التوهم المرضي هو توهم المريض بإصابته بمرض خطير، وشعوره بأعراض مرضية وآلام جسدية في مناطق مختلفة من الجسم، هذا الشعور هو السمة السائدة عند الأشخاص المصابين بهذا المرض، و يعتقد أن تلك الأمراض هي أمراض خطيرة، كالأمراض القلبية أو السرطانات، فيعيش المريض حالةً من الفزع والخوف والاضطراب، ويتردد كثيراً على الأطباء ليتم فحصه ويحدد أسباب ما يشعر به من آلم، وبالرغم من ان الأطباء يطمئنوه بأنه لا أمراض في جسمه، إلا أنه يبقى خائفاً مما يشعر به ويعاني كثيرا، كما عُرف مرض التوهم المرضي منذُّ القدم، وشخصوه الفلاسفة وبعض العلماء على أنه إجهاد بدني يؤثر على الحالة النفسية للشخص فيظن أنه مُصاب بأمراض خطيرة، ولكنه في حقيقة الأمر توهم عقلي لا أساس له. أسباب التوهم المرضي الحساسية النفسية، فنرى البعض تعشعشت الأفكار المرضية في رؤوسهم، فعندما يقرؤون عن مرض أو يتكلم أحد الناس عن مرض معين أمامهم، يشعرون وكأنهم هم المصابون بذلك المرض دون الإستناد لأي دليل علمي أو فحص طبي ودون أي تشخيص. القلق والتوتر والكبت والإكتئاب كفيلة بجعلك تشعر بأعراض التوهم المرضي. الفشل في الحياة، وخاصة في العلاقة الزوجية فيحاول المريض إيعاز ذلك لأسباب مرضية، وأنه سينجح في حياته عندما يُشفى من المرض الذي يظن انه مُصّابٌ به. قلق واهتمام الوالدين الزائد تُجاه أولادهم قد يولد عند الأطفال أنفسهم توهماً بالمرض في المستقبل. الجروح والأمراض المبكرة قد توهم الأشخاص بوجود أمراض أخرى وخاصة الأطفال. أعراض التوهم المرضي وسواس قهري يصيب المريض فيقلقه ويُعشعش في تفكيره ويوهمه بالمرض. كثرة الشكوى من الشعور بالمرض، وتضخيم الأمراض. الشعور بالنقص مما يؤدي بالشخص إلى العُزلة الاجتماعية والابتعاد عن الناس. التفقد المستمر للجسد خشية الإصابة ببعض الأمراض. زيارة الكثير من الأطباء والصيادلة، والتغيير المتكرر لهم. الفحص المتكرر لضغط الدم والسكري والوزن وقوة الدم وبعض العلامات الحيوية الأخرى. الشعور بعدم الرضا عن الأطباء والرعاية الصحية في المستشفيات. علاج التوهم المرضي يتم علاج مرض التوهم المرضي بمرحلتين، وهما العلاج النفسي والعلاج الدوائي. العلاج النفسي: يتم في هذه المرحلة إعداد المريض إعداداً نفسياً، فيترك للكشف عما يدور في داخله من صراعات مرضية ومساعدته للتخلص منها، كما يتضمن الإعداد النفسي نصائح تُقدم لأهل المريض المتوهم بالمرض بعدم المبالغة بالعطف والحنان على ذلك الشخص ويجب معاملته كأي فرد اخر. العلاج الدوائي، ويتم التركيز على استعمال الأدوية النفسية الوهمية والأدوية المهدئة.

أعراض التوهم المرضي

أعراض التوهم المرضي

بواسطة: - آخر تحديث: 5 أكتوبر، 2017

التوهم المرضي هو توهم المريض بإصابته بمرض خطير، وشعوره بأعراض مرضية وآلام جسدية في مناطق مختلفة من الجسم، هذا الشعور هو السمة السائدة عند الأشخاص المصابين بهذا المرض، و يعتقد أن تلك الأمراض هي أمراض خطيرة، كالأمراض القلبية أو السرطانات، فيعيش المريض حالةً من الفزع والخوف والاضطراب، ويتردد كثيراً على الأطباء ليتم فحصه ويحدد أسباب ما يشعر به من آلم، وبالرغم من ان الأطباء يطمئنوه بأنه لا أمراض في جسمه، إلا أنه يبقى خائفاً مما يشعر به ويعاني كثيرا، كما عُرف مرض التوهم المرضي منذُّ القدم، وشخصوه الفلاسفة وبعض العلماء على أنه إجهاد بدني يؤثر على الحالة النفسية للشخص فيظن أنه مُصاب بأمراض خطيرة، ولكنه في حقيقة الأمر توهم عقلي لا أساس له.

أسباب التوهم المرضي

  • الحساسية النفسية، فنرى البعض تعشعشت الأفكار المرضية في رؤوسهم، فعندما يقرؤون عن مرض أو يتكلم أحد الناس عن مرض معين أمامهم، يشعرون وكأنهم هم المصابون بذلك المرض دون الإستناد لأي دليل علمي أو فحص طبي ودون أي تشخيص.
  • القلق والتوتر والكبت والإكتئاب كفيلة بجعلك تشعر بأعراض التوهم المرضي.
  • الفشل في الحياة، وخاصة في العلاقة الزوجية فيحاول المريض إيعاز ذلك لأسباب مرضية، وأنه سينجح في حياته عندما يُشفى من المرض الذي يظن انه مُصّابٌ به.
  • قلق واهتمام الوالدين الزائد تُجاه أولادهم قد يولد عند الأطفال أنفسهم توهماً بالمرض في المستقبل.
  • الجروح والأمراض المبكرة قد توهم الأشخاص بوجود أمراض أخرى وخاصة الأطفال.

أعراض التوهم المرضي

  • وسواس قهري يصيب المريض فيقلقه ويُعشعش في تفكيره ويوهمه بالمرض.
  • كثرة الشكوى من الشعور بالمرض، وتضخيم الأمراض.
  • الشعور بالنقص مما يؤدي بالشخص إلى العُزلة الاجتماعية والابتعاد عن الناس.
  • التفقد المستمر للجسد خشية الإصابة ببعض الأمراض.
  • زيارة الكثير من الأطباء والصيادلة، والتغيير المتكرر لهم.
  • الفحص المتكرر لضغط الدم والسكري والوزن وقوة الدم وبعض العلامات الحيوية الأخرى.
  • الشعور بعدم الرضا عن الأطباء والرعاية الصحية في المستشفيات.

علاج التوهم المرضي

  • يتم علاج مرض التوهم المرضي بمرحلتين، وهما العلاج النفسي والعلاج الدوائي.
  • العلاج النفسي: يتم في هذه المرحلة إعداد المريض إعداداً نفسياً، فيترك للكشف عما يدور في داخله من صراعات مرضية ومساعدته للتخلص منها، كما يتضمن الإعداد النفسي نصائح تُقدم لأهل المريض المتوهم بالمرض بعدم المبالغة بالعطف والحنان على ذلك الشخص ويجب معاملته كأي فرد اخر.
  • العلاج الدوائي، ويتم التركيز على استعمال الأدوية النفسية الوهمية والأدوية المهدئة.