اللثة اللثة هي طبقة من نسيج حيوي رخو، تستر العظم السنخي للفكين العلوي والسفلي داخل الفم، ولكن قد تصاب بأمراض من خلال دخول بكتيريا وجراثيم عن طريق الفم، ومن الأمراض التي تصيب اللثة هو التهاب اللثة، يطلق عليه اسم مرض اللثة (Gum Disease)، أو مرض دواعم السن (Periodontal disease)، ويعرّف بأنه مرض من أمراض اللثة والأسنان، يصاحبه تهيّج واحمرار وتورّم اللثة، وقد يمتد الألم إلى الأسنان. وسنتحدث في هذا المقال عن أعراض التهاب اللثة. أنواع التهاب اللثة تصنف التهاب اللثة إلى عدّة أنواع تؤثر في طريقة العلاج، فهناك أنواع يقتصر علاجها على استخدام الفرشاة والمعجون، وهناك أنواع تحتاج إلى تدخل علاجي، وهذه الأنواع هي: التهاب اللثة الحاد.  التهاب اللثة المزمن.  انحسار اللثة.  التهاب اللثة الطفيف. أعراض التهاب اللثة هناك اعراض يمكن أن تبيّن من خلالها أنّ الشخص مصاب بمرض التهاب اللثة، ويمكن حصرها في ما يلي:  تعرّي جذور الأسنان؛ وذلك بسبب التهاب الأنسجة الداعمة الذي يؤدي إلى زيادة حساسية الأسنان. رائحة الفم الكريهة أو طعم كريه بشكل دائم.  احمرار اللثة.  تورّم اللثة وانتفاخها.  نزيف اللثة وخاصة بعد غسلها بفرشاة الأسنان. نمو غير طبيعي للثة يؤثر على أماكن الأسنان في الفم. وجود تقيحات وصديد على اللثة. التهاب يصيب الأنسجة الداعمة يسبب تآكل العظم. تغير الملمس فتصبح طرية عند اللمس.  جفاف الفم.  ألم في اللثة والأسنان.  فقد وتحرّك الأسنان. ظهور فجوات عميقة بين اللثة وسطح السنّ. أسباب التهاب اللثة إنّ من أسباب التهاب اللثة هو تكوّن طبقة من الجراثيم على سطح الأسنان وهناك أسباب أخرى ممكن تسبب التهاب اللثة:  اللويحة الجرثومية وهو تقيّح في الأسنان سببه بكتيريا وهي من الأسباب الرئيسية في نشوئه.  عدم العناية بنظافة الفم والأسنان تؤدي إلى نشوء الجير على الأسنان.  العوامل الوراثية.  التدخين. التغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة أثناء الحمل.  أمراض نقص المناعة تؤدي إلى الإصابة بالتهاب اللثة.  تناول بعض أنواع الأدوية يكون لها آثار جانبية ومنها التهاب اللثة.  التهاب اللثة البكتيري.  الإصابة بمرض السكري.  النمو العشوائي للأسنان. تكوّن بيوفيلمات بكتيريّة (اللويحات السنية) على سطح الأسنان، لذا يجب إزالة التراكمات القلحيّة بشكل دائم؛ لأنّها تعتبر مكاناً مناسباً لنمو وتثبيت الجراثيم. الوقاية من التهاب اللثة لا بدّ من اتباع الأمور التالية للوقاية من التهاب اللثة: تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين في اليوم، ويفضّل بعد كل وجبة طعام، لإزالة بقايا الطعام العالق وطبقة البلاك. تنظيف اللسان، كونه مكان مناسب لنمو البكتيريا. تنظيف الأسنان باستخدام الخيط. استخدام الغسول الفموي. الامتناع عن التدخين. مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوريّ. المراجع: 1

أعراض التهاب اللثة

أعراض التهاب اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: 24 يناير، 2018

اللثة

اللثة هي طبقة من نسيج حيوي رخو، تستر العظم السنخي للفكين العلوي والسفلي داخل الفم، ولكن قد تصاب بأمراض من خلال دخول بكتيريا وجراثيم عن طريق الفم، ومن الأمراض التي تصيب اللثة هو التهاب اللثة، يطلق عليه اسم مرض اللثة (Gum Disease)، أو مرض دواعم السن (Periodontal disease)، ويعرّف بأنه مرض من أمراض اللثة والأسنان، يصاحبه تهيّج واحمرار وتورّم اللثة، وقد يمتد الألم إلى الأسنان. وسنتحدث في هذا المقال عن أعراض التهاب اللثة.

أنواع التهاب اللثة

تصنف التهاب اللثة إلى عدّة أنواع تؤثر في طريقة العلاج، فهناك أنواع يقتصر علاجها على استخدام الفرشاة والمعجون، وهناك أنواع تحتاج إلى تدخل علاجي، وهذه الأنواع هي:

  • التهاب اللثة الحاد.
  •  التهاب اللثة المزمن.
  •  انحسار اللثة.
  •  التهاب اللثة الطفيف.

أعراض التهاب اللثة

هناك اعراض يمكن أن تبيّن من خلالها أنّ الشخص مصاب بمرض التهاب اللثة، ويمكن حصرها في ما يلي:

  •  تعرّي جذور الأسنان؛ وذلك بسبب التهاب الأنسجة الداعمة الذي يؤدي إلى زيادة حساسية الأسنان.
  • رائحة الفم الكريهة أو طعم كريه بشكل دائم.
  •  احمرار اللثة.
  •  تورّم اللثة وانتفاخها.
  •  نزيف اللثة وخاصة بعد غسلها بفرشاة الأسنان.
  • نمو غير طبيعي للثة يؤثر على أماكن الأسنان في الفم.
  • وجود تقيحات وصديد على اللثة.
  • التهاب يصيب الأنسجة الداعمة يسبب تآكل العظم.
  • تغير الملمس فتصبح طرية عند اللمس.
  •  جفاف الفم.
  •  ألم في اللثة والأسنان.
  •  فقد وتحرّك الأسنان.
  • ظهور فجوات عميقة بين اللثة وسطح السنّ.

أسباب التهاب اللثة

إنّ من أسباب التهاب اللثة هو تكوّن طبقة من الجراثيم على سطح الأسنان وهناك أسباب أخرى ممكن تسبب التهاب اللثة:

  •  اللويحة الجرثومية وهو تقيّح في الأسنان سببه بكتيريا وهي من الأسباب الرئيسية في نشوئه.
  •  عدم العناية بنظافة الفم والأسنان تؤدي إلى نشوء الجير على الأسنان.
  •  العوامل الوراثية.
  •  التدخين.
  • التغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة أثناء الحمل.
  •  أمراض نقص المناعة تؤدي إلى الإصابة بالتهاب اللثة.
  •  تناول بعض أنواع الأدوية يكون لها آثار جانبية ومنها التهاب اللثة.
  •  التهاب اللثة البكتيري.
  •  الإصابة بمرض السكري.
  •  النمو العشوائي للأسنان.
  • تكوّن بيوفيلمات بكتيريّة (اللويحات السنية) على سطح الأسنان، لذا يجب إزالة التراكمات القلحيّة بشكل دائم؛ لأنّها تعتبر مكاناً مناسباً لنمو وتثبيت الجراثيم.

الوقاية من التهاب اللثة

لا بدّ من اتباع الأمور التالية للوقاية من التهاب اللثة:

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين في اليوم، ويفضّل بعد كل وجبة طعام، لإزالة بقايا الطعام العالق وطبقة البلاك.
  • تنظيف اللسان، كونه مكان مناسب لنمو البكتيريا.
  • تنظيف الأسنان باستخدام الخيط.
  • استخدام الغسول الفموي.
  • الامتناع عن التدخين.
  • مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوريّ.

المراجع: 1