البحث عن مواضيع

التوتر يعتبر التوتر من أكثر الحالات التي يتعرض لها الناس، خصوصاً في ظل الحياة العصرية المشحونة بالكثير من الضغوطات النفسية والعصبية، خصوصاً أن التوتر ينشأ عن عوامل الحياة والبيئة التي يعيشها الفرد، فهي تأتي نتيجة المؤثرات الخارجية، وتؤثر على الشخص من الداخل، ولهذا تنشأ عنه الكثير من الأعراض التي قد تبدأ بسيطة لكنها قد تتطور لتصبح أعراضاً خطيرة وقاتلة، وفي هذا المقال سنذكر أعراض التوتر وأسبابه وطرق الوقاية منه. أعراض التوتر تزايد دقات القلب وتسارعها بشكلٍ واضح. الشعور بالصداع. تيبس الأكتاف والرقبة. آلام متفرقة في الظهر. ازدياد عدد مرات التنفس. التعرق المفرط وخصوصاً في راحتي اليدين. الإصابة باضطرابات عديدة في الجهاز الهضمي مثل الشعور بالغثيان والإسهال. ازدياد عدد مرات التبول. الإصابة بضعف مناعة في الجسم، مما يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة. الشعور بالدوخة وفقدان التوازن. ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم. الإصابة بالجلطات، وذلك في حالات التوتر الشديدة والمزمنة، وقد تحدث إصابة في شرايين القلب التاجية أو حدوث فشل في عضلة القلب وتصلب الشرايين. ازدياد بعض الأمراض التي تصيب الشخص حدة مثل الروماتيزم. الإصابة بآلام في المعدة مثل قرحة المعدة وحموضة المعدة. تهيج القولون العصبي، والإصابة بقرحة القولون. حدوث ضعف انتصاب عند الرجل، وقلة رغبته في ممارسة العلاقة الجنسية، وكذلك إصابة المرأة بالبرود الجنسي. التأثير على القدرة على الإنجاب، وانخفاض معدل الخصوبة، سواء للرجال أو للنساء. عدم انتظام الدورة الشهرية. ازدياد نوبات الربو سوءًا لدى المصابين به. ازدياد حدة الأمراض الجلدية سوءًا مثل حب الشباب. ازدياد ظهور الشيب في الشعر. فقدان القدرة على التفكير المنطقي وعدم التركيز والتشتت. فقدان الأعصاب، والصراخ بلا سبب. الشعور الكبير بالإحباط والإرهاق والتعب. طرق للتخفيف من التوتر محاولة حل المشكلة التي سببت التوتر، والتفكير في الحل وليس في المشكلة نفسها. تجنب التركيز على تذكر الذكريات السيئة، أو التفكير بالماضي، والتفكير باللحظة الحاضرة فقط. زيادة الوازع الديني، والتوكل على الله تعالى وتوكيل الأمر له. ممارسة تمارين الاسترخاء مثل رياضة التأمل، وممارسة التمارين الرياضية التي تخفف من حدة التوتر مثل رياضة المشي التي تخلص الجسم من الطاقة السلبية. التنفس بعمق، والخروج إلى الهواء الطلق للتنزه مع الأصدقاء أو الأشخاص المقربين. النوم لساعات كافية لا تقل عن ثماني ساعات يومياً. الجلوس مع الأشخاص الإيجابيين وطلب الإسناد النفسي والمعنوي منهم. تناول بعض الأطعمة التي لها تأثير مهدئ على الجهاز العصبي مثل منقوع البابونج واليانسون والشوكولاتة الداكنة وغيرها.

أعراض التوتر

أعراض التوتر
بواسطة: - آخر تحديث: 14 يناير، 2018

التوتر

يعتبر التوتر من أكثر الحالات التي يتعرض لها الناس، خصوصاً في ظل الحياة العصرية المشحونة بالكثير من الضغوطات النفسية والعصبية، خصوصاً أن التوتر ينشأ عن عوامل الحياة والبيئة التي يعيشها الفرد، فهي تأتي نتيجة المؤثرات الخارجية، وتؤثر على الشخص من الداخل، ولهذا تنشأ عنه الكثير من الأعراض التي قد تبدأ بسيطة لكنها قد تتطور لتصبح أعراضاً خطيرة وقاتلة، وفي هذا المقال سنذكر أعراض التوتر وأسبابه وطرق الوقاية منه.

أعراض التوتر

  • تزايد دقات القلب وتسارعها بشكلٍ واضح.
  • الشعور بالصداع.
  • تيبس الأكتاف والرقبة.
  • آلام متفرقة في الظهر.
  • ازدياد عدد مرات التنفس.
  • التعرق المفرط وخصوصاً في راحتي اليدين.
  • الإصابة باضطرابات عديدة في الجهاز الهضمي مثل الشعور بالغثيان والإسهال.
  • ازدياد عدد مرات التبول.
  • الإصابة بضعف مناعة في الجسم، مما يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة.
  • الشعور بالدوخة وفقدان التوازن.
  • ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • الإصابة بالجلطات، وذلك في حالات التوتر الشديدة والمزمنة، وقد تحدث إصابة في شرايين القلب التاجية أو حدوث فشل في عضلة القلب وتصلب الشرايين.
  • ازدياد بعض الأمراض التي تصيب الشخص حدة مثل الروماتيزم.
  • الإصابة بآلام في المعدة مثل قرحة المعدة وحموضة المعدة.
  • تهيج القولون العصبي، والإصابة بقرحة القولون.
  • حدوث ضعف انتصاب عند الرجل، وقلة رغبته في ممارسة العلاقة الجنسية، وكذلك إصابة المرأة بالبرود الجنسي.
  • التأثير على القدرة على الإنجاب، وانخفاض معدل الخصوبة، سواء للرجال أو للنساء.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • ازدياد نوبات الربو سوءًا لدى المصابين به.
  • ازدياد حدة الأمراض الجلدية سوءًا مثل حب الشباب.
  • ازدياد ظهور الشيب في الشعر.
  • فقدان القدرة على التفكير المنطقي وعدم التركيز والتشتت.
  • فقدان الأعصاب، والصراخ بلا سبب.
  • الشعور الكبير بالإحباط والإرهاق والتعب.

طرق للتخفيف من التوتر

  • محاولة حل المشكلة التي سببت التوتر، والتفكير في الحل وليس في المشكلة نفسها.
  • تجنب التركيز على تذكر الذكريات السيئة، أو التفكير بالماضي، والتفكير باللحظة الحاضرة فقط.
  • زيادة الوازع الديني، والتوكل على الله تعالى وتوكيل الأمر له.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء مثل رياضة التأمل، وممارسة التمارين الرياضية التي تخفف من حدة التوتر مثل رياضة المشي التي تخلص الجسم من الطاقة السلبية.
  • التنفس بعمق، والخروج إلى الهواء الطلق للتنزه مع الأصدقاء أو الأشخاص المقربين.
  • النوم لساعات كافية لا تقل عن ثماني ساعات يومياً.
  • الجلوس مع الأشخاص الإيجابيين وطلب الإسناد النفسي والمعنوي منهم.
  • تناول بعض الأطعمة التي لها تأثير مهدئ على الجهاز العصبي مثل منقوع البابونج واليانسون والشوكولاتة الداكنة وغيرها.