يوجد أنواع عديدة لالتهاب المسالك البولية، ومن أهمها التهاب المثانة الذي يحدث عادةً نتيجة الإصابة بعدوى بكتيريّة، تكون معظمها من بكتيريا E.Coli والتي تعيش بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي للإنسان، إلا أنها قد تسبب الالتهابات والأمراض إذا ما توفرت العوامل التي تساعدها على ذلك، ويُصيب التهاب المثانة النساء أكثر من الرجال، وتكون معظم الإصابات من النساء بسبب قصر طول الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم مقارنةً مع الذكور، كما أنه قريب من فتحة الشرج وهذا ما يسهّل دخول البكتيريا من فتحة الشرج إلى المثانة، ومعظم الإصابات بهذا النوع من الالتهابات تكون خفيفة ولا تحتاج إلى مراجعة طبيب وتشفى في غضون بضعة أيام، بينما في بعض الحالات فإنه يستلزم مراجعة الطبيب المختص، حيث أن حدوث التهاب المثانة بشكل متكرر قد يجعل الشخص عرضة للإصابة بالتهاب الكلية الذي يهدد حياة الإنسان إذا ما حدث، وسنتحدث في هذا المقال حول أعراض التهاب المثانة. أعراض التهاب المثانة بشكل عام فإن أعراض الإصابة بالتهاب البول يشبه إلى حد كبير الأعراض المُصاحبة للأنواع الأخرى من الالتهابات التي تصيب المسالك البوليّة. بعض الأعراض تكون مُحددةً وتدل على الإصابة بالتهاب المثانة. إن الشعور بآلام أو بحرقة عند التبوّل قد يدل على الإصابة بالتهاب المثانة. الشعور بضرورة التبوّل بشكل مستمر، وعادة ما يأتي هذا الشعور للمريض بشكل مفاجئ. إن الأطفال الصغار الذين يعانون من التهاب المثانة قد يحدث لديهم تبوّل لاإرادي في أثناء النّهار. يظهر دم مع البول، ويكون على شكل دم أحمر يظهر في البول، أو قد يصبح لون البول داكناً بشكل ملحوظ. يحدث تبوّل لدى الشخص المصاب بشكل متكرر لكن بكميّات قليلة من البول. يشعر المريض بآلام خفيفة في الحوض. يشعر المريض بوجود ضغط في الجزء السفليّ من البطن. يلاحظ المريض بأن البول الذي يخرج يكون أكثر كثافة من المعتاد، بينما تكون رائحته قويّة ونفاذة. يلاح حدوث ارتفاع في درجة حرارة جسم المريض بشكلٍ بسيط. علاج التهاب المثانة يتم وصف المضادات الحيوية اللازمة لذلك، والتي من أبرزها النيتروفيورانتوين، والترايميثوبريم. تبلغ فترة العلاج باستخدام هذه المضادات الحيوية ما بين ثلاثة وخمسة أيام، ويلاحظ حدوث تحسن خلال يوم واحد فقط بعد بدء العلاج. يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية بهدف ترميم الأضرار التي حدثت في المثانة نَتيجةً للالتهاب. أما فيما يخص العلاج المنزلي فإنه يتم عادة من خلال القيام بوضع الضمادّات الساخنة على أسفل البطن أو الظهر بهدف تخفيف الألم في هذه المناطق. المراجع: 1  2

أعراض التهاب المثانة

أعراض التهاب المثانة

بواسطة: - آخر تحديث: 8 يونيو، 2017

يوجد أنواع عديدة لالتهاب المسالك البولية، ومن أهمها التهاب المثانة الذي يحدث عادةً نتيجة الإصابة بعدوى بكتيريّة، تكون معظمها من بكتيريا E.Coli والتي تعيش بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي للإنسان، إلا أنها قد تسبب الالتهابات والأمراض إذا ما توفرت العوامل التي تساعدها على ذلك، ويُصيب التهاب المثانة النساء أكثر من الرجال، وتكون معظم الإصابات من النساء بسبب قصر طول الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم مقارنةً مع الذكور، كما أنه قريب من فتحة الشرج وهذا ما يسهّل دخول البكتيريا من فتحة الشرج إلى المثانة، ومعظم الإصابات بهذا النوع من الالتهابات تكون خفيفة ولا تحتاج إلى مراجعة طبيب وتشفى في غضون بضعة أيام، بينما في بعض الحالات فإنه يستلزم مراجعة الطبيب المختص، حيث أن حدوث التهاب المثانة بشكل متكرر قد يجعل الشخص عرضة للإصابة بالتهاب الكلية الذي يهدد حياة الإنسان إذا ما حدث، وسنتحدث في هذا المقال حول أعراض التهاب المثانة.

أعراض التهاب المثانة

  • بشكل عام فإن أعراض الإصابة بالتهاب البول يشبه إلى حد كبير الأعراض المُصاحبة للأنواع الأخرى من الالتهابات التي تصيب المسالك البوليّة.
  • بعض الأعراض تكون مُحددةً وتدل على الإصابة بالتهاب المثانة.
  • إن الشعور بآلام أو بحرقة عند التبوّل قد يدل على الإصابة بالتهاب المثانة.
  • الشعور بضرورة التبوّل بشكل مستمر، وعادة ما يأتي هذا الشعور للمريض بشكل مفاجئ.
  • إن الأطفال الصغار الذين يعانون من التهاب المثانة قد يحدث لديهم تبوّل لاإرادي في أثناء النّهار.
  • يظهر دم مع البول، ويكون على شكل دم أحمر يظهر في البول، أو قد يصبح لون البول داكناً بشكل ملحوظ.
  • يحدث تبوّل لدى الشخص المصاب بشكل متكرر لكن بكميّات قليلة من البول.
  • يشعر المريض بآلام خفيفة في الحوض.
  • يشعر المريض بوجود ضغط في الجزء السفليّ من البطن.
  • يلاحظ المريض بأن البول الذي يخرج يكون أكثر كثافة من المعتاد، بينما تكون رائحته قويّة ونفاذة.
  • يلاح حدوث ارتفاع في درجة حرارة جسم المريض بشكلٍ بسيط.

علاج التهاب المثانة

  • يتم وصف المضادات الحيوية اللازمة لذلك، والتي من أبرزها النيتروفيورانتوين، والترايميثوبريم.
  • تبلغ فترة العلاج باستخدام هذه المضادات الحيوية ما بين ثلاثة وخمسة أيام، ويلاحظ حدوث تحسن خلال يوم واحد فقط بعد بدء العلاج.
  • يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية بهدف ترميم الأضرار التي حدثت في المثانة نَتيجةً للالتهاب.
  • أما فيما يخص العلاج المنزلي فإنه يتم عادة من خلال القيام بوضع الضمادّات الساخنة على أسفل البطن أو الظهر بهدف تخفيف الألم في هذه المناطق.

المراجع: 1  2