المريء  يعرف المريء على أنه أنبوبة عضلية لها دور هام في الجهاز الهضمي، وتمتد هذه الأنبوبة من البلعوم الحنجري خلف الحنجرة إلى القفص الصدري مرورًا بالرقبة إلى أن تصل إلى الحجاب الحاجز ثم المعدة، ليتم بعد ذلك هضم الطعام وامتصاصه في المعدة، ويعمل المريء بطريقة عضلية فريدة يتم من خلالها إيصال مختلف أنواع الطعام إلى المعدة لتهضم بعد ذلك ويتم امتصاصها في الأمعاء، وقد تتعرض هذه الطبقات العضلية إلى الالتهاب لعدة أسباب، وفي هذا المقال سيتم التطرق إلى أعراض التهاب المريء وأسبابه.  التهاب المريء هو عبارة عن التهاب خاص يصيب البطانة الداخلية للمريء مما ينتج عنه تلف النسيج المبطن له والشعور بالألم وصعوبة البلع عند مرور الطعام منه بسبب احتكاك الطعام الذي يمر عبر المريء بالأنسجة الملتهبة. يتم الكشف عن التهاب المريء بعد ظهور الأعراض الخاصة بالتهاب المريء عن طريق القيام بتصوير إشعاعي عن طريق الصبغة، أو من خلال منظار طبي خاص بهذه العملية، والتي تكشف عن عمل جدار المريء بصورة طبيعية أو وجود تلف في أنسجة المريء مما يمنع الحركة التمعجية الطبيعية التي من خلالها ينقل المرء الطعام إلى أعضاء الهضم والامتصاص في الجهاز الهضمي. أعراض التهاب المريء يعاني من يصاب بالتهاب المريء من عدة أعراض يمكن من خلالها الاستدلال عليه ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: الإحساس بالحرقة على مدار اليوم. الشعور بألم عند عملية بلع الطعام مع صعوبة عملية البلع. فقدان الشهية وتراجع الإقبال على الطعام. بقاء الطعام عالقًا في المريء لبعض الوقت والحاجة إلى شرب الماء باستمرار. وجود بعض الألم في منطقة الصدر خلف عظام القفص الصدري. الشعور بألم في منطقة البطن. وقد تتطور هذه الأعراض عند إهمال التهاب المريء وعدم علاجه لتظهر الأعراض التالية بعد ذلك: فقدان الوزن بشكل كبير. حدوث اضطرابات في عمل الجهاز الهضمي. فقر الدم والتأثير على الدورة الدموية. اصفرار الجسم وشحوب الوجه والإصابة بالإعياء الشديد. ارتداد حامض المعدة والتأثير على الفم والأسنان. ارتخاء فم المعدة والتأثير على عملها. حدوث فتق في الحجاب الحاجز. أسباب الإصابة بالتهاب المريء  الإفراط في شرب الكحول والتدخين. كثرة التصوير بالأشعة السينية. تناول عقاقير طبية خاصة لها دور على عمل الطبقات العضلية في المريء كبعض أنواع الأدوية وأنواع خاصة من المكملات الغذائية. الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفطرية أو الإصابة فيروسات خاصة. الإصابة بمرض الارتداد المعوي المريئي. كثرة التقيؤ لعوامل مختلفة. قلة نظافة الطعام أو تناول أطعمة خاصة عالية الحموضة. المراجع:  1

أعراض التهاب المريء

أعراض التهاب المريء

بواسطة: - آخر تحديث: 29 أكتوبر، 2017

المريء 

يعرف المريء على أنه أنبوبة عضلية لها دور هام في الجهاز الهضمي، وتمتد هذه الأنبوبة من البلعوم الحنجري خلف الحنجرة إلى القفص الصدري مرورًا بالرقبة إلى أن تصل إلى الحجاب الحاجز ثم المعدة، ليتم بعد ذلك هضم الطعام وامتصاصه في المعدة، ويعمل المريء بطريقة عضلية فريدة يتم من خلالها إيصال مختلف أنواع الطعام إلى المعدة لتهضم بعد ذلك ويتم امتصاصها في الأمعاء، وقد تتعرض هذه الطبقات العضلية إلى الالتهاب لعدة أسباب، وفي هذا المقال سيتم التطرق إلى أعراض التهاب المريء وأسبابه.

 التهاب المريء

  • هو عبارة عن التهاب خاص يصيب البطانة الداخلية للمريء مما ينتج عنه تلف النسيج المبطن له والشعور بالألم وصعوبة البلع عند مرور الطعام منه بسبب احتكاك الطعام الذي يمر عبر المريء بالأنسجة الملتهبة.
  • يتم الكشف عن التهاب المريء بعد ظهور الأعراض الخاصة بالتهاب المريء عن طريق القيام بتصوير إشعاعي عن طريق الصبغة، أو من خلال منظار طبي خاص بهذه العملية، والتي تكشف عن عمل جدار المريء بصورة طبيعية أو وجود تلف في أنسجة المريء مما يمنع الحركة التمعجية الطبيعية التي من خلالها ينقل المرء الطعام إلى أعضاء الهضم والامتصاص في الجهاز الهضمي.

أعراض التهاب المريء

يعاني من يصاب بالتهاب المريء من عدة أعراض يمكن من خلالها الاستدلال عليه ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الإحساس بالحرقة على مدار اليوم.
  • الشعور بألم عند عملية بلع الطعام مع صعوبة عملية البلع.
  • فقدان الشهية وتراجع الإقبال على الطعام.
  • بقاء الطعام عالقًا في المريء لبعض الوقت والحاجة إلى شرب الماء باستمرار.
  • وجود بعض الألم في منطقة الصدر خلف عظام القفص الصدري.
  • الشعور بألم في منطقة البطن.

وقد تتطور هذه الأعراض عند إهمال التهاب المريء وعدم علاجه لتظهر الأعراض التالية بعد ذلك:

  • فقدان الوزن بشكل كبير.
  • حدوث اضطرابات في عمل الجهاز الهضمي.
  • فقر الدم والتأثير على الدورة الدموية.
  • اصفرار الجسم وشحوب الوجه والإصابة بالإعياء الشديد.
  • ارتداد حامض المعدة والتأثير على الفم والأسنان.
  • ارتخاء فم المعدة والتأثير على عملها.
  • حدوث فتق في الحجاب الحاجز.

أسباب الإصابة بالتهاب المريء

  •  الإفراط في شرب الكحول والتدخين.
  • كثرة التصوير بالأشعة السينية.
  • تناول عقاقير طبية خاصة لها دور على عمل الطبقات العضلية في المريء كبعض أنواع الأدوية وأنواع خاصة من المكملات الغذائية.
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفطرية أو الإصابة فيروسات خاصة.
  • الإصابة بمرض الارتداد المعوي المريئي.
  • كثرة التقيؤ لعوامل مختلفة.
  • قلة نظافة الطعام أو تناول أطعمة خاصة عالية الحموضة.

المراجع:  1