وبسبب هذه الأنزيمات ووسط المعدة الحمضي فإن العلماء كانوا يظنون بأنه لا يمكن أن تعيش أي من الكائنات الحية فيها ولكن مع تطور الأجهزة الطبية وزيادة دقتها فقد تم التعرف على نوع من البكتيريا يُعرف بإسم الجرثومة الحلزونية لها القدرة على العيش في المعدة والإثني عشر من خلال الاختباء تحت الغشاء المخاطي المبطن لها من الداخل، كما أنها تقوم بإفراز إنزيم يورياز الذي يقوم بتحويل مادة اليوريا التي تفرزها مادة الأمونيا القاعدية فتعمل على معادلة الوسط الحمضي للمعدة، وقد أثبتت الدراسات أيضاً بأن جهاز المناعة لا يستطيع اختراق الغشاء المخاطي المبطن للمعدة ، وتمتلك البكتيريا الحلزونية أنواعاً من الدفاع ضد هجوم جهاز المناعة، وقد تم اكتشاف هذا النوع من البكتيريا في أستراليا في بداية الثمانينات من القرن العشرين، وكان الفضل يعود إلى العالمين مترسال بارى ووارين روبين حيث تم منحهم جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا لعام ٢٠٠٥م، ويقال بأنه قد أصيب العديد من المشاهير بالجرثومة مثل ألفريد نوبل وتشارلز داروين.

أعراض الجرثومة الحلزونية

لا تظهر أي أعراض أو علامات للإصابة بالبكتيريا الحلزونية عند معظم المصابين، ولكن في بعض الحالات قد تظهر بعض الأعراض مثل:

  • فقدان الوزن مع زيادة الشهية.
  • التهاب المعدة الشديد الذي يسبب: الشعور بآلام شديدة في فم المعدة.
  • الشعور بالحموضة.
  • الغثيان وفقدان الوعي.
  • الاستفراغ وكثرة التجشؤ.
  • الإصابة بعسر الهصم.

ولكن قد تظهر الأعراض التالية بسبب الإصابة بقرحة المعدة :

  • الشعور بآلام في البطن مع عدم راحة.
  • الشعور بغثيان واستفراغ قد يكون مصحوباً بنزول بعض القطرات من الدم الذي يميل لونه للون البني مثل لون القهوة.
  • تغير لون البراز للون البني الداكن الذي يشبه لون القطران.
  • الشعور بالتعب بشكل مستمر مع الدوخة أو الإغماء.
  • الإصابة بالإسهال والحرقة.
  • تغير رائحة الفم فتصبح كريهة.
  • صعوبة التنفس.
  • تغير لون البشرة فتبدو شاحبة.

طرق علاج البكتيريا الحلزونية

يتم علاج البكتيريا الحلزونية بالعلاج الثلاثي وهو إعطاء المريض نوعين من المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا، وإعطاؤه أيضاً مضاد للحموضة للتخلص من حرقة المعدة، وفي أغلب الحالات يشفى المريض من أول دورة للعلاج ولكن قد يحتاج البعض لأكثر من دورة وتغيير نوع المضادات الحيوية ويلجأ أحياناً إلى استخدام مكملات الخمائر الطبيعية (بروبايوتك)، وذلك من أجل زيادة نسبة الاستجابة للعلاج والتخفيف من استخدام المضادات الحيوية أو اللجوء لاستخدام العلاج الرباعي.

المراجع:  1  2